قررت الحكومة اليابانية أمس بدء المشاورات مع دول المحيط الهادئ التي تحاول التوصل لاتفاقية تجارة إقليمية ولكن السياسة لم توضح ما إذا كانت اليابان تود الاشتراك في الاتفاقية أم لا. ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة اليابانية بقيادة رئيس الوزراء ناوتو كان تحديات في عدة اتجاهات.
وتريد الولايات المتحدة الأميركية والشركات أن يوقع كان على اتفاقيات التجارة في حين يرى المزارعون وأعضاء حزبه أن تلك الاتفاقيات قد تقوض القطاع الزراعي الياباني. وتريد أميركا الدفع بالاتفاقية قيد الدراسة المعروفة باسم اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ قبل قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا - المحيط الهادئ التي تشارك فيها 21 دولة نهاية هذا الأسبوع في يوكوهاما باليابان.
ويرى الكثير من النواب في اليابان انه يجب تطبيق إصلاحات على قطاع الزراعة أولا من أجل إنقاذ القطاع الهش والذي يتمتع بالحماية من الرسوم الجمركية حيث ان الاتفاقية تسعى لإلغاء الرسوم بين جميع الدول الموقعة على الاتفاقية خلال عشرة أعوام. وفي حين تقول الشركات اليابانية ان هناك حاجة لتوقيع الاتفاقية من أجل أن تبقى على ميزاتها التنافسية مع الشركات المنافسة العالمية.
ويواجه كان موقفا صعبا حيث تراجعت شعبيته على خلفية طرق تعامل حكومته مع النزاعات الإقليمية مع الصين وروسيا بالإضافة لخسارة الحزب الديمقراطي الياباني للأغلبية في مجلس الشيوخ في الانتخابات التي أجريت في يوليو الماضي. (د ب أ)