أعلن جيمس هوغن الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران أن عام 2011 هو عام تحقيق الأرباح للشركة وفقا لما يتطابق مع خطط الشركة منذ إطلاقها. مشيرا إلى أن الشركة ستتسلم العام المقبل 12 طائرة جديدة من أصل 205 طائرات تم التعاقد عليها سابقا.
وقال هوجن في مؤتمر صحافي عقده أمس بأبوظبي بحضور حارب مبارك المهيري نائب الرئيس لشؤون المبيعات بشركة الاتحاد للطيران في الإمارات بمناسبة احتفال الشركة بعيدها السنوي السابع الذي يصادف اليوم الجمعة: ان هناك العديد من العوامل والمؤشرات التي تمهد الطريق أمام تحقيق أرباح جيدة للاتحاد للطيران خلال العام المقبل.وقال جيمس هوغن ان الاتحاد للطيران ستبدأ في تسلم طلبيات الطائرات التي تعاقدت عليها في معرض فامبران للطائرات ويبلغ عددها 205 طائرات اعتبار من 2011، مشيرا إلى أن 100 طائرة من هذه الطائرات طلباتها مؤكدة بينما 105 طائرات تحت الطلب ويتم تسلمها اختياريا وتم التوقيع على اتفاقيات مبدئية بتسلمها إذا دعت الحاجة إلى ذلك، مؤكدا أن مواعيد تسلم الطائرات كما هي بدون تغيير ولا يوجد اي تأخير في طلبات التسليم.
7.3 ملايين راكب
وتوقع هوغن أن يبلغ عدد الركاب على متن خطوط الاتحاد للطيران خلال عام 2010 نحو 3,7 ملايين راكب بما يفوق ما كان مستهدفا من قبل والمقدر بسبعة ملايين راكب للعام الحالي مقابل 8,2 مليون مسافر فقط عام 2006، موضحا أن خطة أبوظبي 2030 والمشروعات الكبرى التي تشهدها الإمارة مثل تطوير جزيرة ياس وجزيرة السعديات وزيادة عدد الفنادق تمهد الطريق لتحقيق الربحية.
وقال هوجن شركة الاتحاد للطيران ستتسلم طائرة جديدة كل شهر خلال العام 2011 ليصل بذلك عدد طائرات أسطول الاتحاد للطيران إلى 69 طائرة بنهاية العام المقبل مقابل 57 طائرة حاليا و24 طائرة فقط عند إنشاء الاتحاد للطيران، مستبعدا أن تؤثر تحركات عدد من الشركات الأوربية لفرض سقف أو حد أقصى على الحصول على الائتمان لتمويل شراء الطائرات على توسعات الاتحاد للطيران في أوروبا.
لا نتلقى دعماً حكومياً
وأشار هوجن إلى ان تحركات هذه الشركات شان أوروبي داخلي وأن توسعات الشركة في أوروبا لن تتأثر بهذا الأمر. مؤكدا ان الاتحاد للطيران لم تحصل على أفضلية لتمويل شراء الطائرات وهذا التحرك الأوروبي يدل على التنافسية الشديدة بين شركات الطيران في العالم.
وقال ان الاتحاد للطيران لا تحصل على أي دعم من حكومة أبوظبي وهي شركة مستقلة ولها هيكل مالي وإداري وتدار على أسس تجارية بحتة كما أن حكومة أبوظبي لا تعطي للشركة أي ضمانات في التمويل لشراء طائرات.
وتوقع جيمس هوجن أن يشهد العام المقبل استمرارا في زيادة أسعار تذاكر الطيران، موضحا أن السوق في تحسن مستمر والأمر خاضع للعرض والطلب، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار سيشمل مختلف شركات الطيران وبالتالي ستكون أسعار الاتحاد للطيران تنافسية بالنسبة لشركات الطيران الأخرى، موضحا أن الاتحاد للطيران ستطير إلى 66 وجهة عالمية بنهاية العام الحالي بعد إضافة سول في كوريا الجنوبية كوجهة جديدة في العاشر من ديسمبر المقبل.
مشيرا إلى أن عام 2011 سيشهد زيادة كبيرة في وجهات الاتحاد تشمل عدة مدن وعواصم في قارات أميركا واستراليا وأوروبا، موضحا انه سيتم خلال الشهرين المقبلين فتح قاعتي انتظار مخصصتين للاتحاد للطيران في مطاري دبلن ومانشستر.
وذكر أن الاتحاد للطيران عززت من إجراءاتها الأمنية بالنسبة لعمليات نقل الركاب والبضائع على متن طائراتها بعد الكشف عن سلسلة من الطرود الملغومة في عدد من عواصم العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، مشيرا الى أن الشركة لا تتعامل حاليا مع اي شحنات قادمة من اليمن والصومال.
