تعتبر هذه هي المرة التي تعقد فيها قمة العشرين في آسيا منذ الاتفاق على صيغة قمة كمنتدى عالمي لمناقشة المشاكل الاقتصادية بعد الأزمة المالية عام 2008.واختارت كوريا الجنوبية شعار: نمو مشترك بعد الأزمة.

إلا أنه لا يلوح في الأفق ما يؤشر على نوايا طيبة من ضيوف القمة. ورغم أن المخاوف من وقوع أزمة مالية عالمية جديدة قد تراجعت إلا أن ثم شائعات حول احتمال اندلاع أزمة مالية جديدة قد تؤثر على أيرلندا أحد أضعف أعضاء منطقة اليورو.

واضطر مسؤولو الاتحاد الأوروبي إلى طمأنة الأسواق المالية فور وصولهم إلى سول بشأن احتمال لجوء دبلن إلى طلب خطة إنقاذ من الاتحاد بسبب ارتفاع معدلات الديون بها إلى مستويات قياسية.واعتبر المحللون ان نجاح كوريا في تنظيم القمة يؤكد الدور الذي يمكن ان تطلع به الدول الناشئة في خريطة الاقتصاد العالمي المستقبلية. (وكالات)