أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على تعزيز وتنمية علاقاتها مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتجارية المعتمدة لدى الدولة لتقديم الصورة النموذجية لبيئة ومناخ العمل الاستثماري الذي يمكن لفعاليات قطاع الأعمال داخل الدولة وخارجها من الاستفادة من المقومات والفرص المتاحة لإقامة المشاريع الاستثمارية والارتقاء بحجم الشراكة الاقتصادية في مختلف مجالاتها.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وجستين سيبرل القنصل العام الأميركي لدى الدولة، والذي حضره محمد جمعة المشرخ مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة، وديفيد كازيجال مسؤول الشؤون الاقتصادية، وروبرت دبليودان الضابط التجاري الرئيسي في القنصلية، بمقر الغرفة.
حيث تم استعراض العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة والولايات المتحدة الأميركية، في ضوء الجهود المبذولة لتعزيز تلك العلاقات وتطويرها، كما تم بحث أوجه وسبل التعاون المتاحة في ظل الحرص المتبادل على الإسهام في توسيع وتنويع التعاون.
حوافز
وقدم حسين المحمودي خلال اللقاء صورة عن طبيعة المناخ الاستثماري في الدولة والإمارة وما توفره الأجهزة المعنية من تسهيلات وضمانات وحوافز لقطاع الأعمال.
مشيراً إلى استراتيجية إمارة الشارقة في ظل الرؤى الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والتي تتمحور حول التنمية الشاملة المستدامة وحفز القطاع الخاص على الإسهام في المشاريع التي تحقق أهداف تلك التنمية في جميع مجالاتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
مؤكداً أهمية الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في المجالات الصناعية والتجارية والتعليمية والأكاديمية والفنية والتقنية، والتي يمكن للخبرات والاستشارات الأميركية أن تلعب دوراً فعالاً في تحقيق جدواها.
آليات التعاون
وتطرق البحث إلى تدارس كيفية الاستفادة من الخدمات التي يقدمها كل جانب وآليات التعاون في التعريف بها لدى فعاليات قطاع الأعمال ، كما تم تبادل الآراء حول النتائج التي حققتها جهود كل دولة في الحد من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
واتفق الجانبان على أهمية تواصل الجهود إقليميا ودوليا لمواجهة التحديات التي أفرزتها، إلى جانب العمل على طرح المرئيات والخبرات والتجارب لمعالجة قضايا النمو الاقتصادي في مجالات الطاقة والبيئة ونقل التكنولوجيا.
كما تم خلال اللقاء التطرق إلى إمكانية زيادة حجم التعاون بين الجانبين بما يخدم مصالح مجتمع رجال الأعمال المحلي من خلال توفير المعلومات والبيانات وقوائم بالفرص الاستثمارية السانحة ، وأيضا بذل أقصى الجهود للمساهمة في زيادة حجم المبادلات التجارية والمشاركة في الأحداث الاقتصادية والمعرض التي تنظم، سواء بالشارقة أو تشهدها الولايات المتحدة الأميركية .
وتعد الولايات المتحدة الأميركية احد أهم الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية غير النفطية بين البلدين نحو 3 .50 مليار درهم في عام 2009، وان التبادل التجاري قد تضاعف أكثر من 6 مرات خلال العقد الأخير، لتتبوأ الإمارات المرتبة 19 بين اكبر الأسواق للصادرات عالميا، والأولى على مستوى المنطقة.
الشارقة - «البيان»
