أوقفت شركة بوينغ الرحلات التجريبية لطائراتها الجديدة دريملاينر 787 بعد يوم من ماس كهربائي على متن احدى طائراتها الخاضعة للاختبار مما أجبرها على القيام بهبوط اضطراري في تكساس.
لكن الشركة قالت ان من المبكر جدا تحديد هل سيؤدي الحادث الى تأخير في الجدول الزمني تسليم الطائرات من هذا الطراز. وهبطت اسهم بوينغ 1 .3% إلى 7 .67 دولارا في سوق نيويورك للاوراق المالية مع دراسة المستثمرين احتمال انتكاسة جديدة لبرنامج الطائرة 787 المتأخر بالفعل نحو ثلاث سنوات عن موعده المقرر.
وقالت بوينغ ثاني أكبر صانع للطائرات التجارية في العالم بعد ايرباص انها لا تزال تحقق في اسباب الحريق. والحادث الذي وقع الثلاثاء هو الاول من نوعه في برنامج دريملاينر واثار اسئلة جديدة للشركة والقائمين على ادارة الطيران في الولايات المتحدة الذين يجب ان يشهدوا على سلامة الطائرة قبل تسليمها الى العملاء.
وقالت بوينج ان الطائرة فقدت الطاقة الكهربية الاولية بسبب ماس كهربائي تسبب في ظهور دخان في قمرة القيادة اثناء استعداد الطائرة للهبوط في لاريدو بولاية تكساس. واضافت ان قائدي الطائرة لم يفقدا مطلقا السيطرة عليها حتى هبوطها.
وقالت الشركة ان لوحة للتحكم في الطاقة بغرفة الاجهزة الالكترونية في مؤخرة الطائرة سيحتاج الى الاستبدال وربما يلزم اجراء اصلاحات اخرى. وتقوم الشركة الان بتحليل بيانات الرحلة للوقوف على سبب الحريق وهو ما قالت انه يمكن ان يستغرق بضعة ايام. وإلى ذلك الحين ارجأت بوينغ الرحلات التجريبية لجميع طائراتها الست من طراز 787 المشاركة في برنامجها للاختبار الجوي لكنها ستواصل الاختبارات الارضية.
وقالت الشركة في بيان: لا نستطيع تحديد تأثير هذه الواقعة على البرنامج الزمني حتى نفحص البيانات. وتهدف بوينغ الى تسليم أول طائرة دريملاينر في الربع الاول من 2011. وكان الموعد الاصلي للتسليم في مايو 2008.
(وكالات)
