أكد كاريل دي جوشت المفوض التجاري الاوروبي ان الاتحاد الاوروبي سيصعد مقاومته للواردات الصينية الرخيصة بسبب برامج الدعم السخية التي تقدمها الصين الامر الذي يهدد الشركات الاوروبية.

وقال دي جوشت: يدعمون كل شيء تقريبا. وأضاف: سنتخذ رد فعل أكثر احكاما بكثير تجاه هذا النوع من الممارسات. نوجه مزيدا من التركيز الى الدعم لان ذلك يؤثر أفقيا في جميع القطاعات.

وطبق الاتحاد المؤلف من 27 دولة اجراءات مكافحة الاغراق لدرء الواردات الصينية الرخيصة التي أدت الى عجز تجاري قيمته 133 مليار يورو أي نحو 7 .182 مليار دولار مع الصين. ويمكن للاتحاد أيضا أن يتصدى للدعم الصيني من خلال رفع الرسوم الجمركية.

ومن المتوقع أن تسجل صادرات الصين الى الاتحاد الاوروبي مزيدا من الارتفاع بعدما يعترف التكتل رسميا بالصين كاقتصاد سوق والذي من المتوقع أن يحدث في 2016 على أقصى تقدير.

ويلتقي الاتحاد الأوروبي وأميركا في الرؤية المحاصرة للمد التجاري الصيني. وأظهرت بيانات حدوث تراجع طفيف في عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي.

وزادت صادرات الولايات المتحدة خلال سبتمبر بنسبة 3 .0% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عامين مع تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى في العالم. وتراجعت الواردات الأميركية بنسبة 1% خلال الشهر نفسه وفقا لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي.

وانخفض حجم العجز في ميزان الحساب الجاري الأميركي إلى 44 مليار دولار مقابل 5ر46 مليار دولار في أغسطس الماضي. وتعهد باراك أوباما بمضاعفة الصادرات الأميركية خلال خمس سنوات كجزء من جهوده لتوفير المزيد من الوظائف الجديدة.

كما تعهد باتخاذ مواقف قوية ضد الدول التصديرية الكبرى مثل الصين وألمانيا من أجل تحقيق التوازن في اقتصادات تلك الدول من خلال تشجيع الاستهلاك المحلي وتقليل الاعتماد على التصدير. (و