كشفت هيئة أبوظبي للسياحة عن الملامح الرئيسية لمنهج عمل قطاع السياحة خلال العام 2011 والذي يهدف إلى استقبال 9 .1 مليون نزيل في 000 .22 غرفة فندقية والمساهمة بنسبة 1 .11% في إجمالي الناتج المحلي غير المرتبط بالنفط في الإمارة.

وتسعى الهيئة إلى قيادة قطاع السياحة إلى تسجيل معدل نمو سنوي قدره 15% في عدد نزلاء المنشآت الفندقية مقارنة بالمستويات المستهدفة للعام 2010 وإضافة ما يزيد على 5000 غرفة فندقية وزيادة نسبة المساهمة في إجمالي الناتج المحلي غير المرتبط بالنفط بنحو 4 .0%.

جاء الإعلان خلال لقاء مع ممثلي صناعة السياحة والإعلام الدولي أقيم امس في لندن بالتزامن مع معرض سوق السفر العالمي حيث تنظم الهيئة أكبر أجنحتها على الإطلاق في سجل مشاركتها بالحدث والذي يضم نحو 60 من شركائها.

ودعا مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة الصناعة العالمية إلى المزيد من الابتكار من أجل المستقبل وإلى الشراكة مع وجهة سياحية مميزة تمكنت من زيادة عدد نزلاء فنادقها إلى أكثر من 3 .1 مليون نزيل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام بنسبة نمو 16% مقارنة بالفترة نفسها من 2009.

وقال: تشهد وجهتنا تطوراً سريعاً وتكتسب نضجاً يوماً بعد الآخر رغم أن مسيرة طموحاتنا السياحية انطلقت قبل ستة أعوام فقط. وفي حين نمضي بثبات وعزم نحو أهدافنا نؤمن بأن تحويلها إلى حقيقة واقعة يتطلب دعماً متواصلاً من شركائنا.

ومن خلال مبادرتنا لتحفيز المنتج السياحي آفاق أبوظبي نوفر أجواء وآليات مناسبة تضمن نجاحنا سوياً في اغتنام الفرص العديدة المتاحة أمامنا. وبيّن مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة أن أبوظبي تأمل خلال العام 2011 في التحول من سيطرة سياحة الأعمال على الحصة الأكبر في عدد نزلاء فنادقها إلى الموازنة بين سياحة الأعمال والترفيه.

وأضاف أننا نثق بقدرتنا على تحقيق ذلك بالنظر إلى النمو المطرد والمستمر في منتجنا الترفيهي. وقد اتخذت الإمارة خطوة كبيرة في هذا المجال عقب افتتاح عالم فيراري أبوظبي أكبر مدينة ألعاب مغطاة في العالم. ويتماشى التركيز على قطاع الترفيه مع إستراتيجيتنا القائمة على زيادة متوسط فترة إقامة النزلاء.

أسواق جديدة

وأوضح أيضاً أن أبوظبي تحصد خلال العام المقبل ثمار الدخول إلى أسواق جديدة مع افتتاح مكاتب خارجية للهيئة في روسيا والسعودية والولايات المتحدة. وقال: نتطلع إلى توسيع نطاق حضورنا الجغرافي للوصول إلى أسواق سياحية واعدة لتصبح عنصراً مكملاً لأسواقنا التقليدية في أوروبا وبما يتواكب مع توجهات الصناعة العالمية.

وأضاف المهيري: تحظى أنشطتنا الترويجية في هذه الأسواق الجديدة بدعم شبكة مكاتبنا الخارجية التي تضم حالياً 6 مكاتب وبرنامجنا لاستضافة الوفود الإعلامية الدولية إلى جانب إطلاق المرحلة الثانية من حملتنا الإعلانية العالمية.

علاوة على ذلك سنشارك في 18 معرضاً دولياً خلال العام 2011 منها معارض في روسيا وكوريا والولايات المتحدة نتواجد بها للمرة الأولي. ووقع اختيارنا على هذه الفعاليات لزيادة الوعي بوجهتنا السياحية في روسيا وأميركا بينما نستفيد وندعم تدشين رحلات شركة الاتحاد للطيران الجديدة من سيؤول إلى مطار أبو ظبي الدولي الشهر المقبل.

خطوات استراتيجية

وأشار مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة إلى خطوتين إستراتيجيتين في مجال بناء الوجهة السياحية، مؤكداً أهميتهما في دفع عجلة النمو خلال العام 2011 وهما استضافة العاصمة الإماراتية للسفينة السياحية أم أس سي ليريكا المملوكة لشركة أم أس سي كروزيز كميناء رئيسي لبرنامج جولاتها في الخليج العربي بدءاً من شهر أكتوبر العام المقبل واختيار أبوظبي كإحدى وجهات توقف سباق فولفو للمحيطات 2011/2012 قبل انطلاق اليخوت المتنافسة في جولة الحدث الثالثة.

ووقعت الهيئة اتفاقية مع ام اس سي كروزيز تصبح بموجبها أبوظبي محطة بداية وختام برنامج جولات الشركة الإيطالية ال19 في الخليج.

وأوضح المهيري: تمنحنا هذه الاتفاقية إمكانية استقبال 40000 زائر إضافي على متن هذه السفينة خلال موسم 2011/2012 وتزودنا بجسور لبناء علاقة تواصل ممتدة معهم في ظل الدراسات التي تشير إلى أن 30% من المسافرين على السفن السياحية يعودون مجدداً للميناء المضيف الرئيسي لرحلاتها.

وقال أيضاً إن استقبال الفرق المتنافسة في سباق فولفو للمحيطات وأطقمها والجمهور من مختلف أنحاء العالم يوم 1 يناير 2012 سيعود بفوائد إيجابية على الوجهة السياحية التي تستعد لاستضافة 35000 زائر يقيمون نحو 45000 ليلة فندقية خلال مرحلة توقف السباق في أبوظبي.

آفاق واعدة

قال مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة مبارك حمد المهيري إن الآفاق تبدو واعدة فإمارة أبوظبي تتمتع حالياً بمقومات تنافسية أفضل وندرك حتمية العمل على تحقيق التوازن بين الكفاءة التشغيلية والعوائد التجارية للأنشطة السياحية والقيمة المقدمة للزوار.

وستساعد إستراتيجياتنا التي نضعها بالتعاون من شركائنا من الجهات العاملة والمعنية بالصناعة على استثمار الفرص وتمهيد الطريق نحو نتائج إيجابية خلال العام 2011. (البيان)