أسدل الستار على أربعة معارض متخصصة في دبي وهي معرض الحلويات والوجبات الخفيفة ومعرض الإضاءة ومعرض تموين السفر ومعرض الحدائق والتزيين الخارجي، والتي أتاحت للعارضين تبادل الخبرات والتواصل مع العديد من الزوار والمستثمرين بحثا عن المزيد من الفرص الاستثمارية في الدولة والمنطقة.
وقال مشاركون في معرض الإضاءة إن الحدث أبرز تنافس كبرى الشركات العالمية على جودة المنتجات ومدى صداقتها للبيئة، حيث تنفق ما يقارب 10% من أرباحها على تطوير القطاع وتحديث ابتكارات الإضاءة. واعتبر هؤلاء دبي مركزا للتجارة في المنطقة نظرا لتوفر العديد من المشاريع التي تحتاج إلى تجهيزات الإنارة.
الحلويات
من جهة أخرى أشار عارضون في قطاع الاغذية والحلويات إلى أن معرض الحلويات والوجبات الخفيفة منصة مهمة للشركات العالمية الباحثة عن المزيد من عمليات التوسع على مستوى الدولة ومنطقة الخليج. وأشاد هؤلاء بالصفقات التي عقدوها خلال أيام المعرض. وأكد أغلبهم أن معرض العام المقبل سيشهد زيادة في عدد الشركات المشاركة والمساحة.
حضور فرنسي
وقالت كريستيل لابرند مدير قسم الأغذية والزراعة بالمكتب التجاري الفرنسي ان الجناح الفرنسي يضع معرض الحلويات والمأكولات الخفيفة ضمن قائمة المعارض الـ 20 التي يشارك بها سنويا على مستوى الدولة وتتميز المشاركة بوجود 10 مؤسسات بحثا عن موزعين وتوسيع أعمالها في الدولة ومنطقة الخليج. وعقد الجناح الفرنسي ما لا يقل عن 20 صفقة خلال أول يومين من الحدث.
وأشارت إلى أن دبي نقطة انطلاق للشركات الباحثة عن التوسع، وأن المعارض التي تقام على أراضيها بمثابة فرصة يجب استغلالها على نحو جيد. وتوقعت أن يتضاعف عدد المشاركات إلى 20 مؤسسة فرنسية بزيادة قدرها 100% كما تطمح الجهة المنظمة لزيادة مساحة الجناح بمعدل 50% ليتناسب مع احتياجات العارضين.
تركيا
وقالت نيسيبي سيلتان هاسدل منظمة الجناح التركي ان حجم مشاركة الشركات التركية ارتفع بنحو 35% في العام 2010، حيث بلغت 23 مقارنة بـ 17 مؤسسة مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي. وقالت: هذه الزيادة تؤكد استفادة التجار من التواجد في المعرض، وأن عمليات البيع وتوقيع الصفقات مستمرة في الحدث وذكرت أن تركيا تشارك في 12 معرضا متخصصا سنويا على مستوى الدولة. وأشادت بتنوع زوار الجناح الذين أبدوا اهتمامهم بالمنتجات التركية التي تجاوزت الـ 1000 منتج وكان ابرز الزوار من الإمارات ودول الخليج واليمن والسودان وأفريقيا.
أستراليا
وقال روس مارش المدير التنفيذي في شركة أكسبورت سوليوشن الجهة المنظمة للجناح الاسترالي ان الجناح يشارك لأول مرة في المعارض بـ 15 شركة مختلفة من أنحاء أستراليا ويعرض ما لا يقل عن 150 منتجا. وأشاد مارش بتخصص المعرض في تلبية احتياجات فئة معينة من الزوار. واستقبل الجناح الاسترالي زوارا من دول الخليج وتركيا والهند. وأضاف: النتائج إيجابية ونأمل بأن يحقق العارضون ما يصبون إليه من صفقات وتبادل الخبرات مع الشركات الأخرى المتواجدة في المعرض.
إضاءة
وعلى صعيد آخر قال ويلبرت هيجمانس مدير إدارة مجموعة المعارض في ميسي فرانكفورت ان المشاركات العالمية استحوذت على 70% من مساحة المعرض، فيما تتوزع 30% على الشركات المحلية والقيادية في الدولة. وذكر أن المعرض يشمل 200 مؤسسة متنوعة في قطاع الإضاءة وأن معظمهم يتنافسون على جودة المنتجات ومدى صداقتها للبيئة.
