احتفظت المملكة المتحدة بالتصنيف الرابع كعلامة قومية شاملة من بين 50 دولة، حيث صنفت رابعاً بعد الولايات المتحدة الأميركية، وألمانيا، وفرنسا ضمن الدراسة الخاصة بمؤشر الماركات القومي.
وتشكل هذه النتيجة، التي استندت إلى مقابلات مع أكثر من 20 ألف شخص بالغ حول العالم، مؤشراً مهماً حول نظرة عامة الشعب للدول وتصنيفهم لها. وتعمل هذه الدراسة بمثابة تقرير لقياس التصور العالمي لكل دولة من الدول التي تعتبر من العلامات القومية التجارية.
وتظهر الدراسة احتفاظ الولايات المتحدة الأميركية بالمركز الأول كأفضل علامة تجارية قومية، حيث صعدت السنة الماضية إلى صدارة التصنيف بفضل لمعان نجم الرئيس باراك أوباما وإدارته، في حين تبادلت كل من ألمانيا وفرنسا المراتب فيما بينهما.
واحتفظت المملكة المتحدة بالمرتبة الخامسة كوجهة سياحية مطلوبة ومرغوبة؛ كما صنفت في المرتبة الرابعة على صعيد العالم من حيث غناها بالمباني والمعالم التاريخية، وتمتعها بحياة مدنية ومعالم ريفية نابضة بالحياة. وعند سؤال هؤلاء الأشخاص عن الدولة التي يرغبون بزيارتها في حال لم يقف المال عائقاً أمام ذلك احتفظت المملكة المتحدة بمرتبتها الثامنة.
ومن حيث غنى وجمال الطبيعة، التي شكلت نقطة ضعف بشكل مستغرب في الماضي، ارتفعت المملكة المتحدة لتحتل المرتبة رقم 28. وبقيت شهرة بريطانيا من حيث الاستقبال والترحيب المميز للزوار في مرتبة جيدة وليست ممتازة، إذ تحتل المرتبة 13 في هذا الصدد.
وتبقى الثقافة أحد أبرز عوامل جذب واستقطاب الزوار والسياح من أماكن بعيدة. وتحتفظ المملكة المتحدة بالمرتبة السابعة لغنى الموروث الثقافي والمرتبة الرابعة لكونها مكاناً مميزاً للثقافات المعاصرة كالموسيقى والأفلام والفنون والآداب، وكما تحتل المرتبة الثامنة من حيث التفوق في المجالات الرياضية.
»