افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ورئيس مطارات دبي، ملتقى دبي للأعمال 2010 في دورته الثانية.
والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي في مدينة جميرا بدبي بحضور حاشد من ممثلي مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة والمنطقة، وذلك استكمالاً للنجاح الذي حققه الملتقى عند إطلاقه العام الماضي.وجمع الملتقى ما يقارب 1500 مدعو، يمثلون قادة وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال في دبي، بالإضافة إلى حشدٍ من المدعوين الدوليين المعروفين في مجتمع الأعمال العالمي، ضمن أجواء احتفالية وفلكلورية تظهر مكانة إمارة دبي كمركزٍ للتجارة والثقافات حول العالم.وأكد عبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي في حديث لـ «البيان الاقتصادي» أهمية التجمع السنوي لمجموعات ومجالس الأعمال والأعضاء المسجلين في الغرفة.قائلا إن التجمع يتيح الفرصة لجميع رجال الأعمال لمعرفة ما يجري في دبي في ما يتعلق بمجال الاقتصاد والتجارة والصناعة، وبالتالي يتيح لمجموعات ومجالس العمل اللقاء وتبادل الأفكار والآراء والتعلم من خبرات بعضهم البعض.
وأضاف: ترى مجالس ومجموعات العمل أن الأوضاع الاقتصادية في دبي في تحسن، وبالتالي تواجد مجموعات، ومجال العمل اليوم هو للتعبير عن ثقتهم في اقتصاد دبي، وبأنه بالفعل يعيش تحسناً في أدائه.وأكد أن العام الحالي شهد ارتفاعا في تسجيل شركات جديدة في دبي، متوقعا استمرار هذا الارتفاع خلال العام المقبل. كما أكد وجود اتفاقيات وعقود جديدة تبرم في دبي، مما يعكس التحسن في المناخ الاقتصادي لدبي.:انخفاض كلفة المعيشة:وتوقع الغرير أن يسهم انخفاض كلفة المعيشة والسكن في جذب أكبر للشركات الأجنبية لدبي، وكذلك في جعل دبي أكثر تنافسية، نظرا لانخفاض الكلفة الإجمالية على المستثمرين بفعل انخفاض كلفة المعيشة والإيجارات.وقال الغرير: نحن كغرفة نقوم بعمل الدراسات الخاصة بالأنظمة والقوانين التي تعرض على الغرفة، ونحن نحرص على لقاء مجالس ومجموعات العمل في دبي بشكل منتظم، من أجل تبادل الأفكار معهم والتعرف إلى مطالبهم وتذليل أية صعوبات أو مشكلات قد تواجههم.وأود أن أشيد بحكومة دبي الرشيدة، ولله الحمد نحن نتمتع بحكومة تستمع إلى رجال الأعمال وتساعدهم وتحاول أن تطور من التجارة والاقتصاد وتحرص على توفير بيئة اقتصادية وتجارية واستثمارية ملائمة تمكن الشركات والأعمال من النمو والتوسع بأعمالهم.
وأكد المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي على أهمية لقاءات الأعمال التي تنظمها الغرفة، وأضاف في حديث خاص ل«البيان» على هامش الملتقى أن اللقاءات تشكل أساسيات لبناء الشراكات الاستراتيجية، ومن هنا جاء اهتمام الغرفة بمجموعات ومجالس الأعمال في دبي والحرص على تطوير تلك العلاقات، وخاصة أن قوة مجالس الأعمال من شأنها أن تعزز ثقل الغرفة.:66 مجلساً:وأضاف بوعميم قائلا: اليوم لدينا 65 مجلس ومجموعة أعمال، الغالبية العظمى منها نشطة، ونحن نراقب أداء مجالس الأعمال تلك، وعندما نرى أن هناك مجلس عمل غير فاعل أو أن المجلس لا يوفر لنا اية معلومات عن الشركات التي يمثلها، نعتبره مجلساً غير فعال، ويتم توقيفه.وبالتالي نحن دوما نحث مجموعات ومجالس العمل على عقد لقاءات أعمال وتعريفنا بأية إشكاليات قد تواجهها الشركات الممثلة بمجالس العمل تلك، من أجل بحثها، وأيضا تعريفنا بالفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في الدول التي تمثلها تلك المجالس حتى نتمكن من تطويرها.وبالتالي لقاءات الأعمال تحظى باهتمام كبير من قبل الغرفة، ونركز عليها بشكل كبير، كونها أحد الاعمدة الرئيسية التي تركز عليها الغرفة في أعمالها مستقبلا.وقال بوعميم أن الغرفة تحتضن ما يقارب 150 حدثا سنويا ما بين تجمعات أعمال صغيرة أو ضخمة؛ كحدث منتدى دبي للأعمال والذي جمع تحت مظلته ما يقارب 1500 شخص.
