فندت صحيفة صندي ليدر السريلانكية في مقال نشرته أمس كل ما قاله المشككون بحق دبي من أنها في طريق التراجع القوي وأن أعدادا كبيرة من العاملين الأجانب يرحلون إلى أوطانهم.
وقالت إن ظن هؤلاء قد خاب حيث لم يدر بخلدهم أن الحكومة لا يمكن تسمح لدبي أن تهوي وهي بالفعل لن تهوي مشيرة إلى أن دبي تمثل نموذجا للتوازن في منطقة الخليج والشرق الأوسط. ومشددة على أن الإمارة باتت تعتبر من قبل العديد من الأوروبيين على قمة الوجهات السياحية قاطبة.
وشبهت منطقة جميرا بيتش ريزيدنس بسان تروبيه الشرق الأوسط مؤكدة أن أسعار العقارات هناك ما زالت باقية على حالها وما انفكت عمليات التأجير السياحية تزداد عددا مع حرص السياح الأوروبيين والقادمين من أوروبا الشرقية على ان تكون دبي وجهة سياحية مختارة لهم.
وقالت إن دبي تواصل تألقها وتعد من أسرع الأسواق نموا بالنسبة لأحدث أنواع السيارات وأكثرها فخامة ومن الأنواع كافة وما الازدحام في منطقة مرسى دبي سوى خير شاهد على ذلك. وأضافت أنه مع بدء موسم العطلات في أوروبا فإن الحجوزات إلى دبي تزداد بسرعة.
وراحت الفنادق تلغي إجازات موظفيها وتعد العدة لموسم الذروة حيث يتوقع الجميع أن تتقاطر جماعات السياح من أوروبا وخاصة الشرقية إلى دبي. وقالت إن العاملين من المقيمين السريلانكيين في قطاع الترفيه والضيافة على يقين أن وظائفهم مأمونة.
وهم أكثر من سعداء بالعمل في مجال صناعة الفندقة والضيافة حيث تتوفر لهم ظروف عمل جيدة وسكن ممتاز بالإضافة إلى تسهيلات أخرى مثل الطعام والغسيل والأنشطة الترفيهية. كل ذلك يجعل دبي موقعا عالميا يعز على أي عامل أن يفارقه ما لم يكن قد حقق طموحاته ويرغب في العودة إلى الوطن في نهاية عقده.
دبي- وائل الخطيب
