تشارك إدارة متاحف الشارقة في سوق السفر العالمي 2010. وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي إدارة متاحف الشارقة إلى رفع الوعي بأهمية إمارة الشارقة والمكانة التي تتمتع بها على صعيد الثقافة والتراث والسياحة.
وتعرض إدارة متاحف الشارقة خلال مشاركتها ما تقدمه متاحفها من تجربة فريدة ومتميزة لجميع زوارها وذلك من خلال التنوع الكبير في المجالات التي تغطيها والتي تشمل الآثار والفنون والخط والتراث والأحياء المائية والعلوم والحضارة الإسلامية وغيرها الكثير.
يعتبر سوق السفر العالمي من أكبر معارض السفر في العالم ويعد منصة ملائمة لتعريف الزوار بوجهات سياحية جديدة وتسليط الضوء على أهمية السياحة المتخصصة حيث يجمع أكبر تجمع من قطاع واحد للترويج لصناعة السياحة وشركات الطيران
. وقالت منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة: تأتي مشاركة إدارة متاحف الشارقة في سوق السفر العالمي تجسيداً لسعي حكومة الشارقة إلى تعزيز وترويج ما تتمتع به الإمارة من ثقافة وفنون من خلال ما تقدمه المتاحف لزوارها.
وتأتي مشاركتنا أيضاً ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي تمكنت إمارة الشارقة بفضله من الحفاظ على تراثها الغني وتطوير 19 متحفاً خلال العقدين الماضيين وواصلت مسيرتها لتكون مركزاً للفن المعاصر في المنطقة وذلك من خلال النجاح الكبير لبينالي الشارقة.
وأضافت منال عطايا: تلقى متاحف الشارقة المتنوعة إقبالاً كبيراً من قبل السائحين المهتمين بالسياحة الثقافية والتراثية حيث شهدت إمارة الشارقة تدفق عدد كبير من السياح في السنوات الماضية لما تتمتع به من سمات ثقافية. وتعد المتاحف في إمارة الشارقة اليوم من الوجهات السياحية الواجب زيارتها.
وتجسيداً للتعاون القائم بين مختلف الهيئات الحكومية المعنية في إمارة الشارقة تشارك إدارة متاحف الشارقة في سوق السفر العالمي تحت مظلة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وفي اطار سعيها لاستقطاب السياح من مختلف إنحاء العالم وترويجاً لمتاحفها المتنوعة ستشارك إدارة متاحف الشارقة مع هيئة الإنماء السياحي والتجاري وطيران العربية في الشارقة في حملة الفصل الشتوي 2010-2011 بعروض مغرية وفريدة من نوعها.
وتم تأسيس إدارة متاحف الشارقة عام 2006 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بهدف تعزيز تراث الإمارة الغني بالفنون التراث والثقافة.
لندن- البيان
