سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها في أكثر من عامين مع ارتفاع أسهم عدة شركات مثل فودافون وباركليز بعد بيانات إيجابية. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 4 .0 بالمئة إلى 85 .1114 نقطة بعدما لامس 59 .1115 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2008.
وارتفع سهم فودافون أكبر مشغل للهاتف المحمول في العالم من حيث الايرادات 7 .1 بالمئة بعدما رفعت الشركة توقعات أرباح العام بالكامل وقالت انها وافقت على بيع حصتها في سوفت بنك اليابانية مقابل 1 .3 مليارات جنيه استرليني اي خمسة مليارات دولار.
وقال برنارد مكاليندن محلل الاستثمار لدى ان. سي. بي ستوكبروكرز في دبلن: نلنا الافضل من الناحيتين في أسواق الاسهم. كانت لدينا بيانات جيدة ولاسيما في الوظائف كما أن نمو الارباح وتحفيز مجلس الاحتياطي الاتحادي خفضا عائدات السندات.
سهم باركليز
وارتفع سهم بنك باركليز البريطاني 4 .2 بالمئة بعد اعلان نتائج أعمال البنك. وأعلن البنك أن أرباحه قبل حساب الضرائب بلغت 27 .1 مليار جنيه استرليني أي نحو 03 .2 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي.
وقال البنك إن هذه النتائج تمثل زيادة نسبتها 5 .8% مقارنة بالربع الثاني حيث تراجعت التكاليف المتعلقة بالديون المسمومة. ومع ذلك فان الأعمال التجارية شهدت تباطؤاً في الذراع الاستثمارية للبنك في الفترة من يوليو وسبتمبر الماضيين.
وسيتولى بوب دايموند رئيس وحدة الانشطة المصرفية الاستثمارية قيادة البنك خلفاً لرئيسه التنفيذي جون فارلي في نهاية مارس المقبل. وتراجعت أرباح باركليز كابيتال الى 83 .2 مليار جنيه استرليني في الربع الثالث من العام بانخفاض بنسبة 14 بالمئة عن الربع السابق مواصلة تباطؤها في النصف الأول من العام مع تراجع أنشطة أسواق رأس المال.
بورصة وارسو
حقق سهم شركة بورصة وارسو ارتفاعاً قوياً في أول تداول له في السوق، إذ صعد في المتوسط بنسبة 02 .18% ليصل إلى 75 .50 زولتي اي نحو 87 .17 دولاراً للسهم عند الافتتاح. وتخلت الحكومة البولندية عن ملكيتها في بورصة وارسو وعرضت للبيع حوالي 64% من نصيبها في البورصة، مقابل 2 .1 مليار زولتي.
وبلغ الحد الأعلى لسعر السهم 43 زولتي واشترى حوالي 323 ألف مستثمر من الأفراد هذه الأسهم. وذكرت صحيفة رزيتشبوسبوليتا البولندية أنه كان هناك حوالي 100 ألف مستثمر اشتروا أسهماً للمرة الأولى.
وجاءت عملية البيع في إطار خطة الحكومة لجمع نحو 25 مليار زولتي من خلال خصخصة مؤسسات مملوكة للدولة في محاولة لخفض العجز العام.
تداولات طوكيو
لكن على عكس تيار نظيرتها الأوروبية تراجعت الأسهم اليابانية، حيث باع المستثمرون أسهمهم للاحتفاظ بالمكاسب التي حققوها مؤخراً بالإضافة لتضرر الشركات التصديرية بسبب ارتفاع قيمة العملة المحلية الين.
فقد تراجع مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهماً بمقدار 43 .38 نقطة أو ما يعادل 4 .0% ليغلق عند 49 .9694 نقطة، كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 79 .1 نقطة أو ما يعادل 21 .0% ليغلق عند 59 .839 نقطة.
وارتفعت أسهم بورصة طوكيو بأكثر من 1% في الجلسة السابقة ليسجل أعلى معدل له منذ ثلاثة أشهر، حيث عززت بيانات العمل في أميركا التي جاءت أفضل من المتوقع من شعور المستثمرين.
كما ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 6 .4% الأسبوع الماضي. وتؤدي قوة العملة المحلية لجعل البضائع اليابانية أقل تنافسية في الخارج وتقوض من العائدات الخارجية للشركات عند تحويلها للداخل.
(الوكالات)
