أكد مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة أن مشاركة الهيئة في معرض سوق السفر العالمي في إكسل لندن حققت نتائج إيجابية ستؤتي ثمارها خلال الموسم السياحي الجديد في إمارة أبوظبي وقال في حوار لوكالة أنباء الإمارات (وام) .

في مقر جناح أبوظبي في معرض لندن إنه تم توقيع العديد من الاتفاقيات والعقود مع المشغلين السياحيين ووكالات السفر البريطانية والأوروبية لتعزيز تنظيم رحلات سياحية إلى أبوظبي خلال الموسم المقبل.وأوضح أن مشاركة إمارة أبوظبي في هذا الحدث العالمي بحوالي 60 شركة ترجع إلى النمو المتواصل الذي شهده القطاع السياحي في إمارة أبوظبي باعتبارها وجهة سياحية تتميز بطابع خاص للسياحة العائلية وسياحة الأعمال والسياحة الراقية.مشيرا إلى مشاركة أبوظبي في المعرض عام 2004 بـ22 شركة مشيرا إلى وجود اهتمام عالمي بأبوظبي بفضل رؤيتها المستدامة للتنمية السياحية بجانب استقطابها اهتمام شركات السياحة المعروفة في العالم إضافة إلى أن مشغلي وكالات السفر لديهم قناعة بمستقبل أبوظبي في النمو السياحي.وألقى الضوء على الخطة السياحية للهيئة لعام المقبل 2011 التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع شركة الاتحاد للطيران وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومطوري العقارات ومنظمي الفعاليات في أبوظبي لجذب المزيد من الزوار إلي الإمارة.

مشيرا إلى أن الخطة الاستراتيجية تهدف إلى الوصول بعدد الزوار إلى 9 .1 مليون سائح خلال العام المقبل مقابل 6 .1 مليون سائح تقريبا خلال العام الجاري.

وأضاف أننا نسعى إلى زيادة عدد السياح بنسبة 15% سنويا لمواكبة التوسع والنمو الذي يشهده القطاع السياحي والسعة الفندقية في الإمارة مشددا أن الاتحاد للطيران تعتبر عصب السياحة في إمارة أبوظبي لأنها تربط العاصمة بقارات العالم ومشيرا إلى أنها حققت آفاقا جديدة لصناعة السياحة ونقلت أكثر من 26 مليون مسافر خلال سبع سنوات من وإلى أبوظبي.

وقال إن ابوظبي تلفت انتباه الجميع بحضورها الفاعل في معارض السفر العالمية. وقد حصدت في سوق السفر العالمي عددا من الجوائز العالمية في مجال السياحة والتي تمنحها ورلد ترافل إوارد توجت الجهود الترويجية والتسويقية المتميزة التي تقوم بها الهيئة والاتحاد للطيران وأدنيك وقصر الإمارات خاصة في أوروبا.

تحفيز القطاع الخاص

وأكد مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة دعم حكومة أبوظبي لعملية تنمية القطاع السياحي في الإمارة بجانب تحفيزها القطاع الخاص للمشاركة في الاستثمارات السياحية .

مشيرا إلى أن ذلك انعكس على العديد من مشروعات البنية التحتية الضخمة وعلى تطوير المقومات السياحية في أبوظبي وتنمية القطاع السياحي في الإمارة وهو ما أدى إلى إقبال المستثمرين على الاستثمار في صناعة السياحة في أبوظبي.

التي باتت تحق عوائد مجزية خصوصا مع تزايد معدلات أداء القطاع السياحي في الإمارة ووصولها إلى مستويات عالية وهو ما تعبر عنه أعداد الزوار من مختلف أنحاء العالم والزيادة في معدلات إشغال الفنادق.

وأضاف مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة أن تركيز إمارة أبوظبي على القطاع السياحي يعتبر أحد محركات التنمية في الإمارة لتنويع هيكلها الاقتصادي فضلا عن تكامله مع العديد من القطاعات الخدمية المرتبطة به مشيرا إلى أن العام الجاري 2010 شهد إطلاق العديد من المنتجات السياحية المتخصصة التي ترسخ سياحة النخبة.

وألقى الضوء على معالم التطور والتوسع في البنى التحتية للسياحة والمشروعات الكبيرة التي يجري العمل عليها والزيادة في عدد المنتجات السياحية التي سيتم إطلاقها خلال المرحلة المقبلة الأمر الذي يتطلب مزيدا من الترويج والحضور في الفعاليات والمحافل الدولية فيما كشف أن العام المقبل 2011 .

