أكد جمال سالم الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للصناعات الأساسية (أدبيك) أن الشركة لديها خطة توسعية شاملة تستهدف أن تكون لاعباً رئيسياً في المنطقة.
وأكد خلال الجلسة الرئيسية لمؤتمر أبوظبي 2010 أمس أن الطاقة الإنتاجية لشركة الإمارات للحديد ستصل إلى 3 ملايين طن في 2011 مشيرا إلى أن الشركة تتجه إلى تنفيذ مشاريع للأنابيب في مجال النفط والغاز والمزيد من مشاريع التعدين كما تسعى الشركة للبحث عن شركاء لتحقيق التكامل في الإنتاج مع تقليل المخاطر خاصة في مجال الاستكشافات التعدينية.
وأضاف الظاهري: إن الشركة لديها ايضاً خطط للتركيز على مشاريع البلاستيك والبولمير لزيادة القيمة المضافة لأعمالها حيث تم استثمار 150 مليون دولار في ظل وجود تغير في الأسواق باتجاه الاستثمار في مجال البولمير والكيماويات بالإضافة إلى صناعة الحشائش الصناعية وقد تم بالفعل استئجار بعض المناطق لهذا الغرض.
أما على صعيد صناعة الألمنيوم فأوضح الظاهري أن الإمارات للألمنيوم إحدى شركات أدبيك تقوم حالياً بتنفيذ 3 مشاريع مع شركاء متنوعين ضمن سعيها لتلبية الطلب على هذا المنتج إلى جانب مشروع رولنج ميل الذي تتراوح طاقته الإنتاجية بين 350-500 ألف طن بتكلفة استثمارية تبلغ 5 .1 مليار دولار في منطقة الميناء بالإضافة إلى مبادرة جديدة لتصنيع أنابيب النحاس.
كهرباء ابوظبي
وأوضح عبدالله سيف النعيمي مدير الخصخصة في هيئة كهرباء ومياه أبوظبي أن معدل نمو الطلب على الطاقة في أبوظبي يزيد على 10% سنوياً بالرغم من الأزمة المالية.
حيث تقوم الهيئة في الوقت الحالي بوضع اللبنات الأساسية لـ 8 مشاريع في مجال الطاقة من بينها مشروع الطاقة النووية السلمية الذي سيتم إنجازه في العام 2017 وذلك إلى جانب مشروع الشويحات 3 الذي يتم تنفيذه في المنطقة الغربية مؤكداً أن التمويل لا يمثل أي صعوبة في سبيل تنفيذ هذه المشاريع.
وكشف النعيمي عن قيام هيئة كهرباء ومياه أبوظبي بإجراء دراسات لإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بتقنية التناطح العكسي في الفجيرة بطاقة 35 مليون جالون ضمن سياسة الهيئة لتغطية الطلب المتزايد على الكهرباء والماء وتحقيقاً لرؤية أبوظبي في هذا المجال.
كيماويات
وأكد محمد الأزدي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للكيماويات (كيماويات) إن التصنيع من العوامل الأساسية للتطوير والتنمية إلا أنه يجب أن يتسم بالاستدامة والاعتماد على ما هو متاح في الدولة علاوة على التنويع في مصادر الطاقة حيث إن هناك الكثير من القطاعات والصناعات التي تعتمد على النفط والغاز مشدداً على التزام الحكومة بدعم هذا القطاع على المدى الطويل.
مجموعة الجابر
وأكدت فاطمة الجابر الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة الجابر أن قطاع الإنشاءات في أبوظبي شهد تطوراً كبيراً خلال عامي 2009 و2010 بالرغم من التذبذب والتأخر في تسليم المشاريع مرجحة أن يستمر هذا التطور خلال عام 2011 .
ودعت إلي توحيد الخطط والمشاريع الإنشائية والتباحث مع الشركاء من أجل النظر إلى الصورة الكبرى لموضوع التنمية الاقتصادية. وأضافت أن القطاع المصرفي يقوم بتقديم الدعم المناسب في ظل وجود تنافسية كبيرة في قطاع الإنشاءات خاصة من الشركات العالمية.
أما ناصر عبود نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات اتصالات فتحدث عن دخول المؤسسة في الموجة الثالثة من استراتيجيتها المستمرة حتى عام 2015 في ظل ازدياد احتياجات العملاء.
مشيراً إلى أن الشركة لديها وجود في 18 دولة في المنطقة وارتفع عدد مشتركي خدماتها من 3 ملايين في 2004 إلى 100 مليون في 2010 كما ارتفعت عائداتها من 9 مليارات إلى 30 مليار درهم خلال نفس الفترة موضحاً أن نسبة انتشار الهاتف المتحرك في دولة الإمارات بلغت 240% مع وجود أكثر من 12 مليون خط هاتف متحرك وهمو ما يدفع الشركة إلى المزيد من التوسع في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن أحد العناصر الرئيسية في استراتيجية اتصالات هو استخدام الموجات العريضة برودباند حيث توجد دراسة لربط 300 مدرسة في ابوظبي لتقديم تعليم متطور يسهم في تغيير أنماط التفكير لدى الطلاب وذلك لتحقيق رؤية أبوظبي 2030 في هذا المجال حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي تضم 60 مدرسة وسيتم الشروع في المرحلة الثانية التي تضم 80 مدرسة.
تأمين صحي
وذكر زيد السكسك الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة في أبوظبي إن التأمين الصحي يغطي 5 .99% من جميع المقيمين من مواطنين ووافدين في أبوظبي موضحاً أن صناعة الرعاية الصحية مثلها مثل بقية القطاعات في أبوظبي تنمو بشكل صحي في ظل وجود زيادة كبيرة في الطلب على الرعاية الصحية وأشار إلى أن 96% من أبناء الإمارات يحصلون على تغطية لنفقاتهم العلاجية مع وجود زيادة كبيرة في الطاقة السريرية في مستشفيات القطاع الحكومية والقطاع الخاص.
أبوظبي- «البيان»
