ارتفعت الاسهم الاوروبية في مستهل تعاملات أمس لاعلى مستوياتها منذ ابريل بعدما كشف مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الاميركي عن خطة لشراء أصول وقفز سهم بي.اتش.بي بيليتون بعدما رفضت كندا عرض الشركة للاستحواذ على بوتاش.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 4ر1 بالمئة الى 13ر1104 نقطة متجاوزا مستوى 1100 نقطة للمرة الاولى منذ أواخر ابريل.
وقال هنك بوتس محلل الاسهم لدى باركليز ويلث مازالت نتائج أعمال الشركات التي تفوق التوقعات تدعم السوق بالاضافة الى حقيقة أن السلطات مستعدة وقادرة فيما يبدو على دعم التعافي الاقتصادي وهي أنباء جيدة.
وحصلت أسهم شركات السلع الاولية على الدعم بفضل آمال بأن تؤدي خطة التحفيز التي أعلنها المركزي الاميركي لدعم التعافي العالمي ومع ارتفاع أسعار النفط الخام والمعادن.
وزادت أسهم بي.اتش.بي بيليتون 5ر4 بالمئة بعدما رفضت كندا عرض الشركة الاستحواذ على بوتاش كورب مقابل 39 مليار دولار.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني واحدا بالمئة لكل منهما وزاد كاك 40 الفرنسي 2ر1 بالمئة وقفزت مؤشرات الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت اول من أمس عقب الإعلان عن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وسعى مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي لشراء ديون الحكومة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بمقدار 41ر26 نقطة أي بنسبة24ر0% ليغلق على 13ر11215 نقطة في حين قفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 39ر4 نقطة أي بنسبة 37ر0% ليغلق على 96ر1197 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 75ر6 نقطة بنسبة 27ر0% ليصل إلى 27ر2540 نقطة. كما أنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاعات كبيرة مدعومة بقرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي ضخ 600 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد الأميركي.
وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 8ر198 نقطة أي بنسبة 17ر2% إلى 78ر9358 نقطة. وكان مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي قد وافق أمس على شراء سندات خزانة حكومية أميركية بقيمة 600 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية القادمة على أمل تقليل اسعار الفائدة في سوق الائتمان الأميركية وتشجيع المستثمرين على زيادة الإنفاق الاستثماري.
كما حصلت الاسهم الأميركية على قوة دفع مع فوز بالسيطرة على مجلس النواب الاميركي في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء.
وقرر مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي يوم الأربعاء ضخ 600 مليار دولار جديدة في الاقتصاد الأميركي من خلال شراء سندات خزانة حكومية أميركية خلال الشهور المقبلة في إطار محاولات المجلس إنعاش الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من أسوأ أزمة له منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين.
يتم تنفيذ هذه الخطة حتى نهاية يونيو المقبل من خلال ضخ حوالي 75 مليار دولار شهريا.