أكد المشاركون في فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر الإقليمي الخامس للقيادات العربية الشابة الذي عقد في دبي أن الازدهار النفطي الذي شهده العالم العربي منذ مطلع عام 2000 لعب دورا حيويا في خفض مستويات البطالة بين الشباب ليصل إلى 11% بنهاية 2008.

وانتقد المشاركون نظم التعليم في العالم العربي، قائلا إن هناك استثمارات ضخمة جدا في نظام التعليم فيه إلا أن المخرجات والمردود ضئيل جدا، وأجمعوا على ضرورة تشجيع الشباب العاطل عن العمل على الاستثمار في المهارات بدلا من الشهادات ليتمكنوا من كسب ثقة السوق المنافس والذي يعيش فيه القطاع الخاص أزمة ثقة مع المجتمع، وتعاني فيه الحكومات من شح السيولة وعدم القدرة على استيعاب أعداد جديدة من الخريجين.يذكر أنه ارتفع الناتج الإجمالي المحلي بما يزيد على 5% في السنة بين عامي 2000 و2008 انخفض إجمالي البطالة مما يقرب من 15% في عام 2000 إلى أقل من 11% في 2008.ولكن هل غيَّر المناخ الجديد من المشكلة الأساسية للوظائف ولا سيما ما يتعلق بجودة الوظائف.وقد ألقى الشيخ سلطان القاسمي مؤسس ورئيس شركة برجيل للأوراق المالية المدير العام لشركة آل سعود المحدودة رئيس فرع الإمارات للقيادات العربية الشابة كلمة المؤتمر الختامية والتي أكد فيها على أهمية تعزيز الروابط بين أعضاء المنظمة أنفسهم وبين أعضاء المنظمة والمجتمع متمثلاُ بالأفراد والمنظمات ممن لديهم رؤية متماثلة لما تطمح إليه منظمة القيادات العربية الشابة.

وشكر الرواد العرب على حضورهم ومشاركتهم في هذا المؤتمر الذي شهد حضوراً متميزاً ليس بالعدد فقط بل بالمستوى الفكري المرموق حيث وفر المؤتمر فرصاً للتعلم من نجاحات وتجارب شخصيات رائدة في عالم الأعمال من جميع أنحاء المنطقة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والشراكة.

وقال الشيخ سلطان القاسمي إن المؤتمر ناقش أهمية وتأثير تقينة المعلومات في إدارة الأعمال في ظل الواقع الجديد الذي أحدثته شبكة الأنترنيت والآفاق الواسعة التي أتاحتها أمام أصحاب المشاريع.

وأكد أن التحديات كبيرة أمام رواد الأعمال ولكن الفرص التي ينتظرونها أكبر حيث بات معروفاً أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تشكل 70% من إجمالي الشركات في العالم العربي، فيما لا تزيد اسهاماتها في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة على 30%، لذلك أمامنا فرصة مهمة لمضاعفة اسهام الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي العربي على المدى القريب.

وقال إن الحكومات العربية أصبحت تدرك أهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبادرت مؤخراً إلى إطلاق صندوق عربي لدعم هذه المؤسسات برأسمال قدره ملياري دولار أميركي وهذا ما أشار إليه معالي عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال الجلسة الإفتتاحية لهذا المؤتمر.

وأضاف أن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس مجلس أمناء منظمة القيادات العربية الشابه «رعاه الله» في افتتاح أعمال هذا المؤتمر جاءت دليلاً جديداً على أيمان سموه بالدور الكبير والمحوري الذي تقوم به المنظمة في إعداد جيل قيادي من الشباب العرب وتطوير قيادات عربية قديرة من أجل المستقبل.

وتقدم الشيخ سلطان القاسمي بالشكر الجزيل لكل المتحدثين والمشاركين في المؤتمر كما خص بالشكر رعاة المؤتمر الذين أسهموا في نجاحه وهم شركة أبراج كابيتال، مركز دبي المالي العالمي، بنك المشرق، بنك بيروت، جامعة دوك، مؤسسة بارجيل، مؤسسة دبي للإعلام، زاويه دوت كوم، كلية دبي للإدارة الحكومية وفيوتشر بايب، المنتدى الاستراتيجي العربي، جيوين للعلاقات العامة، شبكة د2 للإتصالات التسويقية، وجالا اكسبوجر.

الازدهار النفطي والأزمة الحالية

وألقى الدكتور طارق يوسف، عميد كلية دبي للإدارة الحكومية الخطاب الافتتاحي بعنوان:« جيل الانتظار، وعود لم تتحقق لشباب العالم العربي». مشيرا إلى أنه في ظل الازدهار النفطي الأخير، زادت سرعة النمو الاقتصادي وانخفضت معدلات البطالة، إلا أنه في سياق الأزمة الاقتصادية العالمية.