وبسؤال بوعميم عن جهود الغرفة في جذب المزيد من مجموعات ومجالس العمل، قال: لقد انتقلنا خلال العامين الماضين من 45 مجموعة ومجلس اعمال إلى 66 اليوم، ولدينا أكثر من 15 طلباً من قبل دول وقطاعات جديدة، ولازلنا ننظر في أمر تلك الطلبات.
وبالنسبة للقطاعات الجديدة، فعلى سبيل المثال اليوم هناك الحديث عن صناعة الأزياء، وهو قطاع مهم لا يزال ناميا، ولابد من تنظيمه، وهو ضمن أحد الطلبات التي نتكلم عنها اليوم.
تسهيل العمل
وأكد بوعميم حرص الغرفة على أن تكون عمليات الجمعيات ذات النفع العام الخاصة بالأعمال تحت مظلة الغرفة، قائلا: اليوم لدينا أكثر من 120 ألف عضو، وسيكون من الصعب جدا الحديث مع كل فرد منهم بشكل منفرد.
ولكن إذا ما استطعنا تقسيمهم إلى مجموعات بحدود 100 مجموعة على سبيل المثال يجمعها اهتمامات مشتركة، سيكون من السهل علينا لقاء تلك المجموعات والنظر في أية إشكالية قد تواجه تلك المجموعات، وبالتالي تقديم المساعدة اللازمة وحمل مشكلة المجموعة إلى الجهات المختصة بالدولة.
وفي ما يتعلق بالقوانين والتشريعات في دبي وإن كانت مجموعات أو مجالس العمل تطالب بإدخال تعديلات على بعض تلك التشريعات وخاصة المتعلقة بالشراكات التجارية المحلية والتي يحظى من خلالها المستثمر الأجنبي بحصة 45% مقابل 51% للشريك المحلي في ظل المطالبات المستمرة من قبل مجالس ومجموعات الأعمال الأجنبية بضرورة رفع حصة الشريك الأجنبي، رد بوعميم بالقول: في الوقت الراهن هناك في حدود 20 قانونا تجاريا على مستوى الإمارات قيد الدراسة.
وأضاف قائلا: نحن لا نريد رفع نسبة الشراكة تلك دون دراسة كافية ووافية للآثار المترتبة على عملية الرفع، نحن بالتأكيد نريد تشجيع الاستثمارات، وقانون الاستثمار لا يزال قيد الدراسة منذ عامين.ويمثل ملتقى دبي للأعمال منصةً مثاليةً لخلق التواصل البنّاء بين مختلف فئات مجتمع الأعمال.
وهو يعتبر من أضخم لقاءات الأعمال التي تنظم في الشرق الأوسط، حيث يجمع أكثر من 1500 مدعو يمثلون مختلف مكونات مجتمع الأعمال، وذلك وسط أجواءٍ احتفالية تبرز الغنى الثقافي والتجاري الذي تتميز به بيئة الأعمال في دبي.ويأتي إطلاق الدورة الثانية هذا العام بعد النجاح الكبير الذي حققه الملتقى عند إطلاقه العام الماضي.
