واصلت صناديق التحوط الآسيوية أداءها المرتفع في الربع الثالث من العام الجاري. وزادت الأصول المستثمرة في تلك الصناديق بحوالي 4 مليارات دولار إلى 78 مليار دولار نتيجة الأداء القوي وكدليل على الاهتمام المتزايد للمستثمرين الدوليين في التعامل مع الأسواق الآسيوية.

وقالت مؤسسة أبحاث صناديق التحوط فى بيان ان صناعة صناديق التحوط الآسيوية تحافظ على ديناميكيات استراتيجية ذات أهمية تختلف عن صناعة صناديق التحوط بأكملها والتي تشهد حاليًا زيادة في الصناديق والاستراتيجيات الناشطة مما يحافظ على الحساسية العالية لأسواق الأسهم.

وقد ارتفع عدد صناديق التحوط الآسيوية التي تركز على الاسترتيجيات الناشئة عن الأحداث في الأشهر الإثني عشر الأخيرة بما يقرب من 8% من صناعة صناديق التحوط الآسيوية حيث إن أكثر من نصفها متخصص في الاستراتيجيات الناشطة والمتعثرة.

ويخصص ما يقرب من ثلثي رؤوس الأموال المستثمرة في صناديق التحوط المركزة في آسيا لاستراتيجيات تحوط حقوق الملكية، وهذا يمثل تباينًا كبيرًا في صناعة صناديق التحوط بأكملها التي تمثل تحوط حقوق الملكية أقل من ثلثها.

ومن الناحية الجغرافية، تستمر صناديق جديدة في التواجد في الصين، حيث يتركز ما يقرب من 25% من جميع شركات صناديق التحوط الآسيوية الآن في الصين.

ونقل البيان عن كين هاينز رئيس مؤسسة أبحاث صناديق التحوط قائلاً «أصبحت التطورات الكلية في الأسواق المالية الآسيوية محفزة للأسواق الدولية، بما يشمل تعرضات العملة، والأسهم، والسلع والتضخم.

حيث تكاد جميع مظاهر الاقتصاد العالمي من التجارة والطاقة والثبات المالي والإنتاج تتأثر بشكل متزايد بالاقتصاد الآسيوي، وقد تطورت صناعة صناديق التحوط الآسيوية لتمنح المستثمرين الدوليين القدرة على دخول لديناميكيات هذه الأسواق المؤثرة».

وتعد مؤسسة أبحاث صناديق التحوط المعيار المؤسسي لكبار مستثمري الصناعة ولمديري صناديق التحوط.

القاهرة - محسن محمود