أطلق اكبر بنكين في بريطانيا صيحة الإنذار حول النظرة المستقبلية للاقتصاد حيث توقع بنكا اتش اس بي سي ورويال بنك أوف سكوتلاند بوجود مطبات في الطريق.
فقد ترنحت أسهم البنكين يوم الجمعة الماضي عندما قال بنك اتش اس بي سي إن الاقتصاد في قلب آسيا قد يتباطأ ووقوع بنك رويال بنك اوف سكوتلاند في موقف خاسر في الربع الثالث من العام في أعقاب فترة ربحية قصيرة خلال الشهور الثلاثة حتى يونيو.
وتأتي التطورات بعد يوم من وصف وزير المالية جورج اوزبزرن بانه متقلب، وفي ضوء اللهجة الحذرة من لويدز.وكان أكبر بنك للإقراض أكد أن التحسينات في اتجاه الديون العاثرة وهوامش أرباح الرهن العقاري ستكون متواضعة في النصف الثاني من العام.
ومن جهته قال دوغلاس فلنت المدير المالي في اتش اس بي سي إن سعر الفائدة المرتفعة بصورة مصطنعة في بريطانيا بدأ في الارتفاع. وأن شريحة كبيرة من المستثمرين ستجد أعباء دونها لا تطاق. ووصف الاقتصاد البريطاني بالكلب الذي لم ينبح. وقد أطلق رؤساء بنك اتش اس بي سي لهجة مغالية عندما كشفوا النقاب عن أداء محدث للشهور الثلاثة المنتهية في سبتمبر.
وبدوره قال الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته مايكل جوجوجيهام، ان بيانات النظرة المستقبلية في الأسواق الناشئة الآسيوية أشارت إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. مع احتمال وجود مطبات في الطريق.
وأضاف ستيوارت جلفر رئيس الصيرفة الاستثمارية في اتش اس بي سي والذي سيصبح رئيسا تنفيذيا في نهاية العام، إن ثمة احتمالات لوجود مؤشرات تسخن في أسواق الدخل الثابت في آسيا. وقال بنك اتش اس بي سي إن النمو في الربع الثالث تباطأ مقارنة بالنصف الأول من العام.
وتوقع محللون ان تكون أرباح البنك هذا العام أقل بكثير من المتوقع، كما توقعوا خفضا بنسبة 10% أو أكثر في توقعات أرباحه مما أودى بسهم اتش اس بي سي إلى الانخفاض بنسبة 2% ليغلق على 683 بنسا.
كما تراجع سهم رويال بنك أوف سكوتلاند بنسبة 5% ليصل إلى 45 بنسا. بعد تسجيله خسائر في الربع الثالث ما قبل الاقتطاع الضريبي بلغت 4 .2 مليار جنيه. بعد ثلاثة أشهر من تسجيله ربحا ربعيا بلغ 2 .1 مليار دولار.