يعتبر الشباب أكثر الفئات المعرضة للخطر، إذ بدأت الأزمة في العالم العربي وهو يعاني من تحديات ضخمة في مجالات التعليم وسوق العمل والتي لم يتم حلها في فترة الازدهار. وقد وصلت الضغوط السكانية المرتبطة بالشباب إلى أوجها مما يشكل ضغوطاً غير مسبوقة على سوق العمل.

وكما تتناقص الوظائف في شركات القطاع الرسمي مما يعني وجود عدد أقل من الفرص للمستجدين في سوق العمل وبالإضافة لذلك، تميل الشركات لتسريح العاملين الأصغر سناً والأقل خبرة.

وقال طارق يوسف: قد ترتفع البطالة بين الشباب فيما يصبح القطاع غير الرسمي ملاذاً للشباب بشكل متزايد مما يؤدي إلى خفض الأجور المنخفضة أصلاً والحد من فرص تنمية رأس المال البشري. والواضح أن الأزمة أدت إلى خفض الثقة في دور القطاع الخاص مما جعل مسألة البحث عن الإصلاحات اللازمة أمراً صعبا.

وناشد يوسف الشباب بالاستثمار في المهارات بدلاً من الشهادات:« على الشباب البحث عن مسار مهني وليس مجرد وظيفة.و على الشباب بناء مصداقيتهم وليس مجرد تأمين ضمانات لا تحسن وضعهم في أعين الدائنين المحتملين. ويجب على الشباب استغلال فترة «الانتظار» بحيث تكون فترة منتجة.

وكشف أن نسبة البطالة بين الشباب في العالم العربي تصل إلى 24% بالمقارنة ب 13% على مستوى العالم، وإن هناك أكثر من 100 مليون شاب في المرحلة العمرية من 15 إلى 29 في العالم العربي، وأن ضغوطا شديدة على الاقتصاد الإقليمي وخاصة نظم التعليم وأسواق العمل، وهناك تحديات اجتماعية أسرية وأمنية داخلية وأجواء دولية قاتمة سياسيا واقتصاديا.

وانتقد يوسف التعليم في العالم العربي، قائلا إن هناك استثمارات ضخمة جدا في نظام التعليم فيه إلا أن المخرجات والمردود ضئيل جدا. مشيرا إلى أن جودة التعليم لا زالت منخفضة ولأن هناك عدم توافق بين مهارات الخريجين واحتياجات أصحاب العمل. كما أن عمليات الإصلاح تأتي بنتائج عكسية أحياناً!

كما يعتبر ارتفاع تكاليف السكن من أهم أسباب تأخر الزواج حيث تبلغ تكاليف السكن 8 مرات متوسط الدخل السنوي.

إلا أن هناك بعض الأدوات التي يمكنها المساعدة على الاستفادة من المكاسب المستقبلية: إلا أنه دعا لإزالة بعض العقبات لحل مشكل السكن لدى الشباب، فلا وقال الدكتور طارق يوسف إن الفترة المقبلة يحكمها الكثير من المخاوف والتقلبات وغياب النظرة البعيدة الأمد، مشيراً إلى أن قطاع ريادة الأعمال يجب أن يعاود لعب دور محوري، وأن يكون قطاع شجاع وحريص، وأن يأخذ المبادرة ولا ينتظرها من الحكومات ومن الخارج لأنها لن تأتي أبداً.

الريادة أم إزالة الحواجز

وعقدت الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر في يومه الثاني بعنوان « الريادة أم إزالة الحواجز» أدارتها مذيعة قناة العربية نادين هاني، وشارك فيها محمد جهماني المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة د2 للإتصالات التسويقية وعضو القيادات العربية الشابة.

الذي أكد أن العالم العربي مليء بالقيادات والفرص، ولكنه يحتاج إلى أمرين مهمين وهما القدوة والقصة، القدوة التي يتخذها الشباب مثلاً يحتذون به، وقصة النجاح التي يتطلعون لتقليدها، فالشباب العربي يبحث عن القدوة.

وقال إنه عندما بدأ التفكير في تأسيس شركته لم يجد أمامه إلا قصتين للنجاح في الوطن العربي، مشيراً إلى أنه قبل 70 عاما كان التسويق غير معروف، والآن أصبح صناعة لذلك لابد أن نخلق صناعة، ولابد أن تكون الصناعة في عدة مجالات.

