دعا المدير العام والرئيس التنفيذي لصندوق أوبك للتنمية سليمان بن جاسر الحربش إلى التركيز على القضاء على الفقر الطاقي في البلدان الأقل نمواً من خلال تعبئة الطاقات وتكثيف الموارد.
وأضاف الحربش في مداخلة له خلال ندوة نظمت في إطار منتدى (ميدايز 2010) بمدينة طنجة المغربية أنه يتعين تعزيز التنمية الطاقية بهذه البلدان بالنظر إلى ما تعانيه من ضعف في البنى التحتية، والمشكلات المرتبطة بالمديونية الكبيرة، وضعف المساعدات الدولية.
وأشار الحربش إلى صعوبة تحقيق أي سياسات تنموية في ظل غياب بنى تحتية على الخصوص، في مجال الطاقة وكذا التحكم في مؤشر الفقر وذلك من أجل تمكين البلدان المعنية من مجاراة إيقاع التنمية المتسارع.
من جهته شدد الشيخ سيدي ديارا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص في الشؤون الإفريقية على ضرورة استفادة الدول التي تعاني من الفقر الطاقي من التعامل التفضيلي ومساعدتها على تكوين رأسمال بشري قادر على النهوض بالتنمية المحلية.
مشيراً إلى أن مبادئ التضامن الأخلاقية لم تعد تكفي وينبغي تفعيلها على أرض الواقع من خلال الدعم الدولي والمؤسساتي للدول المحتاجة والعمل على تقليص مديونتها.
ونبه سيدي ديارا إلى أن التطرف يجد غالباً في الدول الهشة تربة خصبة للنمو، داعياً إلى تكثيف الجهود لتنمية هذه البلدان وكذا العمل على دعم القطاع الخاص، خصوصاً في مجال إنتاج الطاقة من أجل تأمينها على مدار السنة.
ودعا مشاركون في الندوة إلى محاربة الفقر الطاقي وجعله أولوية ضمن أجندات الدول سواء المتقدمة منها أو النامية، مشددين، على ضرورة وضع سياسات شمولية ومندمجة من أجل مكافحة الافتقار إلى الموارد الطاقية الذي تعاني منه الدول الأقل نمواً، من خلال تقديم التمويل الدولي اللازم لتوفير مصادر الطاقة وتنويعها وإنجاز البنى التحتية اللازمة وتوفير الموارد المادية والبشرية.
(وكالات)