بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على تباين نتيجة استمرار عمليات المضاربة وجني الأرباح، مما ساهم في عدم وضوح الرؤية بالنسبة لتوجهات الأسعار خلال الأيام القادمة، خاصة بعد إعلان غالبية الشركات عن بياناتها المالية وغياب المحفزات بالنسبة للمستثمرين.
وبرغم البداية الجيدة لسوق دبي المالي إلا أن استمرار عمليات البيع أدى الى مواصلة المؤشر العام الابتعاد عن حاجز الدعم القوى وفقا لمعطيات التحليل الفني، حيث أغلق المؤشر في نهاية الجلسة على انخفاض بنسبة 92 .0% عند مستوى 1721 نقطة، فيما عاد النشاط الى سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي أغلق مؤشره على ارتفاع بنسبة 72 .0% عند مستوى 2770 نقطة.
وفي ظل تباين الأداء بين السوقين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع طفيف وبنسبة 20 .0% عند مستوى 2737 نقطة. وارنفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 800 مليون درهم فقط مغلقة عند مستوى 397 مليار درهم رغم انخفاض أحجام السيولة المتداولة، حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 459 مليون درهم.
وكان واضحا أن الضغط السلبي الأكبر على أداء سوق دبي جاء من سهم ارابتك الذي هبط الى 04 .2 درهم بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية عن الربع الثالث من العام، الى جانب سهم بنك دبي الإسلامي المنخفض الى 28 .2 درهم، فيما اكتفى سهم اعمار بالإغلاق عند نفس المستوى السابق وهو 74 .3 دراهم رغم ارتفاعه في بداية الجلسة الى 82 .3 دراهم.
وفي سوق العاصمة لعبت بعض أسهم البنوك الى جانب سهم اتصالات دورا في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض، حيث قفز سهم بنك الخليج الأول الى 55 .17 درهما، وارتفع سهم بنك ابوظبي الوطني الى 25 .12 درهماً، كما ارتفع سهم اتصالات الى 11 درهما.
سوق دبي
وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فقد كانت البداية جيدة في سوق دبي بعدما شهدت الأسعار تحسنا مع انطلاق الجلسة رغم شح السيولة المتداولة، إلا أن ما حدث بعد ذلك من عودة لعمليات البيع هبط بالأسعار مجددا.
ومع استمرار البيع الذي يرى فيه البعض جنياً لأرباح متراكمة، خاصة على الأسهم الثقيلة، فقد ابتعد المؤشر العام بنسب اكبر عن مستويات الدعم القوية التي يحددها المحللون الفنيون عند حاجز 1750 نقطة. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 1721 نقطة بانخفاض نسبته 92 .0%.
وجاء ارتفاع وتيرة الانخفاض في السوق بعدما شهد سهم ارابتك تراجعا قويا في أعقاب إعلان الشركة عن بياناتها المالية، مما دفع السهم لخسارة 11 فلسا مغلقا عند 04 .2 درهم. وسلك نفس الاتجاه سهم بنك دبي الإسلامي الذي هبط الى 28 .2 درهم، الى جانب سهم السوق 64 .1 درهم، وارامكس الذي واصل خسارة المزيد من قيمته متراجعا الى درهمين.
ويتضح من خلال التعاملات أن السوق ما زال يعاني من شح السيولة، والتي في حال تحسنها تكون بهدف المضاربة، وهو ما يظهر من خلال عدم قدرة السوق على التمسك بمكاسبه لأكثر من 3 أيام، إذ وبعدما يشهد كل ارتفاع يعود للخسارة بعد خروج السيولة المضاربة.
وشملت قائمة الأسهم الخاسرة الاتحاد العقارية 429 .0 فلس، والخليج للملاحة 502 .0 فلس، وطيران العربية 816 .0 فلس، وتبريد 428 .0 فلس، وأمان 809 .0 فلس، ودريك اند سكل 99 فلسا، وديار 308 .0 فلس، متراجعا بنسبة 7 .7%.
وحافظ سهم اعمار الذي يعتبر الأكثر جذبا للسيولة على مستواه السابق مغلقا عند 74 .3 دراهم رغم ارتفاعه في بداية الجلسة الى 82 .3 دراهم. وسجلت بقية الأسهم بعض المكاسب الطفيفة، ومن ضمنها سهم الاتصالات المتكاملة المرتفع الى 02 .3 دراهم، وبنك الإمارات دبي الوطني 26 .3 دراهم، ودبي للاستثمار 941 .0 فلس.
وبلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 262 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 184 مليون سهم، نفذت من خلال 3750 صفقة.وفي ما يتعلق بأداء أسهم بورصة ناسداك دبي، فقد تباين الأداء بالنسبة للأسهم التي أبرمت عليها صفقات، حيث تراجع سهم موانئ دبي العالمية الى 604 .0 سنتا، فيما حافظ سهم ديبا على مستواه السابق عند 71 سنتا.
سوق أبوظبي
وعلى الاتجاه الآخر من الصورة فقد عاد التحسن الى سوق ابوظبي بدعم من سهم اتصالات وبعض أسهم البنوك، مما دفع المؤشر العام للسوق للارتفاع الى مستوى 2770 نقطة، وبزيادة نسبتها 72 .0% مقارنة بجلسة يوم الخميس الماضي.
وتفصيلا فقد ساهم النشاط الذي سجلته بعض أسهم البنوك في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض في أعقاب تراجعات الأيام السابقة، حيث قفز سهم بنك الخليج الأول الى 55 .17 درهماً للمرة الأولى منذ عدة شهور، كما صعد سهم بنك ابوظبي الوطني الى 25 .12 درهما.
بالإضافة الى سهم بنك الشارقة الإسلامي 95 فلسا، وبنك الاتحاد الوطني 50 .3 دراهم، فيما تكبد سهم بنك ام القيوين الوطني اكبر الخسائر بعد انخفاضه بالحد الأدنى المسوح به يوميا مغلقا عند 35 .2 درهم. وهبط سهم بنك الشارقة الى 85 .1 درهم.
وفي قطاع العقار سيطر الهدوء على التعاملات، وفي الوقت الذي تحرك فيه سهم الدار ضمن هامش ربحي لم تتجاوز قيمته فلساً واحداً مغلقا عند 31 .2 درهم، ورأس الخيمة العقارية 49 فلسا، فقد تراجع سهم صروح بنسبة طفيفة الى 68 .1 درهم.
وفيما ارتفع سهم دانة غاز الى 78 فلسا في قطاع الطاقة، فقد انخفض سهم ابوظبي للطاقة الى 40 .1 درهم.وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة 197 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 129 مليون سهم، نفذت من خلال 1993 صفقة.
عمومية «إعمار» اليوم
تعقد الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة لشركة إعمار العقارية اجتماعا اليوم الاثنين في الساعة الخامسة مساءً في فندق العنوان دبي مارينا مول لمناقشة إصدار سندات قابلة للتحويل تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار أميركي. (البيان)
ناصر عارف
