تحرص أبوظبي على تطوير حقولها النفطية لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط الخام وتسعى في الوقت ذاته الى زيادة طاقتها الإنتاجية من المشتقات النفطية . وقررت أبوظبي لهذا الغرض توسيع مصفاة الرويس بزيادة طاقتها بما يزيد على 400 ألف برميل يوميا وأرست في إطار هذا المشروع عقدين على شركتين كوريتين جنوبيتين بقيمة 2 .5 مليارات دولار .

وأعلنت شركة أبوظبي لتكرير النفط مؤخرا ترسية عقدين بمبلغ 2 .5 مليارات دولار على شركتين عالميتين وذلك كجزء من خطة لزيادة الطاقة التكريرية في مصفاة الرويس الواقعة في منطقة الرويس الصناعية والتي تبعد حوالي 250 كيلو مترا غربي مدينة أبوظبي.

وتنافست ثماني شركات عالمية للفوز بهذين العقدين. وتم اختيار شركة إس كيه إنجينيرينغ الكورية الجنوبية لتنفيذ العقد الأول بقيمة 1 .2 مليار دولار وذلك لإنشاء وحدة تقطير النفط الخام وما يتبعها من وحدات أخرى وشركة جي إس إنجينيرينغ الكورية الجنوبية لتنفيذ العقد الثاني بقيمة 3 .1 مليار دولار لإنشاء وحدة التكسير المميع للزيوت الثقيلة وما يتبعها من وحدات أخرى.

واستكملت تكرير ترسية عقود مشروع توسعة مصفاة الرويس بقيمة 4 .4 مليارات دولار حيث ترسية العقود الثلاثة المتبقية للأعمال الهندسية والإنشائية والتوريدات لمشروع توسعة مصفاة الرويس لثلاث شركات كورية جنوبية بمبلغ 4 .4 مليارات دولار لتصل قيمة ما تم ترسيته من عقود إلى 6 .9 مليارات دولار.

وبذلك تكون شركة تكرير أنهت إرساء العقود الرئيسية لمشروع توسعة مصفاة الرويس والتي تهدف إلى زيادة الطاقة التكريرية للشركة بقيمة 417 ألف برميل من النفط الخام يومياألا مشتملا وحدات متطورة لإنتاج منتجات نفطية فائقة الجودة بناء على أحدث نظم حماية البيئة. وأكدت تكرير وهي إحدى شركات أدنوك بأن هذا المشروع سيكون جاهزا للتشغيل بنهاية عام 2013.

وقالت مصادر في صناعة النفط أن عمليات توسعة مصفاة الرويس ستزيد الطاقة الانتاجية للمصفاة الأكبر في أبوظبي الى حوالي 900 ألف برميل يوميا حيث تبلغ طاقتها الحالية حوالي 480 ألف برميل يوميا وتنتج مختلف أنواع المنتجات النفطية إضافة الى المكثفات البترولية.

«وام»