يختتم معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2010 اعمال دورته الرابعة عشرة وسط اقبال كبير ومع توقعات بتجاوز عدد زواره 50 الف زائر بمايزيد باكثر من 10 الاف عن التوقعات التي سبقت انطلاق المعرض والتي كانت تدور حول 40 الف زائر.
واعرب محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة خلال جولة قام بها بالمعرض امس عن اعتقاده بأن السعر العادل لبرميل النفط يتراوح بين 70 دولار إلى 75 دولارا مشيرا إلى أن هذا هو السعر المعقول للمنتجين والمستهلكين.وأعرب في رده على أسئلة الصحفيين عن ارتياحه وسعادته للأسعار الحالية للنفط مشيرا الى انه فيما يتعلق بماإذا كان هذا السعر العادل والمعقول مناسب لضخ استثمارات في قطاع النفط فان الأسعار تحددها آليات السوق وليس الاستثمارات.:أوبك:وردا على سؤال ما إذا كانت منظمة أوبك ستتخذ قرارا برفع الإنتاج خلال اجتماعها المقبل قال: مازال أمامنا وقت طويل للاجتماع المقبل ولا يمكننا من الآن الحديث نيابة عن أوبك رافضا التكهن بالقرار الذي يمكن ان تتخذه منظمة أوبك بمؤتمرها المقبل في كيتو بالأكوادور في 11 ديسمبر المقبل بشأن تحديد مستويات الإنتاج بمنظمة أوبك واجتمع وزير الطاقة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض مع أمير سالم العيدروس وزير النفط اليمني الذي يزور البلاد حاليا للمشاركة في هذا الحدث حيث بحثا تطورات السوق النفطية وعلاقات التعاون بين دولة الإمارات واليمن في مجالات الصناعة النفطية والطاقة.وشدد محمد بن ظاعن الهاملي على أن الروابط الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين تسمح لهما بمزيد من التعاون والتنسيق في مجال صناعة النفط والطاقة.وقام الهاملي والوزير اليمني يرافقهما عبد المنعم سيف الكندي رئيس مؤتمر أدبيك الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية أدكو بجولة في أنحاء المعرض زاروا خلالها جناح شركة أبوظبي الوطنية (أدنوك) .
حيث أطلعهم الكندي ومسؤولي أدنوك على مشاريع الشركة والمعروضات التي تجسد النهضة التي تشهدها أبوظبي في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز واستمعوا إلى شرح عن المشروعات المستقبلية التي تخطط (أدنوك) لتنفيذها وتصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدراهم.
زيارة
كما زار الوزيران جناح شركة شل وعددا من الأجنحة الوطنية للدول المشاركة في المعرض وأجنحة الشركات النفطية العالمية وتوقفا أمام أجنحة شركة دولفين للطاقة وقطر للبترول وشركة عمليات الخفجي المشتركة وهى شراكة بين شركة ارامكو والشركة الكويتية لنفط الخليج .
كما زارا ايضا جناح الشركات اليابانية في المعرض واطلعا على آخر التطورات التكنولوجية التي تحققت في ميدان صناعة النفط والغاز وإمكانية التعاون معها في تطوير صناعة النفط الإماراتية واليمنية. واختتم الوزيران زيارتهما بالتعرف على عدد من التقنيات التي عرضتها شركات كبرى خارج مبنى المعرض الرئيسي.
وعبر وزير النفط اليمني عن إعجابه بمعرض أدبيك 2010 مؤكدا أن ماتشهده أبوظبي اليوم من مشاركة فاعلة لكبريات شركات النفط العالمية في هذا المعرض يؤكد المكانة الرفيعة الي تحتلها أبوظبي في مجال صناعة النفط والغاز والطاقة على المستوى العالمي.
وأعرب عن أمله في أن تتيح هذه الزيارة لليمن استقطاب الاستثمارات والخبرات العالمية التي توفرها شركات النفط العالمية المتواجدة لتطوير صناعاتنا النفطية مؤكدا أن اليمن بصدد إطلاق مشروعات هامة في المستقبل لزيادة إنتاجه من النفط والغاز.
جوائز
من ناحية اخرى اطلقت «جوائز أديبك للتميّز في مجال الطاقة» الحدث المصاحب ل أديبك 2010 للمرة الأولى في الدورة الحالية لتكريم رواد التميّز وقادة الابتكار الذين أخذوا بزمام المبادرة للارتقاء بصناعة الطاقة الإقليمية والعالمية.
وضمت لجنة التحكيم لهذا العام في عضويتها العديد من الشخصيات القيادية في صناعة النفط والغاز العالمية والإقليمية والمحلية منهم يوسف النويس رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «الإنماء العربية» وعلي عبيد اليبهوني محافظ دولة الإمارات في منظمة «أوبك» ومدير عام شركة ناقلات أبوظبي الوطنية «أدناتكو - إنجسكو» وعبدالمنعم سيف الكندي الرئيس التنفيذي ل «شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية» (أدكو) رئيس مؤتمر «أديبك 2010» وبسام الحاج الشريك المسؤول في «إيرنست أند يونغ» أبوظبي وجستن هيرن كبير مديري تقنيات معالجة الغاز في شركة صناعة الكيماويات الألمانية «باسف».
