أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» عن تحقيق أرباح صافية قدرها 676 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2010.

مقابل 266 مليون درهم في الربع الثالث من 2009 أي بزيادة نسبتها 154% مقارنة مع أرباح نفس الفترة من العام الماضي والبالغ قيمتها 266 مليون درهم وارتفع العائد على سهم الشركة من 04 .0 فلس الى 11 .0 فلس في نهاية سبتمبر الماضي.وبلغت الإيرادات في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 118 .15مليار درهم مقبل 478 .12 مليار درهم في الربع الثالث من 2009 أي بنسبة بنسبة زيادة بلغت 21%.وبلغ صافي أرباح الربع الثالث من العام الجاري 218 مليون درهم مقابل 90مليون درهم في الربع الثالث من 2009 أي بنسبة زيادة بلغت 142%.وأعلنت الشركة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس عن نيتها بيع أصول في كندا تنتج 8 آلاف برميل نفط مكافئ وذلك بهدف ترشيد النفقات وتقليص كلفة الاستثمار الخاصة بهذه الأصول التي تبعد كثيرا عن المناطق التي تعمل بها في تلك الدولة.

مشيرة الى أنها حصلت أيضا على تعويضات نتيجة تأخر المقاول في تسليم محطة الفجيرة في الموعد المحدد حيث بلغت قيمة هذه التعويضات 311 مليون درهم منها 54% حصة شركة طاقة.

وأكدت الشركة أنها تتمتع بسيولة قوية وان أول استحقاقات السندات التي أصدرتها سيكون في عام 2012 وبقيمة 5 .1 مليار دولار مشيرة الى المفاوضات التي أجرتها مع مجموعة بنوك محلية وأجنبية بشان إعادة تمويل تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليار دولار كانت ايجابية للغاية ومن المنتظر الانتهاء منها خلال شهر ديسمبر القادم.

تنوع الأصول

وقال عبد الله سيف النعيمي - الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطاقة -:مرة أخرى أظهرت نتائج أعمالنا أننا نمضي قدماً على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية. لقد نجح تنوع أصول طاقة العالمي في تحقيق أداء مالي قوي وزيادة مستمرة في الإيرادات، وهو ما أسهم إلى جانب الإدارة الواعية في تحقيق زيادة فصلية في الأرباح.

وتابع: إنني لتحدوني الثقة بأن أصول طاقة المتنوعة وتواجدها القوي سوف يواصل تحقيق المكاسب القوية بما يعود بالنفع على مساهمي طاقة خلال الأشهر والأعوام القادمة.

زيادة الإنتاج

وقال كارل شيلدون المدير العام لطاقة: لقد تمكنا من زيادة إنتاج النفط والغاز خلال الثلاثة أشهر الماضية وذلك نتيجة لبرنامج تطوير الأصول وعمليات الاستحواذ الجديدة التي قمنا بها بالإضافة لارتفاع أسعار النفط والغاز وقد أحدث ذلك- مقترنًا بالإيرادات المستقرة لقطاع الماء والكهرباء - زيادة قوية في إيرادات الشركة.

وقد واصلنا توسيع تواجدنا في منطقة بحر الشمال بالمملكة المتحدة مع إتمام صفقات استحواذ حصة شركة توتال في حقل أوتر بالإضافة إلى استصدار تراخيص من وزارة الطاقة والتغير المناخي بالمملكة المتحدة. إن هذه المساحة الإضافية بموقعها الاستراتيجي المجاور لمرافق البنية التحتية الخاصة بنا يتيح لنا القدرة على تحقيق نمو مستقبلي، وهو ما يحققه لنا أيضًا برنامج الحفر بأمريكا الشمالية.

لا سندات جديدة

وقال محمد مبيضين: ان الشركة ما زالت تركز في استراتيجية عملها على تطوير الأصول التي تملكها بما يعود بالفائدة على المساهمين خلال المرحلة القادمة مؤكدا انه لا توجد لدى الشركة خطط على الإطلاق لإصدار سندات جديدة.

وقال إن الشركة نجحت في بلوغ الهدف المحدد لتطوير إنتاجية أصولها من النفط المكافئ حيث بلغ إجمالي الإنتاج خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري 136 ألف برميل ومن المتوقع أن يصل مع نهاية العام الجاري الى 138 ألف برميل.

ملخص الأداء المالي

وسجل إجمالي إيرادات الربع الثالث من عام 2010 ما قيمته 2 .5 مليارات درهم، بزيادة مقدارها 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي سجلت 9 .3 مليارات درهم؛ ويعود ذلك في جزءٍ منه إلى الزيادة الكبيرة في عائدات الوقود الإضافي، وذلك نتيجة للزيادة في استهلاك الوقود الإضافي في الشركات المحلية التابعة خلال أشهر الصيف بالإضافة إلى الزيادة في إيرادات محطة رد أوك بأمريكا الشمالية.

وحققت إيرادات التشغيل زيادة بنسبة 8% وذلك بعد استثناء عائدات الوقود الإضافي والتعويضات التي تسلمتها الشركة نظير التأخر في تسليم محطة الفجيرة 2. وجاءت هذه الزيادة نتيجة للزيادة الطفيفة في الإنتاج في طاقة براتاني، بالإضافة إلى الزيادة في أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي. وجاءت الزيادة في إنتاج طاقة إنرجي نتيجة للاستحواذ على شركة دي.إس.إم. للطاقة في شهر أكتوبر من عام 2009.

