أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) التي تملك حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 17% من أسهمها عن نمو أرباحها الصافية خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام بنسبة 42% عن معدلها عن نفس الفترة من العام السابق.

وكشف أحمد النعيمي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لأبيكورب، عقب الاجتماع الثالث لمجلس الإدارة لعام 2010 الذي عقد بالقاهرة أن الشركة قد سجلت أرباحاً صافية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2010 بلغت 31. 64 مليون دولار.

وعقد الاجتماع الثالث لمجلس إدارة أبيكورب، التي تصنف كمصرف تنمية متعدد الأطراف تعود ملكيته للدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، في 23 أكتوبر الجاري، وقد حضره ممثلو حكومات الدول الأعضاء في منظمة الأوابك، والتي تشمل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والجزائر والمملكة العربية السعودية وسوريا والعراق وقطر والكويت وليبيا ومصر.

كما كشف النعيمي أيضاً عن ارتفاع إجمالي أصول أبيكورب بنسبة 5. 7% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، لتبلغ نحو 15. 4 مليارات دولار في نهاية سبتمبر 2010، كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين عن نفس الفترة بنحو 13% مقارنة بمعدله عن نفس الفترة من عام 2009، لتبلغ 1. 1 مليار دولار أميركي.

وفي تعليق له على النتائج المالية للشركة، قال النعيمي إن هذه النتائج القوية تؤكد من جديد المرونة المتميزة التي تتمتع بها أبيكورب في مواجهة الظروف الصعبة التي تسود أسواق التمويل في الوقت الراهن، سواء كان ذلك على صعيد صناعة النفط والغاز أو على الصعيد الاقتصادي في مجمله، حيث قامت الشركة في هذا الصدد باتباع سياسة متروية واستباقية تجاه أنشطة الشركة التمويلية والاستثمارية، حققنا من خلالها نمواً مطرداً خلال السنوات القليلة الماضية.

وفي سياق الاستفادة من تجاربنا الواسعة وخبرتنا العريضة في الاستثمار في قطاع النفط والغاز، فقد سعينا للتوصل إلى حلول مبتكرة في نشاط التمويل، تلبي احتياجاتنا الطارئة. ونتيجة لذلك، ورغم ظروف الائتمان الممعنة في التشدد، فقد شاركت أبيكورب خلال الأشهر القليلة الماضية في عمليات تمويل مشروعات بترولية وبتروكيماوية بلغت قيمتها نحو 9 مليارات دولار، كان إجمالي التزامها فيها نحو 213 مليون دولار، هذا وقد أتاحت لنا قوة مركزنا المالي وانخفاض هامش استثماراتنا القائمة على القروض الحفاظ على حيوية إستراتيجية أنشطتنا في وقت تشهد فيه الاقتصادات العالمية تباطؤاً في النمو

الرياض - عبد النبي شاهين