نقلت شركة كونيه آند ناجل العالمية التي تعد إحدى الشركات الرائدة عالمياً في تزويد الخدمات اللوجستية مقرها الإقليمي في الشرق الأوسط من اسطنبول إلى دبي حيث يصل حجم استثماراتها في دبي إلى 60 مليون دولار أميركي في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم الخطط الطموحة لنمو الشركة في المنطقة بحسب وارنر كلايمن المدير الإقليمي للشركة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال كلايمن خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس في دبي إن منطقة الشرق الأوسط تحتل نسبة أقل من 5% من إجمالي حجم عمليات الشركة لكن الشركة تهدف بعد نقل مقرها إلى دبي أن تحتل منطقة الشرق الأوسط نسبة تتراوح بين 5% و10% من إجمالي عملياتها بحلول العام 2014، لافتاً إلى أن دبي سوف تحتل النصيب الأكبر من حجم عمليات الشركة في المنطقة قريباً حيث تمتلك الشركة محطة لوجستية في المنطقة الحرة لجبل علي جافزا بمساحة إجمالية تصل إلى 16 ألف متر مربع.
وكشف عن أن الشركة تنوي توسيع مرفقها في مدينة دبي اللوجستية لتصل مساحة المستودع إلى 32 ألف متر مربع حيث تحتل الشركة الآن مساحة إجمالية قدرها 52 ألف متر مربع في مدينة دبي اللوجستية قامت بتطوير 15 ألف متر مربع منها للمستودعات كمرحلة أولى كما يوجد نحو 3 آلاف متر مربع مساحات مكتبية مشيراً إلى أنه سوف يتم الانتهاء من كافة التوسعات مع بداية العام 2012.
وأشاد بالبنية التحتية المتطورة والفريدة الموجودة في مدينة دبي اللوجستية والتي أتاحت للشركة خدمة عملائها بشكل أفضل من خلال تقديم خدمات لوجستية متكاملة وفي الوقت ذاته تعزيز كفاءة عملياتها في مركز كونيه آند ناجل في مدينة دبي اللوجستية. وأضاف أن الشركة تمتلك شبكة عالمية لتزويد الخدمات اللوجستية تمتد إلى 900 موقع موجودة في أكثر من 100 دولة حول العالم كما يعمل بالشركة أكثر من 55 ألف موظف بالإضافة إلى أن كونيه آند ناجل تمتلك مساحات تخزينية تمتد إلى أكثر من 7 ملايين متر مربع في مراكزها حول العالم.
تأثيرات الأزمة
وعن تأثير الأزمة المالية العالمية على الشركة خلال العام الماضي قال كلايمن إن عمليات الشحن البحري في الشركة انخفضت بنسبة 5% في ما انخفضت عمليات الشحن البحري في العالم بنسبة 12% وانخفضت عمليات الشحن الجوي في الشركة بـ 9% بينما انخفضت هذه العمليات عالمياً بـ 12% وانخفضت نسبة الشحن البري بنسبة 23% في ما انخفض الشحن البحري العالمي بـ 20% وانخفضت نسبة العقود اللوجستية التي أبرمتها الشركة بقيمة 2% في ما كانت النسبة العالمية للانخفاض نحو 5%.
وأضاف أن العام 2010 من شأنه أن يشهد عودة العمليات اللوجستية والانتعاش في عمليات الشركة في المنطقة والعالم حيث يقدر حجم الارتفاع في عمليات الشحن البحري في الشركة بـ 15% .
وهي تفوق النسبة العالمية التي تقدر بنحو 10% وتقدر نسبة النمو في عمليات الشحن الجوي بنحو 23% في ما تصل نسبة النمو المتوقعة عالمياً إلى 18% وتقدر نسبة النمو في عمليات الشحن البحري بالشركة بنحو 8% في ما تصل النسبة العالمية المتوقعة للنمو إلى 4% .
وتقدر نسبة الارتفاع في العقود اللوجستية التي تبرمها الشركة إلى 5% في ما تقدر النسبة العالمية للنمو بنحو 2% فقط لافتاً إلى أن وضع الشركة خلال العام 2010 من شأنه أن يفوق المعدلات والمستويات العالمية.
إيرادات
وأشار إلى أنه برغم تأثيرات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بقطاع الشحن في العالم حققت الشركة إيرادات جيدة خلال العام 2009 حيث بلغ إجمالي إيرادات الشركة 5, 17 مليار دولار أميركي تعتزم الشركة مع التوسعات رفعها إلى نحو 41 مليار دولار بحلول العام 2014 كما تنوي الشركة رفع عدد الموظفين ليتراوح بين 80 ألفا و 90 ألف موظف بحلول العام ذاته.
وأكد على أن الشركة وضعت استراتيجية للعام 2014 لتعزيز وضعها في السوق اللوجستي العالمي حيث ناولت الشركة 5, 2 مليون حاوية نمطية في قسم النقل البحري خلال العام الماضي تعتزم الشركة رفعها إلى 5 ملايين حاوية نمطية خلال العام 2014 .
وهو ما يجعلها الشركة الأولى عالمياً في أحجام المناولات في ما قامت الشركة بشحن 8, 0 مليون طن عن طريق عمليات الشحن الجوي الخاصة بها تعتزم رفعها إلى 3, 1 مليون طن لتصبح بذلك الثالثة عالمياً خلال العام 2014 ونقلت الشركة برياً بضائع بقيمة 5, 2 مليار دولار في ما بلغت قيمة العقود اللوجستية نحو 4, 4 مليارات دولار.
دبي ـ هادي فاروق
