رأت وكالة الطاقة الدولية ان الاستقرار السياسي الذي جلبه تشكيل حكومة جديدة في العراق زاد من احتمال الوفاء بمستويات انتاج النفط التي تستهدفها البلاد. وقالت الوكالة: تشكيل حكومة تضم قائمة العراقية خطوة صوب تحقيق الاستقرار وزاد من احتمال الوفاء ببعض الأهداف.
ومنذ منتصف 2009 وقع العراق عقوداً نفطية من شأنها أن ترفع انتاجه لنحو 12 مليون برميل يومياً في غضون سبع سنوات من 5, 2 مليون تقريباً حالياً. وينافس هذا المستوى انتاج السعودية أكبر مصدر للخام في العالم والذي يبلغ 5, 12 مليون برميل يومياً.
وفي السياق ذاته قالت مجموعة دي.ان.أو انترناشونال النرويجية ان تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد سيكون خطوة كبيرة للامام في محاولات الشركة النفطية لتصدير الخام من العراق وتعزيز الانتاج المتباطئ من حقلها في كردستان.
وكانت دي.ان.أو أول شركة غربية تنقب عن النفط في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد في 2003 لكنها تواجه صعوبة في التصدير من الدولة الغنية بالنفط بسبب نزاع شريكتها حكومة إقليم كردستان مع الحكومة المركزية في بغداد حول تقاسم إيرادات النفط.
وقال هيلجي ايدي الرئيس التنفيذي للشركة النرويجية في مؤتمر صحافي بمناسبة إعلان نتائج أعمال الشركة في الربع الثالث: سيكون تشكيل حكومة جديدة إنجازاً مهماً فيما يخص العودة إلى التصدير.
وأضاف: لكن من الصعب أن نحدد موعداً لذلك. تفادينا تحديد موعد وسنظل كذلك. ويعد استئناف التصدير أمراً مهماً بالنسبة لدي.ان.أو إذ يعتمد انتاجها من حقل طاوكي في إقليم كردستان الآن على الطلب من السوق المحلية والتي شهدت سيلاً من الامدادات الجديدة وحيث تبلغ أسعار النفط الخام ثلث مستوياتها العالمية. وقالت الشركة ان حقل طاوكي في اقليم كردستان العراق ينتج بمعدل أربعة آلاف برميل يومياً حتى الآن في نوفمبر انخفاضاً من بين 16 و18 ألف برميل يومياً في أكتوبر وانها تتوقع أن تظل أسعار النفط المحلية بين 25 و30 دولاراً للبرميل. (رويترز )