بدأت أمس فعاليات مؤتمر بلاك هات أبوظبي بمشاركة خبراء عالميين لمناقشة المواضيع ذات الخطورة والحساسية في مجال الأمن المعلوماتي. ويقدم خلال المؤتمر أفضل خبراء العالم عروضاً حية لمحاولات اختراق آلتين للصراف الآلي بالإضافة إلى اختراق الهواتف المحمولة والكمبيوترات.
وتقوم هيئة تنظيم الاتصالات ممثلة في فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وبمشاركة شركة يونايتد بزنس ميديا (يو بي إم) باستضافة المؤتمر.
واختتمت أمس الندوات التدريبية فيما تبدأ اليوم ندوات المؤتمر والذي سيقوم بها خبراء في مجال الأمن المعلوماتي بالتحدث عن أحدث التطورات في هذا المجال.
وقام محمد ناصر الغانم المدير العام لهيئة تنظيم قطاع الإتصالات بافتتاح ندوات بلاك هات أبوظبيألا وأوضحت هيئة تنظيم قطاع الإتصالات أن الهدف من هذه الندوات هو تعليم وتعريف العاملين بهذا المجال عن المخاطر الأمنية التي تحيط بالبنى التحتية لأنظمتهم وكيفية محاربة هذه المخاطر.
سنقوم عبر ندوات بلاك هات أبوظبي بتقديم عدد من الخبراء العالميين والذين يتمتعون بعقود من الخبرة في شتى المجالات المتعلقة بالأمن المعلوماتي.
تصنيف
وقال المهندس طارق الهاوي مدير فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي إن القرصنة من أخطر التهديدات التي تحيط البنى التحتية إن كانت برمجية أو أجهزة إلكترونية.
لذا أصبح من المهم جداً على الشركات وخبراء الأمن المعلوماتي الإطلاع على أحدث تقنيات القرصنة وطرق الوقاية منها بشكل مستمر. نحن ندعو الأفراد الشركات الحكومات والمؤسسات التعليمية إلى المشاركة بهذا المؤتمر للإستفادة منه.
وقال الحاوي أن هيئة تنظيم الاتصالات قامت مؤخراً بتصنيف الجرائم الالكترونية إلى نحو 12 تصنيف حيث تأتي جرائم تصيد الحسابات البنكية على قائمة تلك التصنيفات منوهاً بأن دولة الإمارات نجحت فى سد ثغرات الجرائم الالكترونية عبر الجهود التي تبذلها هيئة تنظيم الاتصالات فى هذا المجال.
واوضح أن هيئة تنظيم الاتصالات وقعت على نحو 70 مذكرة تفاهم مع مختلف الهيئات والمؤسسات العاملة فى السوق المحلي سواء على مستوي القطاع العام أو الخاص فيما أطلقت الهيئة مع نهاية العام الجاري ما يقرب من 29 خدمة الالكترونية لمواجهة الجريمة الالكترونية على شبكة الانترنت.
ومن جانبه قال جيف موس مؤسس بلاك هات: إن الاهتمام بالجرائم الإلكترونية في تزايد مستمر إذ يعتبر من الأولويات الأمنيةألا في جميع أنحاء العالم ونحن سعداء لرؤية أبوظبي تتخذ الخطوات اللازمة لتصبح رائدة في الفكر الأمني في منطقة الشرق الأوسط.
وتتضمن الدورات التدريبية أيضاً برامج الأمن الحقيقي: هاجم دافع تجنب وهو برنامج يمتد ليومين عن الأمن الهجومي والدفاعي أسلحة بروتوكولات الشبكة 0 .2 والذي يشرح كيف يمكن إساءة استعمال الشبكات وتخريبها بالإضافة إلى العديد من البرامج الأخرى ذات الأهمية لخبراء الأمن المعلوماتي.
ومن أبرز الخبراء المدعوين هذا العام بارنابي جاك مدير مختبرات آي أو أكتيف للبحوث حيث يقوم بارنابي بعرض محاولة حية لاختراق آلتين للصراف الآلي والحديث عن طرق الحماية والتي سيتمكن من خلالها مصنعي هذه الأجهزة من حمايتها.
وقال بارنابي قمت في العام الماضي بإختراق جهاز صراف آلي واحد. هذا العام سأقوم بمحاولة اختراق جهازين من أحدث الأجهزة في السوق حالياً كما سأقوم بالتحدث عن طرق حماية هذه الأجهزة من محاولات الاختراق المماثلة.
ومن الخبراء الآخرين الرائد والباحث في الأمن المعلوماتي والمعروف بـ (ذا جروج كيو) والذي يتمتع بأكثر من10 أعوام من الخبرة وسيقوم بتقديم ندوة عن أمن الهواتف المتحركة وعرض المكونين الرئيسيين للهجوم على الهواتف المتحركة واللذين يسمحان بتشويش إرسال هذه الهواتف بالإضافة إلى اختبار أجهزة شبكات اسح للعيوب واستغلال النظم الخلفية.
وتتضمن قائمة المتحدثين أيضاً زين لاكي استشاري الأمن لدى شركة آي سيك بارتنرز والذي سيعقد ندوة تحت عنوان لما لا يمكن الوثوق بشبكات الهواتف المحمولة للبنى التحتية الحساسة وسيقوم خلالها بعرض حي لمحاولة اعتراض مكالمات حية عبر الهاتف المتحرك وشرح كيف يمكن للقراصنة من تتبع موقع المتحدث وتعريض الأجهزة النقالة للخطر كما سيقوم بشرح الخطوات اللازمة لكل من الأفراد والشركات والتي ستخولهم بالحماية ضد هذه الهجمات.
القرصنة
تتيح اجتماعات بلاك هات الفرصة لخبراء الصناعة لتبادل خبراتهم والمعرفة مع غيرهم. ومن اهم الدورات التي يتضمنها المؤتمربرنامج للدفاع عن الشبكة وهو ورشة عمل تلقى الضوء على أهمية تحديد والتعامل مع البرمجيات الخبيثة وتحليل البرامج الضارة واتخاذ التدابير المضادة لها والقرصنة بالأرقام وهي دورة عملية للمبتدئين ستعرفهم على مبادئ تقنيات القرصنة وكيفية التفكير كقرصان حاسوب.
كما يتضمن موضوع القرصنة القصوى: لاسلكيا . هذه الدورة ستوفر للمشاركين تدريباً عملياً على تطبيقات القرصنة اللاسلكية بجميع مراحلها.وقرصنة الأجهزة والهندسة العكسية وهي دورة فريدة من نوعها تركز تماماً على إختراق الأجهزة الإلكترونية بدلاً من إختراق البرامج الحاسوبية. أبوظبي- «البيان»