12% نسبة التوطين
وقال حارب المهيرى ان هناك أكثر من 8 الاف موظف يعملون في الاتحاد للطيران حاليا ينتمون لأكثر من 100 جنسية كما بلغت نسبة التوطين العام الحالي 12% مقابل 4% عام 2009 اي بزيادة نسبتها 8 % مؤكدا أن التوطين يشمل جميع المستويات في الشركة.
وأشار إلى أن الاتحاد قد حصلت على المرتبة السابعة في استفتاء سكاي تراكس لأفضل شركات طيران في العالم مقابل المرتبة 23 عام 2009 والمرتبة 52 بعد إنشائها، مشيرا إلى أن الاتحاد تتطلع للحصول على المرتبة الأولى خلال سنوات قلائل.
واكد انه خلال سبع سنوات من النمو السريع تمكنت الاتحاد للطيران من نقل ما يزيد عن 26 مليون مسافر عبر أكثر من 180 الف رحلة جوية إلى وجهات في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا وأستراليا وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وخلال الفترة ذاتها ارتفع عدد الأسطول ليصل في عام 2010 إلى 57 طائرة.
وقال ان هذه الإنجازات غير المسبوقة للشركة ما كانت لتتحقق دون دعم وتوجيهات رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة وأعضاء مجلس الإدارة وحكومة أبوظبي.
مشيرا إلى أن الحصول على قبول القطاع والعملاء على حد سواء دليل على الإنجازات الحقيقية والكبيرة التي حققتها الاتحاد للطيران خلال رحلتها الناجحة رغم عمرها الصغير نسبياً وهي شهادة على الالتزام الكبير لموظفيها بتقديم أفضل تجربة سفر ممكنة في قطاع الطيران.
وقال انه مع الخروج من أزمة الركود الاقتصادي العالمي شهد عام 2010 عودة سفر الركاب لوضعه الطبيعي وتمكنت الاتحاد للطيران هذا العام من نقل ما يزيد على 6 ملايين مسافراً ويُتوقع أن يصل عددهم إلى 3,7 ملايين مسافر بحلول نهاية عام 2010 مقارنة مع 3,6 في عام 2009 وازداد أيضاً عامل الحمولة بشكل ملحوظ من 74 % في عام 2009 حيث من المتوقع أن يصل إلى 77 بالمئة في المتوسط في عام 2010.
57 طائرة بنهاية العام
وأشار إلى انه من الوجهات الجديدة التي أضيفت عام 2010 إلى شبكة الاتحاد للطيران خمس وجهات شملت كولومبو وناغويا وطوكيو وإربيل وسيئول، فيما أصبح الوصول إلى العديد من وجهات الاتحاد للطيران عبر شبكتها العالمية أكثر سهولة نظراً للزيادة التي وصلت إلى 12 بالمئة في عدد الرحلات الأسبوعية حيث ارتفعت من 928 رحلة في العام 2009 إلى أكثر من ألف رحلة في العام 2010.
وأوضح انه لتتمكن الشركة من مواكبة النمو القائم على الشبكة واصلت توسيع أسطولها في 2010 بإضافة ثلاث طائرات جديدة ضمت طائرة من طراز إيرباص ء033-003 وطائرتين من طراز ء033-002ئ للشحن وسيتم تسلم طائرة جديدة من طراز إيرباص ء033-003 بحلول 13 نوفمبر الحالي ليصبح عدد الأسطول مع نهاية العام 57 طائرة.
وقال ان التوطين يبقى في قمة أولويات الشركة ولا يزال توظيف أفضل المهارات من مواطني دولة الإمارات مستمرا، ويُشكّل المواطنون نسبة 12 بالمئة من القوى العاملة في الشركة مقارنة مع ثمانية في المئة في عام 2009، أما فيما يتعلق بقسم كريستال للشحن التابع للاتحاد للطيران فقد واصل توسعه السريع خلال العام 2010 .
وازدادت شحنات البضائع والحمولات سنة بعد سنة بنسبة 19 و20 بالمئة على التوالي وارتفع عدد الأسطول ليضم ست طائرات شحن بعد أن بدأت طائرتا إيرباص ء033-002ئ الخدمة هذا العام وأطلقت خدمات شحن مجدولة إلى كل من هونغ كونغ وبكين وإربيل وإنجمينا وناغويا.
واشار إلى أن الاتحاد للطيران قد فازت بعدد من الجوائز العالمية التي أضيفت إلى قائمة الجوائز الطويلة التي فازت بها سابقاً من بينها أفضل مقعد للدرجة الأولى وأفضل طعام للدرجة الأولى من قبل جوائز سكاي تراكس والتي قام بترشيحها أكثر من 18 مليون مسافر حول العالم وتم الاعتراف بالشركة أيضاً وتم تكريم الشركة أيضاً من قبل جوائز الشرق الأوسط بأكثر من ست جوائز حازت عليها كان من ضمنها جائزة شركة الطيران الرائدة عالميا.
أبوظبي - عبد الفتاح منتصر

