قال تقرير أعده موقع متروليك بعنوان أبوظبي أغنى مدينة في العالم، ان الإمارة تعتمد تقليديا على النفط من الناحية الاقتصادية، فهي تمتلك مصادر هائلة، يتوقع أن يمتد استخراجها إلى قرابة مئة عام. غير أنها انكبت من ناحية أخرى على تنويع مصادرها الاقتصادية والمالية إلى قطاع السياحة.

وتابع التقرير قائلا، إن عائدات النفط واصلت نموها، لتجعل من أبوظبي مدينة عصرية بكل ما في الكلمة من معنى، بما تحتضنه من مصارف وفنادق ومحال تجارية. وتحولت المدينة برمتها إلى ورشة بناء، وأصبح كل شارع من شوارعها يغص بالأبراج الشاهقة، والفنادق الفخمة، والمتاحف، والمشافي، والمصانع الهادرة.

وانطلقت عملية البناء بوتيرة متسارعة، وأبو ظبي هي عاصمة الإمارات وهي أغنى مدينة في العالم. فهي تجثم على واحد من أكبر احتياطيات العالم من النفط، والذي يعادل ثلث الاحتياط العالمي. ولهذا فإننا نرى أن أبوظبي استثمرت في الخارج أكثر من تريليون دولار.

وقال التقرير إن عالم فيراري، أول متنزه ترفيهي في العالم مكرس لصانعة السيارات الرياضية الإيطالية فيراري، افتتح في شهر أكتوبر 2010، في أبوظبي. وتضمنت قائمة أنشطته السياحية الجذابة فورميولا روسا وهي حلقة دوارة ترفع السياح إلى مسافة 52 قدما في الفضاء، وتدور بهم بسرعة 240كم في الساعة في أقل من خمس ثوان.

ومن مناطق الجذب السياحي الأخرى في المتنزه، جي فورس، وهي عبارة عن برج ارتفاعه 62 مترا يمكن للسياح الدوران حوله وصولا إلى السرعة القصوى لخلق نفس الإحساس الذي يحاكي سباق فورميولا ون. وتعود ملكية المتنزه إلى شركة الدار العقارية، وهي التي بنت حلبة فورميولا ون في ياس مارينا.

وأضاف التقرير أن الرحلة في أرجاء مدينة أبوظبي الجميلة، تمنح صاحبها الفرصة للاستمتاع برحلة لا تضاهى إلى عالم الثقافة، ومن خلال تاريخ حافل بالأمجاد تطل على السائح تحفة فنية مبهرة وهي جامع الشيخ زايد الكبير.

وأبو ظبي هي معجزة فحدائق المدينة المترفة تنتمي إلى عجائب الدنيا المعاصرة، أعجوبة العالم السابعة، ألا وهو قصر الإمارات. وتحتضن المدينة حدائق مترامية الأطراف، كحديقة خليفة التي افتتحت مؤخرا، وبلغت كلفتها 50 مليون دولار، والتي تضم مربى مائيا خاصا بها.

دبي- وائل الخطيب