أكد عبد الله العور الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي ان المركز شهد في النصف الأول من عام 2010 زيادة ملموسة في إقبال الشركات من منطقة »مياسا«.

مما يأتي في بعضه كانعكاس لتوجه متنام في أوساط الشركات الآسيوية والهندية لاتخاذ دبي كبوابة للانطلاق منها نحو منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.وقد ظهر هذا الاتجاه واضحاً في التسجيلات الجديدة التي منحت خلال النصف الأول من عام.

وأوضح أن المكانة العالمية لمركز دبي المالي العالمي تتضح بصورة أكبر من خلال التنوع الجغرافي الواسع للشركات التي تزاول نشاطها في المركز وانطلاقاً منه، حيث أن 40% من الشركات المنظمة فيه تنحدر من شتى أنحاء »مياسا«، و42% من كافة أرجاء أوروبا، و18% من الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

ولفت إلى أن جزءاً كبيراً من الثروة النفطية سيتم استثماره لحفز التنمية وتطوير البنى التحتية في المنطقة، وأن المركز سيعمل على توجيه هذه الأموال عبر الأسواق المالية، والمساعدة في توزيع رأس المال والمخاطر ضمن الاقتصاد، وتعزيز كفاءة عملية استثمار المدخرات.