أكد بنك دبي الإسلامي ضرورة التفريق بين التعريفات والأسس المتعلقة بالممارسات المالية في قطاع البنوك التقليدية والصيرفة الإسلامية، مشيرا إلى وجود خلط بين القطاعين رغم أن هناك فروقا جوهرية في آلية عمل البنوك التقليدية والمصارف الإسلامية.

وأشار سهيل زبيري، الرئيس التنفيذي لشركة دار الشريعة، الذراع الاستشاري في مجال الخدمات المالية الإسلامية في بنك دبي الإسلامي، إلى أن الأسس التي تقوم عليها الصيرفة الإسلامية تعتمد على تعاليم الشريعة الإسلامية .

حيث يقوم المصرف باستثمار أموال المودعين نيابة عنهم ويتقاسم معهم عائدات هذه الاستثمارات في حين أن البنوك التقليدية تعتبر أموال المودعين ملكية يحق لهم التصرف فيها بأي شكل من الأشكال مقابل تحديد سعر فائدة كعائدات على هذه الأموال.

وأوضح أن الاختلاف الأساسي بين البنوك التقليدية والمصارف الإسلامية هو أن البنوك تقوم بأخذ أموال المودعين مقابل الفائدة ومن ثم إقراضها مقابل فائدة وتجني أرباحها من الفروق في هذه الفوائد. وقال هنا نجد البنوك التقليدية تتعامل في أداة واحدة وهي الأموال السائلة حيث تأخذ الأموال وتقرضها وهذا يتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية.

أما المصارف الإسلامية فتأخذ الأموال من المودعين على سبيل الاستثمار وتقوم باستثمار هذه الأموال في مشاريع ذات أصول محددة ومعروفة وتجني أرباحها من نسبتها من العائدات على هذه الاستثمارات. دبي- البيان