أصدرت أكسفورد بزنس جروب شركة الأبحاث والنشر والاستشارات الاقتصادية المتخصصة مطبوعتها الاقتصادية السنوية التقرير: أبوظبي2010 الذي يستعرض جهود الإمارة للتوسع في قطاعاتها غير النفطية عبر تشجيع الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الرئيسة ويقدم تحليلاً مفصّلاً حول سعي أبوظبي لاستخدام قطاع الصناعات النفطية قاعدة انطلاق نحو تنويع اقتصادها تماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
ويحدد التقرير الجديد عشرة قطاعات لتحقيق النمو أهمها الصناعة والسياحة والخدمات المالية في حين يستكشف خطط أبوظبي لتوفير تمويل موجة جديدة من مشاريع البنية التحتية في أعقاب التعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
ويتناول التقرير: أبوظبي 2010 بالتحليل المفصّل القطاعات المختلفة في اقتصاد الإمارة مما يجعله دليلاً حيوياً للمستثمرين الأجانب ويحتوي على مجموعة واسعة من المقابلات الخاصة مع أبرز رجال الأعمال وأهم الشخصيات السياسية والاقتصادية في أبوظبي ومن بينهم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومحمد أحمد البواردي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي.
ويتضمن التقرير وجهات نظر وآراء شخصيات دولية هامة حول التنمية الاقتصادية في أبوظبي من بينهم نجيب تون عبد الرازق رئيس وزراء ماليزيا وآندرو كاهن الرئيس التنفيذي لمؤسسة التجارة والاستثمار البريطانية.
وفي ضوء الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطاقة في تمويل مسيرة التوسع الاقتصادي؛ يتناول التقرير خطط الإمارة لزيادة الإنتاج تلبية للطلب المتنامي كما تقدم المطبوعة الجديدة تحليلاً شاملاً للخطوات التي تتخذها الحكومة لإيجاد بدائل جديدة لمصادر الطاقة التقليدية وزيادة إمكاناتها ومساهماتها خلال السنوات العشر المقبلة .
كما يحتوي التقرير على تغطية شاملة ومفصّلة حول مبادرة مصدر بما في ذلك خطط أبوظبي لتطوير مصادر الطاقة المتجددة من خلال مزارع الرياح والطاقة الشمسية وتأسيس مدينة محايدة للكربون.
ويضع تقرير أكسفورد بزنس جروب قطاع الإنشاءات في الإمارة تحت دائرة الضوء حيث يستعرض المشاريع الكبرى التي تأتي في ظل تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة التي عصفت به وتتربع مشروعات القطاع العام على قائمة هذه المشاريع كما تتناول المطبوعة الفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع غير النفطي بما فيها عدد من المشاريع في قطاع السياحة.
تحليلات
يحتوي الإصدار الجديد على مجموعة واسعة من التحليلات حول الأنشطة الجارية في القطاع المصرفي بالإمارة ويرصد توجّه المؤسسات المحلية للمضي قدماً في التوسع عالمياً مع الوضع في الحسبان الفرص المتوقعة من استثمارات القطاعين العام والخاص في أبوظبي.
وقال أوليفر كورنوك المحرر الإقليمي في أكسفورد بزنس جروب ان أبوظبي وبعد أن تجنّبت أسوأ ما في تداعيات الأزمة المالية العالمية؛ صارت في وضعية قوية لدفع اقتصادها نحو الأمام لاستقطاب اهتمام مجتمع الأعمال في العالم.
وتسعى الحكومة إلى إنجاز مشاريعها الكبرى في ظل بدء تعافي الاقتصاد العالمي وقال إن المصارف الإماراتية خاصة المؤسسات المالية الإسلامية أصبحت في وضع قوي يؤهلها للقيام بدور أساسي في هذا الإطار وذلك بفضل ما تتمتع به من مستويات سيولة عالية.
أبوظبي- «البيان»