سيشهد زيادة في عدد المشاركات الدولية في معارض وملتقيات ومؤتمرات ومنتديات وتجمعات فضلا عن المشاركات الدولية التي يتم تنظيمها على المستوى المحلي وتستقطب عددا كبيرا من صناع القرار السياحي والاقتصادي العالمي.

سياحة الحوافز

وحول خطط تطوير سياحة الحوافز والمؤتمرات قال إن إمارة أبوظبي تدرك أهمية وحيوية قطاع سياحة الحوافز والنمو الكبير الذي يشهده ويفوق معدلات النمو في القطاعات السياحية الأخرى.. مشيرا إلى أن الإمارة تعتبر حاليا من أهم الوجهات في الشرق الأوسط ..

إضافة إلى خطط الهيئة تعتمد على إبراز مفهوم أن السياحة لا تفيد فقط الزائرين ولكن تفيد مواطني الإمارة والمقيمين فيها أيضا.. وباعتماد هذا المفهوم سيتم إبراز القيم والتقاليد الخاصة بروح الضيافة وأساسها الاحترام وهي قيمة رائدة وأصيلة في مجتمعنا.

وأضاف أن خطط الهيئة تدعمها الجهات العاملة في صناعة السياحة وصولا لزيادة عدد زوار الإمارة من خلال تشجيع واستقطاب شركات السفر والسياحة من مختلف أنحاء العالم وإتاحة الفرصة أمامها لاغتنام الفرص المتاحة في قطاع السياحة في العاصمة أبوظبي ليحقق نموا مطردا.

الاتحاد للطيران

من جانبه أكد حارب مبارك المهيري نائب الرئيس لشؤون المبيعات في شركة الاتحاد للطيران أن المشاركة ضمن جناح هيئة أبوظبي للسياحة في معرض سوق السفر العالمي المقام في لندن يعزز حضور الشركة في السوق البريطاني والأوروبي منوها بأهمية نتائج هذه المشاركة.

وقال في حديث لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن معدلات إشغال رحلات الاتحاد للطيران إلى بريطانيا هي الأعلى على مستوى العالم مشيرا إلى أن التعاون المثالي بين الشركة وهيئة أبوظبي للسياحة يخدم خططها الترويجية في بريطانيا التي تعتبر أهم شريك سياحي للدولة في القارة الأوروبية حيث يزور الإمارات سنويا حوالي مليون بريطاني.

وأعرب المهيري عن سعادته بفوز الاتحاد للطيران بلقب شركة الطيران الرائدة عالميا للعام الثاني على التوالي من جوائز السفر العالمية والتي تتزامن مع احتفالاتها بعيدها السنوي السابع الذي صادف الخامس من شهر نوفمبر 2010.

وقال عقب حضوره حفل خاص أقيم في لندن بهذه المناسبة أشعر بالارتياح لاختيارنا شركة الطيران الرائدة عالميا للدرجة الأولى وذلك للسنة الثالثة على التوالي.

وأشار حارب المهيري إلى أن الاتحاد للطيران فازت بعدد من الجوائز العالمية التي أضيفت إلى قائمة الجوائز الطويلة التي فازت بها سابقا ومن بينها جائزتا أفضل مقعد للدرجة الأولى وأفضل طعام للدرجة الأولى من جوائز سكاي تراكس والتي قام بترشيحها حوالي 18 مليون مسافر حول العالم.

وأضاف أنه تم تكريم الشركة من قبل جوائز الشرق الأوسط بأكثر من ست جوائز حازت عليها وكان من ضمنها جائزة شركة الطيران الرائدة عالميا.

وتوقع أن يشهد الموسم المقبل إقبالا كبيرا على رحلات الاتحاد للطيران ما بين أبوظبي وبريطانيا بفضل خطط التوسع الكبيرة في الفندق والعروض الترويجية الجذابة لافتا إلى أن هناك اهتماما من كبريات شركات السياحة والسفر البريطانية بالسوق الإماراتي مؤكدا أن إمارة أبوظبي لديها في الوقت الحاضر إمكانيات سياحية تنافسية عالية المستوى مع أكثر المقاصد السياحية شهرة في العالم.

ولفت إلى إعجاب مطوري ومشغلي السياحة والسفر الرئيسيين في العالم بالشركة لأنها تمكنت خلال سبع سنوات من النمو السريع من نقل ما يزيد على 26 مليون مسافر عبر أكثر من 180 ألف رحلة جوية إلى وجهات في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا فيما ارتفع خلال نفس الفترة عدد أسطولها ليصل في العام 2010 إلى 57 طائرة.

