قالت مجموعة أكسفورد بزنس جروب أن مزودي الاتصالات في الإمارات شرعوا في إعادة رسم استراتجياتهم وتحديث شبكاتهم في ظل منافسة قوية وإشباع السوق من الهواتف المتحركة.
وأضافت إن مستوى النفاذية المرتفع في السوق يعنيه أن المشغلين وهما شركتا اتصالات ودو يعكفان على استكشاف خدمات اتصالات جديدة وغير تقليدية مثل محتويات الانترنت والكتب الالكترونية باعتبارها محركات للدخل.
وأضافت إن اتصالات التي تقدم خدماتها في 18 بلدا في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا ولديها أكثر من 100 مليون مشترك عازمة على أن تصبح شركة أكبر حجما من خلال شرائها لحصة أغلبية في زين الكويتية. وتخطط الشركة التي تعتبر أكبر مشغل في الإمارات لإطلاق عدد من الخدمات التجارية والفردية نهاية 2011 منها التلفزيون حسب الطلب.
مقدرة أن تشكل خدمات اتصالات غير التقليدية نصف الدخل. كما تبحث دو ثاني أكبر المشغلين في الإمارات إمكانية توسعة خدمات الانترنت. هادفة إلى جذب مزيد من مستخدمي الانترنت عن طريق موقعها.وتركز كل من اتصالات ودو على تحديث شبكاتهما الداخلية حيث أعلنت دو مؤخرا عن استثمار 9 .108 مليون دولار في بنية الهاتف المتحرك التحتية.
وستوجه الاستثمارات إلى خفض استهلاك بطاريات الهواتف المتحركة ورفع كفاءة تغذية المعلومات وفقا للشركة التي تعمل مع نوكيا سيمنز نت ووركس لزيادة طاقة الخدمات الصوتية ورفع معدل البيانات إلى 42 ميغا واط في الثانية في مواقع مختارة.
وقالت مجموعة أكسفورد بزنس في تقريرها إن تطور الصناعة في الإمارات يشير إلى أن المنافسة القوية والعادلة تؤتي ثمارها وأنها تلعب دورا هاما في تعزيز الصناعة.
مضيفة أن الحكومة وكما هو محدد في رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 تتطلع كيما تصبح تقنية المعلومات والاتصالات جزءا لا يتجزأ من تطور الإمارة الإنمائي. مؤكدة أن المنافسة الأقوى والخدمات الأحدث والشبكات المتطورة ما هي إلا لبنات المستقبل.
دبي-«البيان»