وأشاد بوعميم بدور مجموعات ومجالس الأعمال والتي تلعب دوراً أساسياً في النهضة الاقتصادية في دبي، مشيرا إلى أن الغرفة تعمل على الدوام لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
مما له انعكاسٌ إيجابي على نمو وتطور بيئة العمل، مضيفاً أن عدد مجموعات الأعمال بلغ 25 مجموعة عمل، في حين وصل عدد مجالس الأعمال إلى 39 مجلس عمل، جميعها تسهم في دعم مسيرة التنمية في الإمارة، وذلك تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي.
تجمع الأعمال
واستطلعت «البيان» آراء مجموعات ومجالس العمل في دبي بشأن أهمية ملتقى دبي للأعمال وجهود الغرفة في هذا الشأن.
وقال جاويد مالك المبعوث الباكستاني الخاص للمنطقة: أود بمناسة هذا التجمع الكبير أن أشيد بالنشاط الكبير والفعال والمستمر لغرفة تجارة وصناعة دبي في توفيرها شبكة من الفرص لجميع الأعمال من مختلف دول العالم الموجودة في دبي.
والمهندس حمد بوعميم يبذل جهودا جبارة وهو قائد عظيم لجهود الغرفة الحثيثة، والتي هي جزء من قيادة أعظم وهي قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في توفير مناخ اقتصادي وتجاري متميز في دبي.
وغرفة دبي تقود الترويج للفرص التي توفرها دبي في مختلف قطاعاتها، وصارت دبي بيتا لأكثر من 100 جنسية من مختلف دول ومناطق العالم، وبالتالي نجد أنها فكرة رائعة جدا وجود هذا الكم الهائل من مجالس ومجموعات الأعمال النشطة.
والتي تلعب دور مهما في أنشطة الأعمال ليس فقط في دبي، وإنما في المنطقة، حيث تسهم الغرفة في مساعدة الشركات على التوسع بأعمالها وأنشطتها لأسواق المنطقة الأخرى.
الاستثمار مع باكستان
وأضاف: هناك استثمارات متبادلة بين باكستان والإمارات، وهناك شراكة تجارية قوية بين البلدين. وهناك فرص استثمارية كبيرة متاحة في باكستان، وأعرف حقيقة أن الكثير من المستثمرين ممن استثمروا في باكستان من دول العالم حققوا أرباحا طائلة من تلك الاستثمارات، وبالتالي ندعو المستثمرين من الإمارات لزيارة باكستان واغتنام تلك الفرص.
وليس لدينا أدني شك بأننا سنشهد تدفق مزيد من الشركات الباكستانية على دبي العام المقبل، وهناك 80 من رجال الأعمال الباكستانيين يعتزمون زيارة دبي في ديسمبر المقبل من هذا العام للاستثمار هنا، ولبحث فرص الشراكة المتاحة مع نظرائهم في الإمارات، والتي من شأنها أن تكون مفيدة لباكستان، والتركيز الأكبر لتلك الشركات سيكون على القطاع الزراعي والطاقة والبنية التحتية.
وخاصة أن هناك تزايدا في الطلب على المساكن المنخفضة الكلفة في باكستان، وهنا أشجع المستثمرين من الإمارات لاغتنام الفرصة، فهناك 180 مليون نسمة في باكستان يبحثون عن شراء مساكن بمستويات عديدة، وباكستان توفر تلك الفرص الثمينة.
مجلس العمل الأميركي: الملتقى يدعم الاقتصاد المحلي
قال بلال صابوني نائب الرئيس للبرامج في مجلس العمل الأميركي في دبي والإمارات الشمالية : مجلس العمل الأميركي يولي اهتماماً كبيراً لملتقى الأعمال السنوي الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي.
واوضح: نود هنا أن نشيد بجهود المهندس بوعميم في توفير الدعم لمجالس ومجموعات العمل في دبي وتذليل الصعوبات التي قد تواجهها، والغرفة فتحت بابا واسعا للتواصل التجاري والاستثماري من شأنه أن يدعم فرص النمو في الاقتصاد المحلي.