مستشفى الصقور

من ناحيتها قالت الدكتورة مارجريت جابرييل مولر مديرة مستشفى أبوظبي للصقور إن المستشفى باعتباره المركز المتخصص الأكبر من نوعه في العالم وأحد أهم معالم الجذب السياحي في العاصمة الإماراتية انها توصلت خلال مشاركته في معرض سوق السفر العالمي في لندن إلى اتفاقيات جديدة مع عدد من وكلاء السياحة البريطانيين والأوروبيين لزيادة أعداد السياح الراغبين في الاستمتاع بالسياحة البيئية في إمارة أبوظبي.

وأضافت أن عدد الشركات السياحية البريطانية المتعاقدة مع مستشفى أبوظبي للصقور بلغ 30 شركة فيما أبدت العديد من الشركات الأوروبية المعروفة اهتماما بزيارة المستشفى قبل توقيع عقود تنظيم رحلات سياحية بينما دخلت أربع شركات سياحية بريطانية في مفاوضات مع المستشفى لتوقيع عقود لزيادة أعداد الراغبين في زيارته.

وأشارت إلى أن المستشفى الذي يشارك في المعرض ضمن جناح هيئة أبوظبي للسياحة لاقى إقبالا كبيرا من هيئات السياحة والسفر الأوروبية والزوار الذين أبدوا إعجابهم بالرعاية والاهتمام الذي يقدمه هذا الصرح البيئي والعلمي للصقور.

وقالت الدكتورة مولر ان مجلة ايرفرانس ماجازين التي تصدرها شركة الخطوط الجوية الفرنسية أكدت في تحقيق صحفي مصور في عددها الأخير في شهر نوفمبر الجاري أن زيارة مستشفى الصقور هي ضمن عشرة أسباب للقيام برحلة سياحية متميزة إلى أبوظبي مشيرة إلى إشادة صحيفة الديلي اكسبرس البريطانية بالمستشفى الذي وصفته بأنه الأفضل من نوعه في العالم حيث تحول إلى مقصد سياحي بارز بالإضافة إلى المعالم السياحية الرائعة في إمارة أبوظبي.

وأكدت أن المستشفى هو الأكبر من نوعه في العالم بين المستشفيات المتخصصة في علاج الصقور ويقدم خدماته العلاجية على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأضافت أن فريق مستشفى أبوظبي للصقور المشارك في المعرض بعضوية عامر صبحي أبوعابد نائب مدير المستشفى للخدمات التشغيلية عقد اجتماعات في لندن مع العديد من الشركات السياحية بهدف وضع المستشفى ضمن برامجها السياحية الخاصة بالوفود الزائرة إلى إمارة أبوظبي خلال المرحلة المقبلة.

عدد الزوار

وذكرت أن حوالي ألفي شخص زاروا المستشفى خلال الشهرين الماضيين متوقعة أن يزداد عدد الزوار إلى أكثر من 20 ألفا في العام المقبل بفضل التطور المستمر في البرامج السياحية للمستشفى.

وقالت إن المستشفى حصل مؤخرا على جائزة السياحة الذهبية من نادي قادة التجارة وهي مؤسسة أعمال دولية تتخذ من مدريد مقرا لها وتمثل سبعة آلاف من الأندية ومنتجعات الخدمات السياحية في 120 دولة معتبرة الجائزة اعترافا عالميا بمكانة أبوظبي كوجهة سياحية متميزة.

وأشارت إلى دور الصناعة الرئيسي في تحقيق أهداف استراتيجية رؤية أبوظبي الأقتصادية 2030 لافتة إلى أن الرسوم معتدلة وتناسب الجميع للقيام برحلات تثقيفية وتدريبية لكافة الأعمار.

وأشارت الدكتورة مارجريت مولر مديرة مستشفى أبوظبي للصقور إلى أن مستشفى أبوظبي للصقور طور مؤخرا مرافقه وخدماته المخصصة لقطاع سياحة الحوافز والاجتماعات حيث افتتح مركز الشاهين للمؤتمرات الذي يضم قاعة كبيرة تتسع 200 ضيف ويمكن تقسيمها لمجموعات صغيرة تضم حوالي 60 شخصا.

وقالت إن المركز الجديد يوفر بيئة مثالية لعقد المؤتمرات وورش العمل والاجتماعات وفعاليات الحوافز والأعمال وسط حدائقه وبالقرب من متحف ومستشفى الصقور مما يمنح الزوار فرصة التعرف عن قرب الى رياضة ترويض الصقور العريقة ومراحل تطورها عبر العصور. ونثق بأنه سيحظى باهتمام وإقبال كبيرين في أسبانيا.

