أكد محمود ثاني الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن إمارة أبوظبي تركز حالياً على بناء اقتصاد أكثر تنافسية يلعب فيه القطاع الخاص دوراً أكبر. وقال إن المشاريع المستقبلية التي تقدر قيمتها بمليارات الدراهم ستجعل من الإمارة بوابة مهمة للاقتصاد والتجارة في العالم.

ونظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتعاون مع مجلس العمل التونسي والبولندي في أبوظبي الملتقى السنوي العاشر لمجالس رجال الأعمال في إمارة أبوظبي.

بحضور المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز وكيل وزارة الاقتصاد وخلفان الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعبد الجبار الصايغ وعمير الظاهري والدكتور قاسم العوم أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومحمد راشد الهاملي مدير عام الغرفة والمهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، ورؤساء مجالس العمل العربية والأجنبية وعدد كبير من رؤساء ومديري الشركات العاملة في إمارة أبوظبي.

ووجه الرميثي في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الملتقى باسمه وباسم مجلس العمل التونسي والبولندي أسمى آيات الشكر والعرفان للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، هذه الرعاية التي تعكس اهتمام ودعم سموه للشركات والمؤسسات وفعاليات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي.

وأكد على أن إقامة الملتقى السنوي لمجالس الأعمال في أبوظبي تنعكس على الأهمية المتزايدة لإمارة أبوظبي كمركز للأعمال والتجارة، كما تشير إلى زيادة التعاون الوثيق ما بين رجال الأعمال والحكومة في الدولة وفعاليات الأعمال والحكومات في بلدانكم الصديقة.

وقال الرميثي إننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وكونها الصوت الرائد للقطاع الخاص في الإمارة، نقوم بدور ريادي في النهوض باقتصاد متين يرتكز على تنويع مصادر الدخل القومي، ويوفر الدعم الكامل والمساندة لتعزيز الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لبناء اقتصاد قوي في الإمارة.

وأشار الرميثي إلى الدور الذي تلعبه مجالس الأعمال في أبوظبي لبناء شراكات قوية بهدف تعزيز أنشطة التجارة والتبادل التجاري على كل المستويات لتحقيق المصالح المشتركة.

من جانبه أعرب محمد داماك رئيس مجلس العمل التونسي عن بالغ شكره، وتقدير المجلس للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه ورعايته لهذا الملتقى السنوي المهم.

وقال إن مجلس العمل التونسي في أبوظبي تعمل تحت مظلته 30 شركة تونسية تساهم في عملية البناء والتنمية في دولة الإمارات وتستفيد من التسهيلات والخدمات النموذجية التي توفرها الجهات المعنية في الدولة، مشيراً إلى أننا نعتبر دولة الإمارات نموذجاً اقتصادياً متميزاً في المنطقة، ومكاناً آمناً للأعمال والاستثمار.

كما تحدث في الملتقى ياسك دروزد رئيس مجلس العمل البولندي في أبوظبي، الذي أكد على أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً في تطوير الطاقة المتجددة لتحقيق الاستدامة من خلال مبادرة «مصدر» وبرنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية وبرامج التنويع الاقتصادي التي ستقود النمو وتوفر فرصاً كبيرة لقطاع الأعمال في الإمارات.

وأعرب عن تقديره وشكره للجهود التي بذلتها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتنظيم وإقامة الملتقى والمساهمة في إنجاح أعماله.

بيئة صحية

ومن جانبه أكد المهندس محمد عبد العزيز الشحي مدير عام وزارة الاقتصاد على أهمية الدور الذي تلعبه مجالس ومجموعات العمل الأجنبية في دولة الإمارات.

وأضاف في كلمة له خلال الحفل أن الاقتصاد الإماراتي يتميز بأفضل بيئة لتواصل دعم النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن نسبة التضخم استقرت عند 43 .0% خلال النصف الأول من العام الحالي.

وذلك بفضل السياسات المالية الرشيدة، في حين أن معدل نمو نسبة الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لهذا العام ستكون في حدود 25 .2% مدعوماً بالتطور الذي يشهده قطاع الطاقة والمشاريع الضخمة التي تنفذ في هذا المجال.

وأشار مجدداً إلى أن القطاعات غير النفطية تساهم بنحو 71% من إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات وعلى الأخص قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية وغيرها.

وقال الشحي إن تطور السياسات النقدية سيساهم في زيادة النمو خلال المرحلة المقبلة.كما أشار مجدداً إلى أن دولة الإمارات تعد من أكبر الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية خلال العقدين الماضيين، حيث بلغت 4 .73 مليار دولار.

وقال أيضاً إن الموقع الجغرافي للإمارات بين الشرق والغرب يعطيها أفضلية في المبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات، حيث انها تستطيع من خلال هذا الموقع المتميز خدمة ما يقارب ملياري نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا والقارة الهندية.العاصمة أغنى مدينة في العالم.