أشار أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي إمباور أن عدد محطات التبريد المملوكة للشركة ارتفع من 27 محطة رئيسية وفرعية في العام 2009 إلى 37 محطة بنهاية العام الجاري بزيادة وقدرها 37 بالمئة.
وقال إن الزيادة الحاصلة في عدد محطات التبريد تهدف إلى تعزيز قدرات الشركة في تلبية احتياجات عملائها والتي ازدادت اعدادهم بشكل كبير في العام 2010.
وأوضح أن عدد محطات التبريد الرئيسية والفرعية يبلغ 29 محطة ويتم العمل على 8 محطات أخرى في العام الجاري. حيث تتوزع هذه المحطات في كل من مركز دبي المالي العالمي ومدينة دبي الطبية وجميرا بيتش ريزيدنس والخليج التجاري وهذا تقدم كبير مقارنة بعدد المحطات في العام الفائت.
وتأتي هذه الزيادة في عدد محطات التبريد في وقت شهدت فيه إمباور توسعاً في عملياتها تماشياً مع زيادة الإقبال على استخدام نظام تبريد المناطق كبديل أساسي لأجهزة تكييف الهواء التقليدية.
وأضاف بن شعفار: نتبنى في شركة إمباور استراتيجية واضحة المعالم قوامها توسيع قاعدة عملائنا وتخفيض المصاريف التشغيلية للشركة وتبني افضل الحلول التقنية اضافة الى الاستثمار في تعزيز قدراتنا الإنتاجية والتي تأتي من ضمنها استثماراتنا الواسعة في زيادة عدد محطات العمل الخاصة بالشركة في مناطق جديدة في دبي.
وتسعى إمباور من زيادة عدد محطات عملها الى المساهمة في تعزيز استخدام أنظمة تبريد المناطق التي تعد حلاً بيئياً مثالياً يساهم في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. تتفوق أنظمة تبريد المناطق على حلول التبريد التقليدية الأخرى.
وتساهم بدرجة كبيرة في تقليل الأحمال الثقيلة عن شبكة الكهرباء عندما يبلغ الطلب على التبريد مستويات مرتفعة. وتوفر أنظمة تبريد المناطق إمكانية تقليص حجم إنتاج الكهرباء من خلال تحويل الحرارة الفائضة للاستفادة منها في أنظمة تبريد فعالة وقليلة التكاليف. وتعد أنظمة تبريد المناطق من أكثر التكنولوجيا صديقة للبيئة والتي تساهم في المحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
دبي - «البيان»
