كشف تحقيق أن البنك الدولي ناضل على مدار العقد الماضي في مساعدة دول فقيرة دون إلحاق ضرر بالبيئة بتشجيع مصانع الفحم، حيث تتوافر البدائل الصديقة للمناخ.
وحظي البنك بإشادة تقرير مجموعة التقييم المستقلة وهي هيئة مراقبة رسمية لزيادة تمويل مشروعات الطاقة البديلة. وفي تقرير بشأن جهوده للحد من التغير المناخي، تعرض البنك الدولي لانتقادات لعدم تركيزه بما يكفي على كفاءة الطاقة.
وأشار تقرير مجموعة التقييم المستقلة إلى أن التغير المناخي المتواصل سيعيق التنمية. ولدى البنك الدولي دور في تمويل مشروعات رائدة خطيرة تساعد الدول الصاعدة على تخفيض نسبة ثاني أكسيد الكربون لديها.
وتزايد دور البنك الدولي الذي يدير مشروعات تنمية ويقدم قروضاً نقدية إلى دول فقيرة حول العالم في مساعدة الدول النامية في مواجهة خطر التغير المناخي في السنوات الأخيرة.
وواجه البنك طويلاً انتقادات من جماعات معنية بشؤون البيئة لدعمه مشروعات طاقة الفحم، إحدى المعضلات الكبيرة التي تواجه دولاً صاعدة مثل الهند والصين التي تسعى إلى تلبية حاجاتها المتزايدة من الطاقة. وأشارت مجموعة التقييم المستقلة إلى خمسة مشروعات لإنتاج طاقة الفحم حظيت بدعم البنك الدولي بين عامي 2003 و2008 حيث قال إن حلول الطاقة البديلة ربما تكون متوفرة. ( د ب أ)
