يتوقع منظمو معرض المكاتب في الشرق الأوسط أن يستقطب في دورته من العام القادم 2011 فرصاً استثمارية بالمليارات للشركات المشاركة به.

وتعد دبي سوق المكاتب الأسرع إشغالاً على مستوى العالم عند احتساب صافي معدل الإشغال بين 2008 و2010 وفقاً لدراسة أعدتها شركة جونز لانغ لاسال إحدى كبرى شركات الدراسات الاقتصادية المتخصصة في الاستثمارات العقارية على مستوى العالم.

كما يتوقع أن تستثمر الشركات المشاركة في دورة المعرض المقبلة نحو 761 مليار دولار وهي قيمة المشاريع العقارية التجارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في أعمال تصميم وتخطيط المكاتب وهي لا شك استثمارات ضخمة ومؤشراً إيجابياً على تنامي هذا القطاع بالمنطقة.

واستناداً إلى نتائج تلك الدراسة أكد منظمو معرض المكاتب الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 17 إلى 19 مايو المقبل أنهم يعتزمون إضافة العديد من الخصائص المبتكرة إلى الحدث لضمان أن تكون دورة 2011 من المعرض هي الأفضل تجارياً بحيث تصبح الملتقى التعريفي الأبرز في أعمال تصميم وتخطيط المكاتب بالمنطقة.

اتفاقية

ووقَّعت إدارة معرض المكاتب اتفاقية شراكة رسمية مع الاتحاد الدولي للتصميم الداخلي تركيزاً على محتوى المعرض باعتباره العنصر الرئيسي والتي يتولى الاتحاد بموجبها إدارة «قمة التصميم بدبي» المصاحبة للمؤتمر والإشراف على جوائز المعرض ورئاسة مناقشات المائدة المستديرة لمسئولي التصميم المقتصرة على مدعوين محددين.

وهذه هي المرة الأولى التي يتعاون فيها الاتحاد الدولي للتصميم الداخلي لإدارة إحدى الفعاليات التجارية المتخصصة بالشرق الأوسط بعد تزايد الطلب تزايداً ملحوظاً في المنطقة على خبرات دولية في مجال التصميم.

وحول اتفاقية الشراكة المعرفية قالت شيريل دورست النائب التنفيذي للرئيس والمدير العام للاتحاد الدولي للتصميم الداخلي إن هناك فرصاً كبيرة متاحة أمام مشاريع التصميم الداخلي وأضافت: من خلال شراكتنا مع معرض المكاتب سيصبح بإمكاننا تعزيز الخبرة الإقليمية في مجال التصميم وتخطيط المكاتب مع تقييم هذا القطاع والارتقاء به إلى المستوى الجدير به.

ويدخل معرض المكاتب عامه العاشر بالمنطقة وقد تطور ليصبح أهم معارض التصميم الداخلي التجاري وتخطيط المكاتب بالشرق الأوسط فعلى مدار السنوات الماضية لعب المعرض دوراً ريادياً في التعريف بأهمية التصميم المتميز والمبتكر للمكاتب باعتباره عنصراً أساسياً في نجاح الشركات.

وبالإضافة إلى تبادل الخبرات تمثل نسخة المعرض 2011 أحد مصادر الابتكار والإبداع يأتي ذلك بعد تأكيد عدد كبير من العلامات التجارية الكبرى الإقليمية منها والدولية المختصة في مجال التصميم وأثاث المكاتب مشاركتها في المعرض الأمر الذي يشير إلى تجدد ثقة الشركات في سوق تصميم المكاتب بالشرق الأوسط.

وتم حجز أكثر من 60 بالمائة من مساحة العرض بالمعرض في حين يشغل الجناح الجديد للولايات المتحدة الأمريكية مساحة العرض الكبرى. وللمرة الأولى تشارك دول مثل كندا والصين والدول الإسكندنافية وماليزيا بأجنحة عرض وطنية تضمّ شركاتها كما يتوقع الكشف عن نحو 350 منتجاً جديداً على مدار ثلاثة أيام المعرض.

وحول ذلك يقول ديفيد ويلسون مدير الفعاليات بمعرض المكاتب إن مجال التصميم الداخلي يشهد ازدهاراً واسعًا في ظل مناخ أعمال مختلف تماماٌ مشيراً إلى أن أولوية الحدث في دورة 2011 ستكون الحرص على أن يسلط معرض المكاتب مزيداً من الضوء على بيئة العمل الجديدة التي تمثل واحدة من أكثر أسواق العمل إتاحةً للفرص لتلبية الطلب المتزايد كما قال.

وأضاف: يمثل معرض المكاتب البوابة الإقليمية لمجتمع التصميم والهندسة المعمارية بالمنطقة. كما أنه الملتقى الأمثل للاطلاع على المنتجات الجديدة والتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الديكور وتخطيط المكاتب وإقامة علاقات وشراكات مع الشركات النظيرة.

ونحرص على إشراك كبرى الشركات العاملة في سوق تصميم المكاتب بالمعرض في الحدث. كما أننا نقدم فرصاً متعددة للتوعية والتثقيف بمجال تصميم المكاتب وتخطيطها وسنسلط الضوء على الأهمية البالغة للتصميم الأنيق ودوره في نجاح الشركات إذ لم يعد التصميم الجيد للمكاتب جانباً تكميلياً في العمل وإنما يؤثر على الموظفين وإنتاجيتهم وبالتالي على الأرباح.

حضور إقليمي

يتوقع أن تشهد الدورة المقبلة من المعرض حضوراً قوياً من الشركات الإقليمية المتخصصة في مجال التصميم الداخلي والهندسة المعمارية ومن صانعي القرار والمهتمين في هذا المجال نظراً لما تتيحه للعارضين من وصول مباشر إلى فرص تجارية ضخمة بالمنطقة وتعريفاً واسعاً بالعلامات التجارية المشاركة بالمعرض.

ويتزامن الحدث مع كل من معرض الفنادق ومعرض إدارة المرافق وهما الحدثان المختصان بقطاع الضيافة وإدارة المرافق بالمنطقة. ويؤكد منظمو معرض المكاتب أن تزامنه مع تلك الفعاليات يمثل جزءاً من استراتيجية التوسع التي تستهدف توسيع انتشار المعارض الثلاثة واستقطاب أكبر عدد من الزوار. دبي- «البيان»