وذكر أن السوق المحلي يضم العديد من الشركات إلا أن 7 منها تستحوذ على أكثر من 60% من حصة السوق المحلي، وأوضح أن المنافسة بين الشركات شرسة، وأن كلاً منها يحاول جاهدا لرفع حصته من كعكة السوق. وتنفق الشركات الكبرى ما يقارب 10% من أرباحها على تطوير القطاع وتحديث ابتكارات الإضاءة. ويضم السوق مجموعة من حلول الإضاءة الرخيصة. ونوه هيجمانس أن بعضها قد يكون جيدا إلا أن الأخرى تؤثر في البيئة المحاطة من خلال الحرارة التي تطلقها بالإضافة إلى أن عمرها الافتراضي أقل بـ 30% إلى 70% مقارنة بالمنتجات الأخرى.
وأوضح فيك أندروس المدير التنفيذي في شركة رود لايتننغ التي تعمل في مجال تقنية وتصميم تقنية الإضاءة إل إي دي أن الشركة تسعى لتوفير حلول الإضاءة الصديقة للبيئة بحيث توفر من 30 إلى 70% في الطاقة المستهلكة وأضاف أن 10% من عمليات الإضاءة في الدولة تستخدم تقنية إل إي دي ومن المتوقع أن ترتفع حصتها بين 30 إلى 50% بنهاية العام المقبل.
واعتبر أن السوق المحلي ضمن قائمة الأسواق الأكثر نشاطا حيث تقوم الشركة حاليا بإنشاء 3 مشاريع كبرى على مستوى الدولة تتجاوز قيمتها 50 مليون درهم وقد حققت عائدات تتجاوز 44 مليون درهم خلال العام الجاري، ومن المتوقع أن تصل الأرباح إلى 73 مليون درهم بنهاية العام 2011 بزيادة قدرها 60%.
وقال: سوق الإمارات خصب بمشاريع البنى التحتية والمنشآت، كما أن وعي الجهات المسؤولة ازداد بالتقنيات الخضراء ومدى مساهمتها في توفير الطاقة والمحافظة على البيئة المحاطة، وإننا نطمح إلى رفع مبيعاتنا بمعدل لا يقل عن 20%. ونوه أندروس إلى أن المنافسة قوية السوق المحلي، إذ تضم ما لا يقل عن 300 شركة متخصصة في مجال الإضاءة ولكن الجودة العالية ومعدل ترشيد الطاقة أبرز عوامل التنافس في القطاع.
ومن جهته أكد كيفن لاندر المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة ثورن للإضاءة أن اهتمام الشركة ليس موجها فقط إلى توفير الطاقة وإنما تقديم أحدث تكنولوجيا سهلة التحكم. واعتبر لاندر إمارة دبي مركزا للتجارة في المنطقة نظرا لتوفر العديد من المشاريع التي تحتاج إلى إنارة، وتمتلك الشركة 12% من حصة السوق المحلي. وقد حققت الشركة أرباحا تصل إلى 50 مليون درهم في العام 2010 وتتوقع أن يسجل العام المقبل الحجم ذاته من الأرباح.
وأشار لاندر إلى أن المشاريع الحكومية تستحوذ على 65% من حجم أعمال الشركة وقامت ثورن بتقديم مجموعة من المشاريع على مستوى الدولة من أبرزها إنارة مطار جبل علي وإنارة نفق الدوحة بدبي وإضاءة عدد من مداخل مترو دبي، بالإضافة إلى عدد من مشاريع القطاع الخاص في أبوظبي. وذكر أن الشركات السبع الكبرى على مستوى الدولة تمتلك ما يعادل 70% من حصة السوق. وتشكل الإضاءة في المباني العامة والتجارية أكثر من 60% من الاستعمال الحالي للإضاءة على المستوى العالمي. وتستخدم 80% من المباني العامة والتجارية تكنولوجيا قديمة.
تموين السفن
واختتم معرض تموين السفر باهتمام كبير من الشركات المزودة في القطاع، وحرص عدد كبير منهم على تعزيز وجودهم في مختلف أسواق المنطقة التي تعد اليوم واحدة من أسرع مناطق العالم نموا في حركة السفر الجوي مع تسارع تنفيذ مشاريع توسعة المطارات وزيادة أساطيل شركات الطيران.
دبي - أبوبكر الشيزاوي

