كشفت هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة عن أداء القطاع الفندقي في الإمارة خلال الربع الثالث من العام 2010 على هامش مشاركتها في معرض سوق السفر العالمي إذ أظهر التقرير ارتفاع نسب الإشغال في منشآت الإمارة الفندقية .
حيث سجلت نسب الإشغال في الفنادق نسبة 72 في المائة بزيادة 4 في المائة عن النسبة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي 2009 والبالغة 68 في المائة .
بينما سجلت نسب اشغال الشقق الفندقية 67 في المائة بزيادة 6 في المائة على النسبة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 61 في المائة لترتفع بذلك النسبة الإجمالية لإشغال المنشآت الفندقية في الإمارة مع نهاية الربع الثالث من 2010 الى 70 في المائة بزيادة 5 في المائة على النسبة المسجلة للفترة نفسها من العام الماضي 2009 والتي بلغت 65 في المائة.
وعلى صعيد النزلاء في فنادق الإمارة وشققها الفندقية فقد أشار التقرير الصادر عن هيئة الإنماء التجاري والسياحي إلى ارتفاع إجمالي عددهم بنهاية الربع الثالث من العام الحالي 2010 إلى 1 .1 مليون نزيل مقابل 05 .1 مليون نزيل الفترة نفسها من العام الماضي 2009 .
حيث بلغ عدد نزلاء فنادق الشارقة خلال الربع الثالث من العام الحالي 016 .537 نزيلاً بينما بلغ عدد نزلاء الشقق الفندقية في الإمارة خلال الربع الثالث من العام الحالي 856 .563 نزيلا.
وبالنظر إلى ليالي الإقامة تبين أن إجمالي عددها للفنادق والشقق الفندقية قد ارتفع أيضاً في الربع الثالث من العام الحالي إلى 12 .1 مليون ليلة منها 903 .581 ليلة فندقية و284 .544 ليلة قضاها زوار الإمارة في الشقق الفندقية مقارنة بـ 06 .1 مليون ليلة في الفترة نفسها من العام الماضي منها 228 .569 ليلة فندقية و489 .496 ليلة قضاها زوار الإمارة في الشقق الفندقية .
وعليه فقد اسهم ارتفاع اعداد الليالي الفندقية في الفنادق والشقق الفندقية برفع نسبة النمو المسجل في اجمالي الليالي الفندقية إلى 6 في المائة بزيادة 60 الفاً و470 ليلة فندقية عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة: إن المعدلات المرتفعة لنسب الاشغال في كل من الفنادق والشقق الفندقية للإمارة تعكس متانة توجهات الشارقة وبعدها السياحي في المنطقة وقدرتها على تطبيق المعايير الملائمة لدور سياحي -حاضر ومستقبلي-
متميز وهي مستمرة في بحث جميع السبل الكفيلة لترسيخ ارضية سياحية قوية تتيح لجميع القطاعات أن تأخذ دورها بعملية البناء الإقتصادي المؤثر في الناتج الإجمالي العام كونها ادوات متكاملة تعمل جميعها في ضوء تطبيق مبادئ الشراكة في المسؤولية والنجاح.
واضاف: تسير الإستراتيجيات الموضوعة من قبل الهيئة بشكل متناسق مع حجم المكاسب المتحققة على ارض الواقع وهي مستمرة في بذل مختلف الجهود التي ترتقي بالقطاع السياحي في ضوء السياسات العامة للإمارة القاضية بضرورة ابراز مكانة امارة الشارقة كإحدى ابرز مناطق الجذب السياحي في المنطقة على المديين القريب والمتوسط .
لذلك جاءت نتائج الأنشطة الفندقية للربع الثالث من العام الحالي لتؤكد صواب النهج وتؤكد مرة اخرى نجاح الهيئة في تنفيذ استراتيجياتها المستقبلية بالنجاح نفسه وصولاً لتبوؤ الإمارة ماتستحق من مكانة مرموقة في عالم السياحة الدولية.
الربع الأخير
وتشير التوقعات إلى أن المرحلة المقبلة لاسيما الربع الأخير من العام ستشهد نمواً سياحياً متصاعداً يرفع نسب اشغال الفنادق وأعداد السياح في امارة الشارقة لأسباب عدة منها الفعاليات العالمية التي ستستضيفها الإمارة وأبرزها مهرجان الشارقة المائي وبطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا 1 من جهة ومهرجان اضواء الشارقة الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من جهة أخرى هذا.
بالإضافة إلى قرب اكتمال بعض المشاريع السياحية المهمة في الوقت نفسه لتكون جاهزة لإقامة هذه الفعاليات الكبيرة ونجاح الجولة الترويجية الخليجية التي قامت بها الهيئة للتعريف بهذين المهرجانين سيساهم بدورها في تعزيز التدفق السياحي للإمارة ونحو ذلك من الخطط التي تحفل بها جعبة الهيئة للمرحلة القادمة حتى انتهاء الربع الاخير من العام الحالي 2010.
الشارقة - ا«لبيان»