3 جوائز
وحصدت الشركات الاماراتية 3 جوائز بالدورة الاولى لاطلاقها ومن بين الفائزين بـ «جوائز أديبك للتميّز في مجال الطاقة» الذين تم تكريمهم خلال حفل اقيم لهذا الغرض في فندق «فيرمونت باب البحر» في أبوظبي برعاية «كالمان العالمية» «أدما العاملة» عن فئة مبادرات المسؤولية المجتمعية المؤسسية .
حيث أطلقت «أدما العاملة» مبادرة للتخلّص من الأكياس البلاستيكية في كافة مرافقها ومنشآتها وأسهمت تلك المبادرة في تعزيز الوعي البيئي بالدولة وتعريف المواطنين والمقيمين بالمخاطر البيئية للأكياس البلاستيكية و«شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية» عن فئة مشروع العام حيث أطلقت «أدكو» مشروع الاستخلاص المعزَّز للنفط عبر حقن ثاني أكسيد الكربون في آبار تجريبية.
كما فازت «توازن للصناعات الدقيقة» عن فئة برنامج القيادات المستقبلية: تطبِّق الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها منظومة تدريبية شاملة لتأهيل جيل المستقبل من القيادات المؤسسية الإماراتية.
أرامكو
وفازت «أرامكو السعودية» عن فئة أفضل الابتكارات/التقنيات لكونها سبّاقة في نشر تطبيقات لتحقيق أفضل نتائج عمليات الاستخلاص من المكامن و«شل» عن فئة مشروع الصحة والسلامة والبيئة أو مبادرة العام حيث تطبق «شل» برنامجاً ريادياً في مجال الصحة والسلامة والبيئة .
كما تعتمد برنامجاً شاملاً في هذا المجال يصبّ في مصلحة 40000 عامل في إطار مشروع «قطر للبترول» و«قطر شل» لبناء مرافق مشروع اللؤلؤة لتسييل الغاز بمدينة راس لافان الصناعية دولة قطر ورأت لجنة التحكيم أن «شل» تملك أفضل برنامج متكامل في مجال الصحة والسلامة والبيئة ولها مسيرتها وإنجازاتها في هذا المضمار كما فازت «أرامكو السعودية» عن فئة شركة الطاقة/الجائزة التنفيذية للعام ونالت الجائزة لريادتها في التميّز.
الحفر الوطنية توسع أسطولها إلى 50 حفارة
كشفت شركة الحفر الوطنية عن انها تخطط لتوسيع أسطول حفاراتها الحالي من 28 حفارة إلى نحو 50 حفارة خلال فترة 3-5 سنوات القادمة.
وقالت الشركة في بيان لها امس على هامش ادبي2010 ان العمل بدا لبناء 7 حفارات برية ذات سرعة تنقل عالية كما شرعت الشركة مؤخرا ببناء حفارتين بحريتين جديدتين وفق أفضل واحدث المواصفات كما تقوم الشركة بتحديث أسطولها الحالي من خلال تنفيذ برنامج التحديث الشامل لضمان كفاءة الحفارات.
واوضحت الشركة انها وقعت اتفاقية شراكة مع هيئة المساحة الأمريكية لتنفيذ برنامج أبحاث للمياه الجوفية بما يتيح توفير أبحاث قيمة حول مصادر وطاقة المياه في الإمارة ومنذ الشروع في البرنامج عام 1988 قام الخبراء العاملون فيه بإنشاء وتطوير قاعدة بيانات شاملة تحتوي إحصاءات وخرائط تفصيلية لمصادر المياه الجوفية في إمارة ابوظبي كما تم إصدار أكثر من 200 مطبوعة حول هذا الموضوع وأنجزت الشركة حفر ما يزيد على 350 بئر مياه بحثي.
والحفر الوطنية واحدة من اكبر الشركات المتخصصة في مجال الحفر في منطقة الشرق الأوسط حيث تقدم للمتعاملين معها خدمات حفر ذات جودة وأعمال تطوير وصيانة الآبار آخذة في الاعتبار إتباع أعلى المعايير المتعلقة بالسلامة والبيئة ومطبقة أفضل الممارسات الخاصة بالجودة وتحسين الإنتاجية وعند تأسيسها عام 1972 كانت شركة الحفر الوطنية باكورة شركات مجموعة أدنوك وتمتلك حاليا أسطولا يضم 18 حفارة برية و10 حفارات بحرية .
بالإضافة إلى سفينة إمداد متعددة الإغراض وهذا الدور الذي تقوم به الشركة في إطار تنمية القطاع النفطي في إمارة ابوظبي جعلها تحظى بالتقدير حيث تبوأت المكانة الأبرز في صناعة الحفر في دولة الإمارات وتأهلت باقتدار لتكون الخيار الأفضل لتقديم خدمات متطورة مثل الحفر والتسجيل الكهربائي والخطوط السلكية المعدنية. (البيان)
أبوظبي - عبد الفتاح منتصر وعبدالحي محمد

