وذكر التقرير ان دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة تباطؤ النمو الاقتصادي أدى إلى تراجع حركة التجارة الدولية وتراجع عوائد النفط والاستثمارات الدولية، مما انعكس سلبا على الحساب الجاري للدول ومجموعات الدول وكذلك على موازين المدفوعات، مما ينبئ بحدوث أزمات مستقبلية على مستوى الاقتصاد الحقيقي ويعمق مشكلتي الفقر والبطالة على مستوى العالم .

وتبين تقديرات صندوق النقد الدولي أن الحساب الجاري لجميع دول العالم شهد انخفاضا للعام الثاني على التوالي، حيث انخفض من 5 .191 مليار دولار عام 2008 إلى 8 .93 مليار دولار عام 2009 وبنسبة تقترب من 50% وتراجع ميزان المدفوعات لمجموعة الدول الناشئة والنامية من 6 .724 مليار دولار إلى 5 .355 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وشهد الحساب الجاري للاتحاد الأوروبي الذي يعاني من عجز منذ عام 2005 تراجعا حادا خلال 2009 وصل إلى ما يزيد على 230 بالمائة مقارنة بعام 2008، حيث تعاني بعض دول المجموعة مثل اليونان وإسبانيا من صعوبات اقتصادية كبيرة خلقت أزمة اقتصادية في مستوى الاتحاد الأوروبي. وام