أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تقويماً شبكيّاً للمحاصيل لأغراض الاستشارة السريعة، ألاألالفائدة 43 بلداً إفريقيّاً بهدف تقديم المشورة الفنية حول أفضل المحاصيل للزراعة حسب توقيت الموسم، واستناداً إلى نوع المنطقة الزراعية من الأراضي الجافة إلى المرتفعات.

وتُغطي الأداة الشبكيّة التي طوِّرت على أيدي خبراء المنظمة أكثر من 130 محصولاً متنوِّعاً من الفاصوليا إلى البنجر إلى القمح إلى الشمام. ويَستهدف التقويم جميع الأطراف من جهات التبرُّع، والعاملين في الإرشاد الزراعي، والمنظمات غير الحكومية وغيرها مِمَن يعملون ميدانياً مع المُزراعين في حقول القارة.

وتَبرز أهمية التقويم خاصةً في حالات الطوارئ مثل الجَفاف أو الفيضانات وكأداةٍ لدعم جهود إعادة التأهيل عقب الكوارث الطبيعية أو ذات الأسباب البشرية. وإلى جانب المحاصيل، يُتيح التقويم الشبكيّ التفاعليّ مشورةً وبياناتٍ بشأن أصناف البذور المعروفة والمُختَبَرة، ومدى تكيُّفها للتربة والظروف المناخية لكلّ منطقةٍ على حدة.

ويقول الخبير شيفاجي باندي مدير شعبة الإنتاج النباتي وحماية النباتات لدى المنظمة إن البذور بالذات ذات أهمية حَرِجة لمواجَهة التحديّات المزدوجة الماثلة في انعدام الأمن الغذائي وتغيُّر المناخ. ويضيف أن الاختيار الصحيح للمحاصيل والبذور حاسمٌ سواء لتحسين موارد معيشة الجياع في الريف أو لمجاراة مُتطلّبات تغيُّر المناخ.

البيان