وفي ظل مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاصة لرفع حجم الصادرات الأميركية لدول العالم إلى جانب التزامه بتحسين العلاقات الأميركية مع العالمين العربي والإسلامي من خلال بناء جسر للتواصل بينهما. وفي ما يتعلق برفع الصادرات فذلك يكون من خلال حرصنا على لقاء العديد من قادة الأعمال في المجتمعات المحلية.
وأضاف: إن مجلس العمل الأميركي يضم تحت مظلته 600 عضو يمثلون شركات أميركية عاملة في مختلف القطاعات في الإمارات، وليس لدينا أدنى شك من أن العام المقبل سيشهد تدفق مزيد من الشركات الأميركية على دبي ونتوقع أن يكون الاهتمام الأكبر من قبل تلك الشركات منصب في قطاع التكنولوجيا والسيارات.
حيث إن دخول مزيد من الشركات الأميركية في قطاع السيارات سيسهم في تحسين أرقام مبيعات السيارات في الإمارات. ودبي ستبقى دائما مركزا مهما للمنطقة بسبب المناخ الاقتصادي المتميز فيها.
واضاف: بالتالي دبي تعتبر جاذبة جدا بالنسبة للشركات الأميركية الراغبة في التوسع بأعمالها للمنطقة، حيث تفضل الشركات الأميركية الانطلاق من دبي، الولايات المتحدة تنظر بأهمية كبيرة للإمارات.
وخاصة أن الإمارات تعتبر حاليا الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة في المنطقة، وأعتقد بأن الولايات المتحدة تجاوزت حساسيتها تجاه الصناديق السيادية من المنطقة.
تعزيز
الملتقى يدعم النهضة الاقتصادية في دبي
شملت فعاليات ملتقى دبي للأعمال عروضاً ثقافية متنوعة من مختلف أنحاء العالم نظمتها مجالس الأعمال التي تعمل تحت مظلة الغرفة والتي تجسد ثقافة الدول التي يمثلها كل مجلس، حيث تعمل تحت مظلة الغرفة 25 مجموعة عمل تمثل القطاعات الاقتصادية المختلفة و39 مجلس عمل يمثل جنسياتٍ متنوعة عاملة في الدولة.
ويمثل ملتقى دبي للأعمال منصةً مثاليةً لإبراز الدور الذي تلعبه مجموعات ومجالس الأعمال في دعم النهضة الاقتصادية في إمارة دبي، وهي المكوّن الرئيسي لمجتمع الأعمال، حيث تسهم في دفع الحركة التجارية إلى الأمام من خلال استثمار القدرات والخبرات في تعزيز القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال بالإمارة.
وتعتبر بيئة الأعمال في دبي بيئةً متميزةً ورائدة نظراً لتنوع ثقافات وجنسيات مكوناتها، واستقطابها لأفضل الخبرات العالمية، ومما يضيف نجاحاً لهذه الأعمال توافر جميع المقومات التي تجعل من مجتمع الأعمال في دبي مجتمعاً ناجحاً وتنافسياً بكل المقاييس.
تواصل
منصة لتبادل الخبرات والآراء
قال رجل الأعمال أحمد بن حسن الشيخ: يتميز الملتقى الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد بكونه منصة استثنائية للقاءات التعارف والتواصل، وتبادل الخبرات والآراء حول كافة المواضيع الاقتصادية والتجارية.
بالإضافة إلى المساهمة بنسج شبكة علاقاتٍ متشعبة بين أقطاب وفئات مجتمع الأعمال في دبي وتأسيس شراكات أعمالٍ تعزز من نمو وتطور أعمالهم، مما ينعكس إيجابياً على بيئة الأعمال في دبي.
وأضاف أن الالتقاء برجال الأعمال من شأنه طرح وجهات النظر وتبادل المعرفة حول التغيرات الاقتصادية بإيجابيتها وسلبياتها، مما يولد صورة حقيقية عن الأوضاع العامة في الدولة ودبي بشكل خاص.