وألقت الضوء على الخدمات العلاجية التي يقدمها المستشفى ودوره في نشر الوعي العام بقضايا الصحة والأمراض لدى الصقور في الأسر بين الصقارين في الإمارات بجانب إجراء الأبحاث الخاصة بصحة وأمراض الصقور في الدولة إضافة إلى تقديم التدريب التخصصي في مجال طب الصقور للراغبين من الأطباء البيطريين وطلبة الطب البيطري والفنيين والصقارين من مختلف أنحاء العالم.

وأشارت إلى أن عشرات الطلاب من جامعات أستراليا وكندا وأمريكا وأوروبا حصلوا على شهادات تدريبية في مستشفى أبوظبي للصقور حيث اعتمدت هذه الجامعات شهادة المستشفى كشهادة أكاديمية.

تطور

وأوضحت أن المستشفى تحول خلال الفترة الماضية من منشأة بيطرية موسمية إلى مرفق طبي متطور يقدم خدمات متنوعة على مدار العام بما يشمل خدمات مركز رعاية الحيوانات الأليفة والذي تم توسيعه خلال العام الماضي لافتة إلى أنه تم علاج حوالي 40 ألف صقر وطائر خلال السنوات التسع الأولى من إنشائه فيما أسس قاعدة واسعة من العملاء في الإمارات ودول خليجية أخرى مثل المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين.

وأشارت إلى أنه يعمل في المستشفى نخبة من الأطباء والفننين البيطريين من ذوي الكفاءة والخبرة والاختصاص في مجال تشخيص وعلاج مختلف أمراض الصقور حيث يوفر المستشفى أنواعا مختلفة من الفحوص وتساهم الأجهزة الحديثة والتقنيات المتقدمة والفريق الفني المؤهل في تقديم نتائج سريعة ودقيقة موثوق بصحتها لعلاج الصقور والطيور المريضة.

زيارات سياحية

وذكرت الدكتورة مارجريت مولر أن المستشفى فتح أبوابه للزيارات السياحية في العام 2007 لينضم إلى الخريطة السياحية في إمارة أبوظبي حيث أصبح واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي في الإمارة.

وأضافت أن المستشفى حصل على أول تصنيف دولي له على موقع الجمعية العالمية للسفر حيث حصل البرنامج السياحي لمستشفى أبوظبي للصقور على 86 نقطة من أصل 100 نقطة كما حصل على 90 من أصل 100 درجة للمواقع التي يجب رؤيتها في أبوظبي.

من جانبه أوضح عامر صبحي أبوعابد نائب مدير المستشفى للخدمات التشغيلية أنه يتم مراعاة مختلف الاهتمامات للسائحين حيث تتضمن الرحلات جولات برفقة مرشدين يتحدثون اللغات الفرنسية والألمانية والإنجليزية إضافة إلى العربية بالإضافة إلى فرصة تجربة حمل الصقور في حديقته الواسعة تحت إشراف مدربين متخصصين.

وأشار إلى أن مستشفى أبوظبي للصقور قام مؤخرا بتطوير مرافقه وخدماته المخصصة لقطاع سياحة الحوافز والاجتماعات عبر افتتاح مركز الشاهين للمؤتمرات الذي يضم قاعة كبيرة تتسع 200 ضيف ويمكن تقسيمها لمجموعات صغيرة تضم حوالي 60 شخصا.

7.3 ملايين مسافر في 2010

أوضح حارب مبارك المهيري نائب الرئيس لشؤون المبيعات في شركة الاتحاد للطيران أنه مع الخروج من أزمة الركود الاقتصادي العالمي شهد العام 2010 عودة سفر الركاب لوضعه الطبيعي .

حيث تمكنت الاتحاد للطيران خلال هذا العام من نقل ما يزيد على ستة ملايين مسافر فيما يتوقع أن يصل عددهم إلى 3 .7 ملايين مسافر بحلول نهاية العام 2010 مقارنة ب3 .6 ملايين في العام 2009 مشيرا إلى زيادة عامل الحمولة بشكل ملحوظ من 74% في العام 2009 حيث من المتوقع أن يصل إلى 77% في المتوسط خلال العام 2010.

وقال المهيري إن الشركة واصلت توسيع أسطولها خلال العام 2010 بإضافة ثلاث طائرات جديدة ضمت طائرة من طراز إيرباص إيه 330 ـ 300 وطائرتين من طراز إيه 330 - إف 200 للشحن مشيرا إلى أنه سيتم تسلم طائرة جديدة من طراز إيرباص إيه 330- 300 بحلول 13 نوفمبر الجاري ليصبح عدد الأسطول مع نهاية العام 57 طائرة. (وام)