إيرادات الماء والكهرباء

وارتفع إجمالي إيرادات قطاع إنتاج الماء والكهرباء خلال الربع الثالث من عام 2010 بنسبة 18% لتصل إلى 6 .1 مليار درهم.

وجاء نتيجة لتعويضات بقيمة 311 مليون درهم حصلت عليها الشركة نظير التأخر في تسليم محطة الفجيرة 2 ونتيجة لتأثير أسعار صرف العملات و توسعة محطة الطويلة ء1؛ ارتفعت الإيرادات خلال التسعة أشهر الماضية لتسجل 7 .4 مليارات درهم مقارنة بمستواها السابق وهو 6 .4 مليارات درهم.

وارتفعت تكلفة المبيعات في الربع الثالث من عام 2010 لتسجل 3 .3 مليارات درهم مقارنة ب8 .2 مليار درهم خلال نفس الربع من عام 2009، وذلك نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة مباشرة بعائدات الوقود الإضافي.

أسباب زيادة الأرباح

وجاءت الزيادة في صافي الأرباح بصورة أساسية نتيجة لارتفاع أسعار النفط والغاز ونتيجة للتعويضات التي قام بدفعها المقاولون نتيجة للتأخر في تسليم المحطات في محطة الفجيرة 2 بالإضافة إلى العائدات المتحققة من الاستحواذ على 40% من أسهم شركة صحار للألمنيوم. وقد تم تقليص هذه الزيادة جزئيًّا نتيجة للزيادة في تكاليف ضريبة الدخل.

ملخص الأداء التشغيلي

ارتفع إجمالي الإيرادات الفصلية لقطاع إنتاج الماء والكهرباء بنسبة 18% لتصل إلى 6 .1 مليار درهم.وتجاوزت نسبة الجاهزية الفنية لمنشآت توليد الطاقة الكهربائية المحلية 98%.

بينما سجلت المرافق العالمية لشركة طاقة جاهزية فنية بنسبة 93%، بمتوسط جاهزية فنية إجمالية للمجموعة قدرها 97%؛ وهو ما يبرز الجودة العالية للأصول وما يتسم به تشغيلها من فاعلية.وارتفع حجم الكهرباء المولدة خلال الربع الثالث من هذا العام بنسبة 2% مقارنة بنفس الربع من عام 2009.

1.8 مليار درهم إيرادات النفط والغاز بالشركة في الربع الثالث

بلغت إيرادات قطاعي إنتاج النفط والغاز شركة طاقة خلال الربع الثالث 8 .1 مليار درهم بزيادة مقدارها 3 .0 مليار درهم مقارنة بالإيرادات المسجلة خلال نفس الفترة من عام 2009 التي بلغت 5 .1 مليار درهم.

وترجع هذه الزيادة بصفة أساسية إلى الزيادة في أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي بالإضافة إلى الزيادة في معدلات الإنتاج نتيجة للاستحواذ على شركة دي.إس.إم. للطاقة في أكتوبر من عام 2009، وقد تقلصت الزيادة في الإيرادات نتيجة لارتفاع الرسوم المفروضة على الإنتاج.

وسجل متوسط سعر البرميل من خام غرب تكساس خلال الربع الثالث 08 .76 دولار أمريكي مقارنة ب52 .68 دولاراً أميركياً خلال الربع الثالث من عام 2009، كما ارتفع متوسط سعر البرميل من خام برنت خلال الربع الثالث من 2010 ليسجل 1 .78 دولاراً أميركياً مقارنة ب31 .75 دولاراً أميركياً خلال الربع الثالث من عام 2009؛ وهو ما يعكس الزيادة التي حدثت في أسعار السلع.

أما بالنسبة للغاز؛ فقد بلغ متوسط سعر الألف قدم مكعب من الغاز خلال ربع العام حسب مؤشر هنري هب 27 .4 دولار أميركي مقارنة ب17 .3 دولار أمريكي/ألف قدم مكعب خلال الربع الثالث من عام 2009.

وظلت مستويات الإنتاج بطاقة نورث قوية عند مستوى 2 .88 برميل/ يوم خلال الربع الثالث من 2010، كما واصلت طاقة نورث الاستفادة من النجاح المحقق في برنامج الحفر الأفقي الذي تتبناه في حقول باكين في ساسكاتشوان وشمال الولايات المتحدة، وعلاوة على هذا.

أظهرت الاختبارات الحديثة التي أجريت على أول بئرين في حقل كارديوم للنفط التابع لطاقة نورث نتائج فائقة للتوقعات، ويشكل هذان الحقلان جزءًا من برنامج يضم 10 آبار، قد يؤدي في النهاية إلى حفر مزيد من آبار النفط الأفقية خلال فترة خمس سنوات.

كما يتم التخطيط لمد طريق صالح للاستخدام في كافة الأحوال الجوية في حوض نهر هورن في كندا، وإنشاء خط أنابيب وحفر بئرين أفقيين.وسيتم فحص هذه الآبار لتقييم خصائص الانتاج للصخور الرسوبية الواقعة في أرض طاقة. وسيساهم نجاح هذا البرنامج في إطلاق برنامج جديد.

وحافظت معدلات الإنتاج في طاقة براتاني على مستوياتها مقارنة بالربع الثالث من عام 2009 حيث بلغت معدلات الإنتاج 2 .40 ألف برميل يوميًّا.وتخطط طاقة لإعادة البدء بالانتاج من حقل ريجن في هولندا في نوفمبر 2010.

ابوظبي - «البيان»