اهتمام
مجلس العمل الإيراني حريص على المشاركة
أكد سياح هارندي المستشار الأول في مجلس العلاقات العامة في مجلس العمل الإيراني حرص مجلس العمل الإيراني على التواجد سنويا في الملتقى، وأشاد بجهود الغرفة، وخاصة العمل على تذليل العقبات التي تواجهها مجالس العمل.
وقال: لدينا في دبي مجلس عمل إيراني نشيط جدا، وبالتالي يحرص على التواجد الدائم في الملتقى ليتيح فرصة اللقاء به والتعرف إليه بصورة أكبر والتعرف إلى جهودة وما يقدمه المجلس للشركات الإيرانية العاملة في دبي، وفي الوقت الراهن هناك 200 عضو في مجلس العمل الإيراني، وهذا الرقم مرشح للتزايد.
«بوش» تعلن خطتها التوسعية في المنطقة الحرة بمطار دبي
التقى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المنطقة الحرة بمطار دبي كبار مسؤولي شركة «بوش» الألمانية ،التي تتخذ من المنطقة الحرة مقراً لها منذ عام 2001 ، حيث قام سموه بالاطلاع على الخطط التوسعية لعمليات الشركة في المنطقة.
واستعرض د. رودولف كولم، عضو مجلس الإدارة في مجموعة «بوش» أثناء اجتماعه أمس مع سموه خطط الشركة الرامية إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال توسيع مكاتبها في المنطقة الحرة بمطار دبي.
وأشار كولم إلى النتائج الإيجابية التي حققتها الشركة في العام الماضي، حيث بلغت عائداتها 200 مليار درهم، ما شجّعها على تعزيز عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.
وحضر الاجتماع الدكتور محمد الزرعوني، مدير عام المنطقة الحرة بمطار دبي، وفولكر بيشوف، مدير عام «روبرت بوش الشرق الأوسط»، الشركة التابعة ل«بوش»، والتي تدير عملياتها من مكتبها الإقليمي في المنطقة الحرة بمطار دبي.
وأشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد أثناء اللقاء إلى تميّز العلاقات التجارية بين دولة الإمارات وألمانيا، مشيراً إلى عمق العلاقات التاريخية بين الدولتين وحجم التبادل التجاري بينهما والشراكة الاستراتيجية في مختلف المشروعات التي تهم الدولتين.وأشاد سموه بالمساهمات الإيجابية لشركة «بوش» العالمية في تنمية الاقتصاد المحلي في المنطقة.
وأضاف: لن ندخر جهدا في سبيل الحفاظ على العلاقات التجارية المثمرة مع «بوش»، وأكد أن دبي لن تألو جهداً في تقديم كل ما بوسعها للمساهمة في إنجاح ودعم نشاطات الشركات وحماية الاستثمارات الأجنبية وفق التشريعات الاستثمارية المرنة.
وأضاف سمو الشيخ احمد: لقد قمنا بتوجيه المؤسسات الحاضنة للاستثمارات الأجنبية مثل المنطقة الحرة بمطار دبي بتوفير كافة التسهيلات والخدمات للشركات العالمية الراغبة في الاستفادة من بيئة الأعمال المتوافرة في دبي.
وأوضح كولم أنه منذ انطلاقتها عام 2001 في المنطقة الحرة، استطاعت شركة بوش أن تحقق أهدافها التجارية، وذلك بفضل الدعم والتعاون الذي وجدته من إدارة المنطقة الحرة، لتصبح بذلك شريكا استراتيجيا في العديد من مشروعات الدولة.
وتابع: تسعى بوش إلى تعزيز قطاع أعمالها في الشرق الأوسط وإفريقيا من خلال تواجدها في الأسواق الواعدة في قطاع أدوات السيارات وملحقاتها، آخذين في الاعتبار النمو المتزايد لهذا القطاع الاقتصادي المهم خلال السنوات الأخيرة وارتفاع معدلات الطلب على منتجات الشركة مثل قطع غيار السيارات، أدوات الطاقة، نظم الأمن والطاقة الكهروضوئية.
دبي - كفاية أولير- أبوبكر الشيزاوي



