عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي متمثلة في لجنة جائزة دبي للسياحة الخضراء أمس اجتماعا لممثلي القطاع الفندقي في دبي لاستعراض أفضل الممارسات للمنشآت الفندقية الفائزة بجائزة دبي للسياحة الخضراء 2010 والذي عقد بفندق بارك حياة.

واستعرضت الحلقة النقاشية استعراض المنشآت الفائزة تجربتها الملموسة أمام الحضور من ممثلي القطاع الفندقي للفنادق من فئة (3و4و5) نجوم بالإضافة إلى الشقق الفندقية ورعاة الجائزة وعدد من ممثلي الدوائر والمؤسسات المحلية والخاصة المعنية في الاستخدام المبتكر للموارد البيئية والتي تسهم في تحسين البيئة الفندقية بالإضافة إلى خفض استهلاك الطاقة مع الحفاظ على مستوى الجودة الفائقة والأداء الفعال لضمان بيئة تتمتع بكافة عوامل الأمن والسلامة.

وقال إياد عبدالرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية وتطوير الأعمال بالدائرة ومشرف عام الجائزة: إن الهدف من عقد هذه الحلقة النقاشية هو تعزيز فكرة الجائزة التي لاقت رواجا كبيرا وصدى واسعا لدى المنشآت الفندقية على مختلف فئاتها حيث التنافس بن المنشآت لتقديم الأفضل وتوفير البيئة الملائمة للنزلاء والسياح وسعي المنشآت التي لم يحالفها الحظ للعمل بصورة أفضل ليتم منحها لقب منشآت صديقة للبيئة في الدورات المقبلة.

وأكد أن الدائرة من خلال تكريمها للفنادق الفائزة هو تثمين للجهود التي بذلتها تلك المنشآت التي قطعت شوطا كبيرا في تحسين مستوى الخدمات والأنظمة المعمول بها في هذا المجال الأمر الذي جعلها اليوم تستعرض بكل ثقة أفضل الممارسات التي تم تطبيقها على المنشأة الفائزة وتحفيز البقية لتقديم الأفضل.

وأوضحت شيخة إبراهيم المطوع مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس لجنة الجائزة أنه من خلال كل ما تم استعراضه ومناقشته في الحلقة يمكن تعريف أفضل الممارسات بأنه الطريقة أو الفكرة أو العملية الأكثر تأثيرا في الاستخدام المبتكر للموارد لتوفير أفضل النتائج بأقل جهد من أي تقنية أخرى عندما يتم تطبيقها بطريقة معينة.

وأشارت المطوع إلى أن الحلقة تضمنت عددا من ورش العمل للقطاع الفندقي سلطت فيها الفنادق المشاركة الضوء على سبل توفير الطاقة ودور الإدارة والموظفين لجعل المنشأة الفندقية بيئة سليمة تتماشى مع أنظمة البنية التحتية.

دبي- «البيان»