انطلقت صباح أمس ، في دبي، فعاليات الدورة السابعة لمؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للتداول الإلكتروني للذهب والنفط والغاز والعملات والسلع وغيرها من الأدوات المالية، وتستمر الفعاليات لمدة يومين بمشاركة رؤساء الشركات العالمية، والإقليمية، والمتخصصة في أسواق البورصات والأسهم والمشتقات المالية، إلى جانب شركات الوساطة العالمية والمحلية، ونخبة من كبار الخبراء الدوليين والمحللين الاقتصاديين.

وأكدت كاتيا طيار، رئيسة مجموعة (عربكوم) الجهة المنظمة ان قيمة التداول اليومي في العالم تفوق 4 تريليونات دولار، إذ تعد السوق الأكثر جذبا للسيولة والأهم على مستوى التجارة المالية.

فيما شكلت المتاجرة في العملات والسلع والمشتقات المالية والمعادن والذهب وغيرها في ظل الأزمات المالية، نافذة جديدة للحصول على السيولة للكثير من المستثمرين، مما ضاعف أعداد المهتمين بهذه التجارة الإلكترونية في المنطقة.

وتابعت:إن التداول الإلكتروني بات يتصدر المركز الأول عالمياً في دورة رؤوس الأموال، مؤكدة أنه التطور الطبيعي لتجارة الأسهم في ظل الطفرات التكنولوجية الهائلة، والمتسارعة التي يشهدها العالم أجمع.

وقالت: إن هذا الحدث الذي يستقطب أبرز الخبراء الدوليين والمتخصصين الماليين والمحليين في أهم الأسواق المالية والعالمية، ومشاركين وزائرين من مختلف دول المنطقة.

يضم أيضا نخبة مهمة من شركات التداول والوساطة والبنوك والمصارف والبرامج الاقتصادية، مشيرة إلى توجيه مجموعتها أكثر من 3000 دعوة خصت بها المعنيين من أصحاب هذا القطاع، ورجال الأعمال والاقتصاد والاستثمار، ورؤساء الشركات في الدولة والمنطقة.

ونوهت طيار خلال كلمتها الافتتاحية بالنجاح الذي حققه هذا الحدث في دوراته الست الماضية والذي شكل مفترقا مهما في تاريخ هذا القطاع في المنطقة، حيث تضاعفت أعداد المتداولين وفقا لإحصاءات وبيانات الشركات والمصارف ذات العلاقة.

الأمر الذي يؤكد هدف المؤتمر والمعرض في نشر التوعية والتوجيه إلى أهم الأطر التي تضمن الربح، كما التحذير من المخاطر التي تعترض المتداولين بعيداً عن دراسة وترقب الأوضاع الاقتصادية المؤثرة في هذه التجارة.

وحملت الدورة الحالية للمؤتمر عنوان الاستراتيجيات وتحديات الاستثمار بظل الاقتصاد العالمي المتغيّر. وقد نظم بدعم ومشاركة بورصة دبي للذهب والسلع، التي قال مديرها التنفيذي إيريك هاشم إن هذه الفعاليات.

تهدف أولاً وأخيراً إلى نشر ثقافة إلكترونية جديدة للتداول في المنطقة، ويقدم نخبة من المتخصصين والخبراء العرب والأجانب، أهم التجارب للاستفادة منها، وسيلقي الفنيون الضوء على أطر تفادي الخسائر، وتجنيب المتداولين الوقوع في الأخطاء.

دبي ـ «البيان»