استضافت شركة بترول أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) ورشة عمل في العاشر من نوفمبر 2010 في مقرها الرئيسي في ابوظبي عن الطاقة المتجددة تحت عنوان: «التطبيقات الصناعية للطاقة المتجددة»، وذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع.
وقام بافتتاح الورشة، التي نظمها المعهد البترولي، الرئيس التنفيذي لشركة أدما العاملة علي راشد الجروان، وحضرها عدد من مدراء الشركة ولفيف من خبراء الطاقة المتجددة في العالم بجانب ممثلين عن المعهد البترولي وعدد من موظفي الشركة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الرئيس التنفيذي على التزام الشركة بمبادئ الطاقة المستدامة وتعزيز صورة إمارة أبوظبي كأحد أكبر مراكز تقديم حلول فعالة في مجال طاقة المستقبل في المنطقة والعالم.
وفي هذا الشأن أشار علي الجروان إلى أن أدنوك ومجموعة شركاتها، بناءً على تعليمات يوسف عمير بن يوسف، الرئيس التنفيذي لأدنوك ، تسعى إلى تقليص معدل حرق الغاز الناتج عن عمليات انتاج النفط إلى أقل نسبة ممكنة واعتبار هذا الأمر أحد الأهداف الاستراتيجية للمجموعة.
واضاف الجروان أن قضايا استخدام الطاقة الشمسية والتخلص من النفايات الصناعية والنزول بنسب حرق الغاز إلى صفر تعد من أهم أولويات الشركة.
وفي هذا الصدد أشار الجروان إلى التعاون المتواصل بين أدما العاملة والمعهد البترولي على مستوى العمل على تقليص نسبة حرق الغاز إلى أقل مستوياتها عن طريق الاستفادة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا العصر في هذا المجال، مؤكدا على أن الشركة قطعت شوطا كبيرا في مجال تقليص نسب حرق الغاز في مواقعها البحرية.
وجرت الورشة تحت رعاية شركات أدما العاملة وأدكو وأدجاز وجاسكو والمعهد البترولي ، وناقشت عددا من الموضوعات، كانت على رأسها حلول الطاقة الشمسية والاستدامة والمصادر الأخرى للطاقة المتجددة ومعايير ومواثيق الاستدامة.
وقد قام المعهد البترولي بتكريم الرئيس التنفيذي لأدما العاملة، تقديرا لما قدمه من دعم للورشة ولجهوده في مجال الطاقة المتجددة.
وكان من أبرز المتحدثين خلال الورشة الدكتور طوني بوك، رئيس المجلس العالمي للجمعية الدولية للطاقة الشمسية والبروفيسور علي صايغ، رئيس ومؤسس المجلس العالمي للطاقة المتجددة.
ومن بين كبار المتحدثين أيضا الذين قام المعهد البترولي بدعوتهم لحضور الورشة كان الدكتور ابتار سينغ والدكتورة ندا الزين والبروفيسور نيل هيويت والدكتور محسن ابو النجا والدكتورة ذكية كفافي والمهندس باراث باسكاراناثان وهولي تشانت.
يُذكر أن المعهد البترولي قد أُنشئ في عام 2001 بالتعاون مع كلية كولورادو للمعادن، حيث يعمل المعهد على تقديم برامج أكاديمية بدرجة بكالوريوس في عدة مجالات.
أبوظبي - «البيان»