فنحن لا نحتاج إلى تقليد الغرب، بل نحتاج لخلق قصص نجاح للشباب العربي، فمما يؤسف له أن العالم العربي مزدحم بالمغنيين والإعلام العربي يركز بشكل كبير على الأعمال الفنية ولا يقوم بدوره بإبراز قصص النجاح في المجالات الأخرى، فيوجد أزمة ثقافة في العالم العربي، تدفع الشباب العربي لتقليد الفنانيين والمطربين، لأن الإعلام العربي لم يقدم لهم ما هو مفيد ومهم.

من جانبها قالت سلام سعادة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ءكُّيًّم ح خلال مشاركتها في الجلسة أكدت أن رواد الأعمال عددهم كبير وهناك نسب كبيرة تتجه إلى ريادة الأعمال، لكن هذه الأعمال غالباً ما تكون مكررة وليس مبتكرة وليس جديدة.

مشيرة إلى أن الشباب الذين لديهم أفكار كثر، فهناك الكثير من الأفكار ولكن أين التنفيذ، والذين أسسوا شركاتهم غالباً ما يكون في عائلاتهم من هم رواد أعمال وأسرهم لديها ثقافة محفزة، لأن لديهم قصص نجاح سابقة.

وقالت أن رأس المال غالباً ما يتوجه للاستثمار في المشاريع المضمونه، ولايود رأسمال مغامر يقدم الدعم للمشاريع الجديدة بغض النظر عن ضمان تحقيقها لأرباح، فلا أحد يقدم الدعم من المستثمرين، وعلى الرغم من ذلك لابد أن يبادر الشباب وأن يأسسوا شركاتهم حتى لو لم ينجحوا من المرة الأولى، إذ أنهم في النهاية لابد أن ينجحوا.

أما رامه شققي مؤسس بدايات، فقد تناولت مسيرتها لتأسيس شركتها، وتحدثت في البداية عما تعلمته في المدرسة والجامعة من ضرورة تفادي العقبات، والبحث عن الحلول ، وقالت إنها بدأت عملها في الولايات المتحدة في مجال الإنترنيت وكان عدد الشركات في ذلك الوقت قليلاً في الولايات المتحدة وأنها تعاونت مع الشركات الأخرى المنافسة.

وعندما عادت إلى المنطقة وجدت نهضة كبيرة لكن هناك مشاكل بيئية واجتماعية دفعتها لتأسيس شركة لتشجيع الشركات على المسؤولية الاجتماعية، وأشارت إلى الكثير من التجارب الناجحة التي قامت بها في دولة الإمارات لتدريب الطلاب على الغوص من أجل الحفاظ على البيئة.

كما شارك في هذه الجلسة أحمد يونس مدير الشراكات الاستراتيجية والإتصالات لصلتك الذي تحدث عن التغيير في المجتمع، وقال إنه ضروري للتقدم والنجاح الاقتصادي والاجتماعي، وأن الشباب العربي يرى مستقبل أفضل للعالم العربي، وأن الشباب العربي يواجه التغير الحاصل بقوة وشجاعة.

ولابد أن ندفع الشباب لتغيير أنفسهم ونشجع الحكومات لدفع الشباب لتغيير الواقع الحالي، فمن أجل إحداث التغيير لابد أن يكون هناك تحالف وتعاون بين كل أفراد المجتمع فشخص واحد لا يمكن أن يغير بلد بكامله،وأكد أن نسبة 15% من الشباب العربي لديهم خطة للبدء بمشروع أو تأسيس شركة، وعلى الرغم من ذلك فهم يبحثون عن وظيفة حكومية، بينما 4% من الشباب في الدول الغربية فقط لديهم خطة للبدء بمشروع.

زمالة الأعمال التجارية العربية الأميركية

في الجلسة الثانية في اليوم الثاني تحدث توماس ميلار نائب رئيس المؤسسة الأميركية للأعمال من أجل الدبلوماسية الذي تحدث عن برنامج «زمالة» والخاص بزمالة الأعمال التجارية العربية الأميركية.

حيث يتيح هذا البرنامج الفرصة لرجال الأعمال العرب خاصة الشباب منهم لإقامة علاقات مع نظرائهم الأميركيين بهدف تعزز نجاح الأعمال التجارية فضلا عن التفاهم بين الثقافات إذ يتم من خلال هذا البرنامج تنظيم زيارة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين من الشباب العرب إلى الولايات المتحدة الأميركية ولمدة ثلاثة أسابيع للتعرف على أبرز الشركات الأميركية وتجاربها الناجحة إلى جانب التعرف على المجتمع والثقافة الأميركية، وكذلك ترتيب زيارة مماثلة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين الأميركيين لزيارة الشرق الأوسط لنفس الأغراض.

