اختارت مجلة فورتشن الأميركية الرئيس التنفيذي لشركة فورد لصناعة السيارات «ألان مولالي»، شخصية العام الاقتصادية، بعد شهر من عملية تصويت مضنية بين قرائها، الذين منحوه التاج بأغلبية أصواتهم.
وقالت المجلة إنه على مدى الأسابيع الخمسة من التصويت، كانت المنافسة على أشدها. إذ تغلب راتان تاتا، رئيس مجموعة تاتا، على إيف ويليامز من تويتر. وأطاح جوزيف بيزوس من أمازون بألين كولمان الرئيس التنفيذي لدوبونت. وحمي وطيس المعركة بين كل من مولالي، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ في الجولة الأولى.
واستمرت معركة التصويت على أشدها إلى أن أزاح رئيس فورد التنفيذي، مياك ديوك كولمان، الرئيس التنفيذي لوال مارت، ووارين بوفيت رئيس بيركشير ليصل إلى المرحلة النهائية. وتأهل مولالي للفوز بنسبة تصويت بلغت 94%، متفوقاً على ستيف جوبز رئيس أبل التنفيذي. وكان ألان مولالي واجه ظروفاً قاسية.
فبعد خسارة الشركة 6 .14 مليار دولار في عام 2008، وترنح السهم إلى أدنى سعر له وهو 80 .1 دولار، شمر مولالي الذي أصبح رئيساً للشركة في 2006، عن ساعديه، وأطلق العنان لبناء الشركة من جديد، ليصعد بسعر السهم اليوم إلى 16دولاراً.
ومن بين الثلاثة الكبار في صناعة السيارات، فإن فورد كانت الشركة الوحيدة التي عاودت ارتدادها الصعودي دون الحاجة إلى دعم حكومي.
ففي أكتوبر، اختارت «آد إيج» شركة الإعلان والتسويق فورد «شركة العام التسويقية» لمخاطرها في رفض «برنامج إغاثة الأصول المتعثرة»، وبراعتها في تعيين جيم فارلي، المدير السابق في تويوتا، في عام 2007، لإدارة عملية التسويق. وشهدت فورد أيضاً زيادة بنسبة 17% في مبيعاتها مقابل عام سابق.
ولجأ عدد كبير من المصوتين إلى موقع تويتر لمنح أصواتهم إلى مولالي، هادفين من وراء ذلك نشر قراراتهم على الملأ. في حين اكتفى آخرون بالكتابة في موقع التعليقات. وقد وصف بعض القراء ما صنعه مولالي بالعمل الرائع.
ولم يتوان مولالي عن تهنئة أولئك الرؤساء التنفيذيين الذين تغلب عليهم، فخاطبهم قائلاً «لقد كنتم قادة عظام، صنعتم أعمالاً تجارية وخدمات رائعة».
دبي- وائل الخطيب
