اختتمت في العاصمة أبوظبي اجتماعات لجنة المواد الخطرة التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي «ايكاو» التي استضافتها الهيئة العامة للطيران المدني في السادس من نوفمبر الحالي واستمرت ستة ايام بمشاركة مجموعة كبيرة من الخبراء الدوليين والمتخصصين في قطاع الطيران من ما يزيد على 17 دولة، إضافة إلى الدكتورة كاثرين روني مدير برنامج المواد الخطرة في ايكاو.

وناقش المجتمعون على مدى ستة أيام مجموعة كبيرة من المسائل الفنية المتخصصة حول سلامة نقل المواد الخطرة بواسطة الجو عبر 50 ورقة عمل وبحث.

من بينها التعديلات على التوصيات والتصحيحات الخاصة بالتعليمات الفنية لسلامة نقل المواد الخطرة والتصنيفات وقائمة بالمواد الخطرة وإجراءات التعبئة للطرود ومسؤوليات شركات الشحن والمسؤوليات المترتبة على المشغلين الجويين ودليل الإجراءات الطارئة للحوادث والوقائع الخاصة بالمواد الخطرة ومراجعة الأحكام المتعلقة بالركاب وطاقم الطائرة، وغيرها، مع إعطاء أولوية كبيرة وتركيز خاص على مراجعة الأحكام المتعلقة بنقل بطاريات وخلايا الليثيوم.

ومثل الهيئة العامة للطيران المدني في هذه الاجتماعات حمد سالم المهيري رئيس أمن الطيران والمواد الخطرة في إدارة أمن الطيران والبنية التحتية، بحضور عدد من المستشارين الذين يمثلون بعض الجهات العاملة في قطاع الطيران بالإمارات، مثل بول كينغ من الاتحاد للطيران، وبالا سوبرامانيان من طيران الإمارات.

وممثلين لمنظمات ودول عديدة مثل منظمة النقل الجوي الدولي «اياتا» منظمة الطيارين الدولية «افالبا» وحلف الناتو وبريطانيا وأميركا واستراليا وبلجيكا وكندا والنمسا وألمانيا وإيطاليا ونيوزلندا وسويسرا واليابان وروسيا وفرنسا وهولندا والصين واسبانيا.وأبدى المجتمعون تقديرهم للتوصيات المهمة التي قدمتها الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة بشأن نقل بطاريات الليثيوم. (وام)