أعلنت أمس باركليز ويلث، مؤسسة إدارة الثروات، عن دعمها لكلية الدراسات الشرقية والإفريقية من خلال رعاية أولى سلسلة الندوات التي تعقدها الكلية للخريجين والأصدقاء في الدولة، وذلك في إطار التزامها بدعم المجتمعات المحلية التي تعمل بها.
وسيقوم معهد لندن الشرق الأوسط، التابع لكلية الدراسات الشرقية والإفريقية، بإدارة هذه السلسلة من الندوات. وقد عقدت الندوة الأولى التي تحمل عنوان «ترابط المياه والأغذية: الخيارات المتوفرة لدول مجلس التعاون الخليجي» يوم 8 نوفمبر الجاري في مركز المؤتمرات بمركز دبي المالي العالمي.
وترأس الندوة البروفسور توني آلان، الخبير العالمي في مجال إدارة موارد المياه والاقتصاد السياسي للمياه في الشرق الأوسط.
وقالت سهى نشأت، المدير التنفيذي لباركليز ويلث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: انطوى موضوع الندوة على أهمية عالية بالنسبة إلى التنمية المستدامة في المنطقة. والجدير بالذكر أن المساهمة الفكرية التي تقدمها الكلية لهذه القضية الرئيسية تقع في سياق التزامنا نجاه المنطقة بأسرها.
وأضافت: تتمتع كل من باركليز ويلث ومجموعة باركليز بتاريخ طويل في تقديم الدعم للمجتمعات المحلية التي تعمل فيها من خلال سلسلة واسعة من برامج الرعاية، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأن الريادة الفكرية أحد أهم الأسس في برامجها التمويلية. (البيان)