قالت مؤسسة وود ماكينزي الاستشارية ان الاستثمار في أعمال التنقيب عن النفط وانتاجه عالميا سيرتفع هذا العام الى 380 مليار دولار، الا أنه قد لا يعود الى مستوياته القياسية التي بلغها في 2008 قبل عامين على أقرب تقدير.

وقال ايان براون المدير الاقليمي لأبحاث قطاع المنبع لدى وود ماكينزي في بيان ان الانفاق سيرتفع 19 مليار دولار في 2010 عنه في العام الماضي، لكنه سيظل أقل من مستواه في 2008 بنسبة عشرة في المئة.

وأضاف: جرى استئناف أو توسيع كثير من الخطط بدعم من توقعات بأن يظل الطلب وأسعار السلع الاولية قويا نسبيا على المدى البعيد. وتابع يقول: عادت الثقة لكثير من المناطق وقطاعات الصناعة على الرغم من أن مثل هذا التأثير ليس متناغما في أنحاء العالم.

وتقود عمليات النفط والغاز الأميركية غير التقليدية، لاسيما الغاز الصخري، التعافي بدعم من عمليات الحفر الافقي في ساحل خليج المكسيك ومشروعات جديدة في استراليا والعراق. وسوف يستثمر العراق عشرة مليارات دولار في السنوات الثلاث القادمة.

لكن الانفاق يتباطأ في روسيا وكندا، حيث قد لا يعود الى مستوياته في 2008 قبل نهاية العقد الحالي وفق ما ذكرته وود ماكينزي.

وأدت حادثة تسرب أكثر من أربعة ملايين برميل من النفط من بئر تابعة لشركة بي.بي في خليج المكسيك الأميركي في وقت سابق هذا العام الى تعليق أعمال الحفر البحرية في المياه الأميركية، فضلا عن صدور لوائح جديدة تهدف لإعادة تشكيل قطاع النفط والغاز البحريين في الولايات المتحدة، وهو ماقال مسؤولون في القطاع انه سيزيد التكاليف وقد يخفض الانتاج البحري.

وفي إطار جهودها الرامية لتأمين مصادر الطاقة وحل المشكلات المتعلقة بها، كشفت المفوضية الأوروبية عن استراتيجية لاستثمار تريليون يورو على مدى السنوات العشر المقبلة لتقوية شبكات الإمداد وتعزيز التضامن مع العمل على تخفيض الاعتماد على الغاز الاحفوري وزيادة نصيب الطاقة المتجددة بنسبة 20%.

وكالات