أكدت مصادر مطلعة ان مستثمرين قدموا حتى أول من أمس الجمعة طلبات للاكتتاب فيما قيمته 60 مليار دولار من الاسهم العادية في الاكتتاب العام الاولي لجنرال موتورز اي ستة امثال المبلغ المعروض.
واضافت المصادر ان طلب المستثمرين على اسهم جنرال موتورز ما زال يتزايد. وكانت جنرال موتورز قدمت طلبات الى السلطات التنظيمية الأميركية لبيع نحو 10 مليارات دولار من الاسهم العادية.
وقالت المصادر انه يوجد ايضا طلب مفرط على اسهم ممتازة بقيمة ثلاثة مليارات دولار تعتزم جنرال موتورز عرضها.
واضافت المصادر قولها ان الطلب القوي على اسهم جنرال موتورز ينبئ ان الاكتتاب العام الاولي لجنرال موتورز سيتم على الارجح تسعيره عند الطرف الاعلى من نطاق سعر السهم بين 26 و20 دولارا وانه سيجري ممارسة خيار التخصيص الزائد الكامل وهي الاسهم الاضافية التي يجوز لمديري الاكتتاب بيعها للمساعدة على تحقيق استقرار السهم بعد ان يبدأ التداول.
وتنفيذ هذا الخيار اذا حدث فانه قد يرفع حجم الاكتتاب العام الاولي الى ما يصل الى 65 .15 مليار دولار بما فيها الاسهم العادية والممتازة ليصبح ثاني أكبر اكتتاب في الولايات المتحدة بعد اكتتاب أسهم فيزا.
وتعتزم مجموعة جنرال موتورز أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة إعادة طرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق الأوراق المالية الأمريكية يوم 18 نوفمبر الحالي حيث تأمل في جمع 13 مليار دولار من هذا الطرح.
وأكدت تقارير أن الطلب العالمي على أسهم جنرال موتورز سيتيح بيع هذه الأسهم بالحد الأقصى للنطاق السعري المنتظر. يمثل هذا الاهتمام نبأ سارا بالنسبة لدافعي الضرائب الأميركيين حيث تمتلك الحكومة الأميركية 61% من أسهم جنرال موتورز بعد أن ضخت إليها 50 مليار دولار لإنقاذها من الإفلاس العام الماضي.
وقال كريس ليدل نائب رئيس مجلس إدارة جنرال موتورز ومديرها المالي: في ضوء استمرار ربحية الشركة للربع الثالث على التوالي والتدفقات النقدية الإيجابية فإن هذا سوف يؤدي إلى استمرار تقدمنا الكبير. وتتوقع الشركة تحقيق أرباح تشغيل خلال الربع الأخير من العام الحالي وإن كانت بمقدار أقل.
(وكالات)
