أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن استحداث وحدة خاصة بخدمة المجتمع والنشاطات الاجتماعية بإدارة العلاقات العامة والإعلام تحت مسمى «وحدة خدمة المجتمع»، والتي تأتي لتهتم بكل ما يخص خدمة المجتمع والرعايات وسواها من الفعاليات الهادفة إلى الارتقاء بالمجتمع والخدمات الإنسانية التي يقدمها المصرف بصورة فعالة على مدار العام.

وتأتي هذه الخطوة إيمانا من إدارة المصرف بأهمية التوجه لخدمة المجتمع بأسلوب عملي مدروس وفق آليات علمية تندرج تحت مفهوم المسؤولية المجتمعية، والذي يعد من أهم المفاهيم العصرية المعمول بها في المؤسسات المرموقة، وتماشيا مع النشاط الاجتماعي والخدماتي المتزايد الذي يقوم به المصرف. وبناءً على ذلك تم تعديل مسمى «إدارة العلاقات العامة والإعلام» بالمصرف إلى «إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع».

وقال حسن البلغوني، رئيس إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بالمصرف: أتت هذه الخطوة بناءً على توجيهات من مجلس إدارة المصرف إيماناً منهم بأهمية دور المسؤولية المجتمعية في الارتقاء بالمجتمع. وتعد هذه الخطوة مهمة جدا لتوسعة نشاطات المصرف الاجتماعية والإنسانية، وهي توازي في أهميتها النشاطات والخدمات المصرفية الأخرى.

وتهدف هذه الوحدة إلى تعميق الترابط والتواصل بين المصرف وكافة موظفيه من جهة وبين المجتمع الذي نعمل في إطاره، من جهة أخرى. إن أي عمل اقتصادي بحت لا يمكن أن تكتمل مهمته وتنجح بعيدا عن المجتمع والعنصر البشري الذي يعد العصب الأساسي لكافة العمليات الاقتصادية.

وأضاف: تضم أجندة المصرف العديد من النشاطات التي تتسم بالمسؤولية الاجتماعية، وهي بحاجة إلى الكثير من التخطيط والتنظيم لكي تحقق الغايات التي وضعت لها. كما أننا سنعمل من خلال الوحدة الجديدة على ابتكار العديد من النشاطات الجديدة ورعاية مجموعة من الأحداث التي تتماشى مع رؤية المصرف وتطلعاته الهادفة إلى تأمين خدمات مصرفية مرموقة وخدمة المجتمع المتواجد فيه.

وأكد أن مفهوم الصيرفة الإسلامية يدعم مفاهيم خدمة المجتمع وذلك من خلال ما تحويه تعاليم الشريعة من الحث على قيام القطاع الاقتصادي بدور بناء في المجتمع كشريك مساهم، ويظهر ذلك جلياً من خلال دعم مصارف الزكاة سواء عبر الجمعيات الخيرية أو دعم المشاريع الخيرية عبر القنوات المناسبة.

حيث كان المصرف سباقاً لرعاية الهلال الأحمر ودعم حملاته المتواصلة، إضافة إلى دعم جمعية الشارقة الخيرية من خلال رعاية الأيتام ومشروع درهم الخير، إضافة إلى دعم صندوق الزكاة بأبوظبي وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالعمل الخيري.

ويحفل سجل مصرف الشارقة الإسلامي بالعديد من المبادرات التي تعنى بالمسؤولية المجتمعية وخدمة المجتمع والتي كان من أبرزها خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية التي ذاع صيتها كخيمة رمضانية اجتماعية على مدى أربع سنوات بنجاح.

بالإضافة إلى احتفالية المصرف السنوية الخاصة باليوم الوطني للدولة والتي تطورت خلال السنوات الماضية لتصبح مهرجاناً وطنياً تحت مسمى المهرجان الوطني للشارقة الإسلامي، وخيمة إفطار مصرف الشارقة الرمضانية التي تقدم وجبة الإفطار لأكثر من 1200 صائم يوميا طوال شهر رمضان الفضيل.

إلى جانب حملات التبرع بالدم التي ينظمها المصرف لمساعدة المرضى والحالات التي تحتاج إلى نقل الدم بصفة مستمرة، وتنظيم زيارات المرضى بشكل دوري بالتعاون مع موظفي المصرف.

كما تكفل مصرف الشارقة الإسلامي بعيادة الهلال الأحمر الإماراتي الخيرية بإمارة الشارقة، ودعم صناديق الزكاة في الدولة، والعديد من المبادرات والنشاطات التي تطال أسرة المصرف والمواطنين في العديد من المناسبات.

الشارقة ـ «البيان»