وقال إن مهمة المؤسسة الأميركية للأعمال تقليل الفجوة بين الحضارات ونقل الحوار من السياسة الخارجية إلى المجتمع المدني والتركيز على الأشياء التي تجمع بين الشعوب في الولايات المتحدة والمنطقة العربية، إذ يمكننا أن نتفق جميعاً أن النمو والأزدها هي أهداف مشتركة تركز عليها المجتمعات.

ويحظى هذا البرنامج بسجل حافل في منح قادة القطاع الخاص تدريب مكثف وسريع حول إجراء الأعمال بين ثقافات متعددة وإيجاد فرص جديدة للزملاء والشركات التي تقدم رعايتها لمشوار كل منهم الفريد من نوعه.

وأوضح أن رواد الأعمال العرب الأعضاء في برنامج زمالة أمضوا وقتاً في الولايات المتحدة وتحدثوا مع الشركات الأميركية ومديريها وتعرفوا على قصص نجاحهم وكيف يمكن أن ينقلوا نجاحهم إلى المنطقة، وقاموا بمقابلة رواد الأعمال في العديد من الولايات ثم التقوا مع أعضاء في الحكومة الأميركية.

وأكد أن نواتج هذا البرنامج كانت رائعة، فالكثير من الأميركيين قابلوا أفرادا من العالم العربي ربما لأول مرة في حياتهم، وقد قرر بعض رجال الأعمال تعلم اللغة العربية والبعض قرر الحضور للمنطقة العربية وقدموا للشرق الأوسط والدول العربية وهذا أمر جيد لإزدهار الأعمال والقيام بصفقات تجارية مثلما حدث في الإمارات والسعودية.

وقد تحدث بعض من الحاصلين على زمالة الأعمال عن تجاربهم وعن الفوائد العديدة التي حصلوا عليها من خلال زيارتهم للولايات المتحدة والتعرف على القيادات في الشركات الأميركية وطرق إدارتها.

ومساء أول أمس الجمعة وعقب الإفتتاح الرسمي لأعمال المؤتمر عقدت جلسة العمل الأولى للمؤتمر وكانت بعنوان « تشجيع ريادة الأعمال ، مسؤولية من » أدارها الدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي للمنتدى الاستراتيجي العربي، وشارك فيها: معالي الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس ومؤسس شركة بن زايد جروب.

و محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، و عبد الباسط الجناحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومصطفى عبد الودود العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبراج لإدارة الاستثمار وعضو مجلس إدارة القيادات العربية الشابة.

وفي بداية الجلسة قال الدكتور سليمان الهتلان إن الصورة سوداوية في العالم العربي إذ تشير إحصاءات البنك الدولي إلى أن العالم العربي بحاجة إلى 6 ملايين فرصة عمل عام 2020، في حين أشار تقرير للجامعة العربية عام 2009 أن معدل البطالة في الدول العربية يصل إلى 16% ، 80% منهم من الشباب.

فيما أشار تقرير لمنظمة العمل العربية إلى أن نسبة 19% من الشباب العرب يرغبون في الهجرة للخارج وأن 88% منهم أكدوا أن السبب هو الحصول على فرصة عمل.

9 فروع للمنظمة في الدول العربية

عملت منظمة القيادات العربية الشابة، منذ تأسيسها قبل خمس سنوات على تطوير برامج رائدة ومبادرات خاصة لتوجيه الشباب العرب وتوفير فرص واسعة أمامهم في مجالات التعليم والتدريب وريادة الأعمال وذلك لتزويدهم بالمعارف والمهارات المطلوبة لمساعدتهم على القيام بدور إيجابي في دعم التنمية الاقتصادية في العالم العربي.

وتضم منظمة القيادات العربية الشابة أكثر من 470 عضوا، وتعمل على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية لتمكين ودعم الشباب العربي من أجل مستقبل أفضل للعالم العربي، ويدير المجلس الإقليمي للمنظمة جدول الأعمال العالمي والإقليمي، في حين تدير مجالس إدارة الفروع جداول الأعمال المحلية وتضمن تأييد ودعم البرامج الإقليمية.

وأنشأت المنظمة حتى الآن تسعة فروع في تسع دول عربية هي: دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وقطر، ومصر، والأردن ولبنان وفلسطين، في حين وصلت برامجها إلى الشباب العرب في دول عربية أخرى.

دبي ـ محمد بيضا