قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الأول ان من الحيوي للاستقرار العالمي أن يستعيد الاقتصاد الاميركي عافيته وان الدولار سيستفيد من ذلك أيضاً.وفي اجابته على اسئلة من طلاب جامعيين دافع برنانكي عن قرار البنك المركزي الاميركي شراء سندات خزانة اميركية بقيمة 600 مليار دولار وهي سياسة قوبلت بانتقادات في الخارج.

وقال برنانكي أعتقد ان من المهم التأكيد على ... أن اقتصاداً اميركياً قوياً.. اقتصاداً منتعشاً.. هو شيء حيوي ليس فقط للاميركيين لكنه حيوي ايضاً للانتعاش العالمي.واضاف ان صانعي السياسة بمجلس الاحتياطي كانوا على دراية كاملة بأهمية الدولار في الاقتصاد العالمي كعملة للاحتياطي وهم يتخذون قرارات السياسة النقدية.

وتراجع الدولار بشكل حاد عقب الاعلان يوم الاربعاء عن قرار مجلس الاحتياطي تنفيذ جولة اخرى من مشتريات الدين الحكومي والتي تعرف ايضاً بالتيسير الكمي.وقال برنانكي أفضل ركائز للدولار هو عندما ينمو الاقتصاد بقوة... ذلك هو مكمن الركائز.

وأبلغ الطلاب انه في حين أن اسعار السلع الاولية ارتفعت بشكل حاد فانها كانت الاستثناء وسط اسعار معتدلة بشكل عام للمنتجات الاخرى ومن غير المتوقع ان تسبب مشكلة خطيرة.واضاف ان هناك فتوراً كبيراً في الاقتصاد سيجعل المنتجين غير قادرين على نقل التكلفة المرتفعة للسلع الأولية الى المنتجات التامة الصنع التي يشتريها المستهلكون.

وقال برنانكي انه عندما تصبح ضغوط التضخم ظاهرة فان البنك المركزي الاميركي سيكون مستعداً لتعديل موقفه الحالي لسياسة التيسير الكمي لوقف التضخم. واسعار الفائدة الاميركية الرسمية قريبة من الصفر منذ عامين.وأوضح انه في الوقت الحالي فإن توقعات التضخم تبدو منخفضة جدا، مضيفاً ان مجلس الاحتياطي ملتزم بإبقائها على هذا الحال.

(رويترز)